«فاعْلَمْ يرحمنا الله وإيَّاك أَنَّ الإيمان تصديقٌ بالقلب وقولٌ باللسان وعملٌ بالجوارح. وذلك أَنَّه ليس بين أهل العلم خلافٌ
_________________
(١) رواه البخاري في أول كتاب الإيمان، ومسلم في الإيمان، باب:بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام.
(٢) انظر "أصول السنّة" (ص ٤٣) دار ابن الأثير. ط١ - ١٤١٨هـ.
(٣) انظر "تعظيم قدر الصلاة" (٢/٩٣٠) مكتبة الدار. ط١ - ١٤٠٦هـ. وقوله: «من غير تقية ولا خوف» أي: من غير إكراه.
(٤) انظر"الصارم المسلول"لابن تيمية (٢/١٥) رمادي للنشر، ط١- ١٤١٧هـ.
[ ٢٧ ]
في رجلٍ لو قال: أشهد أَنَّ الله ﷿ واحدٌ وأَنَّ ما جاءت به الرُّسل حقٌّ وأقرَّ بجميع الشَّرائع ثم قال: ما عقد قلبي على شيئٍ من هذا ولا أصدِّق به أَنَّه ليس بمسلم.
ولو قال: المسيح هو الله وجحد أمرَ الإسلام وقال لم يعتقد قلبي على شيئٍ من ذلك أَنَّه كافرٌ بإظهار ذلك وليس بمؤمنٍ» (١) .