«أُخْبِرت أَنَّ قومًا يقولون: إِنَّ من أقرَّ بالصَّلاة، والزَّكاة، والصَّوم، والحجَّ، ولم يفعل من ذلك شيئًا حتىّ يموت، أو يصلِّي مستدبر القبلة حتى يموت، فهو مؤمن ما لم يكن جاحدًا إذا كان يقرُّ بالفرائض واستقبال القبلة؛ فقلت: هذا الكفر الصُّراح وخلاف كتاب الله وسنَّة رسوله - ﷺ - وفعل المسلمين» (٤) .
وقال في "أصول السُّنَّة": «وأن لا نقول كما قالت الخوارج: «من أصاب كبيرةً فقد كفر» . ولا تكفير بشيء من الذُّنوب، إنَّما
_________________
(١) انظر "السنَّة" لعبد الله بن أحمد (١/٣٤٧-٣٤٨) . وهذا أيضًا من كفر الإباء والإعراض. والتَّرك عمل وليس اعتقادًا.
(٢) سورة التوبة: ٦٥ و٦٦.
(٣) انظر "الصارم المسلول" (٣/٩٥٦) رمادي للنشر، ط١ - ١٤١٧هـ.
(٤) انظر "السنة" للخلال (٣/٥٨٦-٥٨٧) دار الراية.ط١ -١٤١٠هـ. و"أصول الاعتقاد" للالكائي (٥/٨٨٧) دار طيبة. ط١ - ١٤٠٢هـ.
[ ٢٦ ]
الكفر في ترك الخمس التي قال رسول الله - ﷺ -: (بُنِيَ الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلاَّ الله، وأنَّ محمَّدًا رسول الله، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحجُّ البيت) (١» (٢) .