قال في "البحر الرَّائق": «والحاصل أَنّ من تكلَّم بكلمة الكفر هازلًا أو لاعبًا كفَرَ عند الكلِّ ولا اعتبارَ باعتقاده كما صرَّح به قاضيخان في فتاواه ومن تكلم بها مخطئًا أو مُكْرَهًا لا يكفر عند الكلِّ ومن تكلَّم بها عالمًا عامدًا كفر عند الكلِّ» (٣) .
_________________
(١) انظر "مواهب الجليل لشرح مختصر خليل" (٣/٤٨٠) دار الفكر. ط٢ - ١٣٩٨هـ. تعليق: لاحظ أن الغرض هنا من كفرها دنيويٌّ وهو الطّلاق من زوجها، وسيأتي من كلام الشيخ المقبليّ أنَّها إنْ فعلت ذلك ارتدَّت هي أيضًا.
(٢) "حاشية قليوبي وعميرة" (٤/٢٦٧) دار الكتب العلمية ط١ - ١٤١٧هـ.
(٣) "البحر الرائق شرح كنز الحقائق" (٥/١٣٤) . دار الكتاب العربي ط٢.
[ ٧٧ ]
وقال في "الأشباه والنظائر": «عبادة الصَّنم كفرٌ، ولا اعتبار بما في قلبه» (١) .