«وممَّا أجمعوا على تكفيره، وحكموا عليه كما حكموا على الجاحد، فالمؤمن الذي آمن بالله تعالى، ومما جاء من عنده، ثم قتل نبيًَّا، أو أعان على قتله، وإن كان مُقِرًَّا، ويقول: قتل الأنبياء محرَّمٌ، فهو كافرٌ، وكذلك من شتَمَ نبيًَّا، أو ردَّ عليه قولَه من غير تقيَّةٍ ولا خوفٍ» (٣) .
«أجمع المسلمون على أن من سبَّ الله، أو سبَّ رسولَه - ﷺ -، أو دفع شيئًا مما أنزل الله ﷿، أو قتل نبيًَّا من أنبياء الله، أَنَّه كافر بذلك وإِنْ كان مُقِرًَّا بكلِّ ما أنزل الله» (٤) .