نقل كلام محمَّد فراموز الحنفيّ ولم يتعقبّه بشيء فقال:
«وفي "الدرر": وإِنْ لم يعتقد أو لم يعلم أَنَّها لفظة الكفر ولكن أتى بها عن اختيارٍ فقد كفر عند عامَّة العلماء ولا يعذَرُ بالجهل (٣) وإِنْ لم يقصد في ذلك بأَنْ أراد أَنْ يتلفَّظ بلفظ آخر
_________________
(١) انظر "كشّاف القناع" (٦ /١٦٧-١٦٨) دار الفكر - ط١٤٠٢هـ. تعليق: انظر كيف فرَّق الشيخ بين الاعتقاد والنُّطق والفعل وجعل كلًاّ منها مكفِّرًا بذاته.
(٢) "حاشية قليوبي وعميرة" (٤/٢٦٧) دار الكتب العلمية ط١ - ١٤١٧هـ.
(٣) انظر التعليق على برهان الدين محمود بن مازه.
[ ٨٢ ]
فجرى على لسانه لفظ الكفر فلا يكفُر لكن القاضي لا يصدِّقه ومن كفر بلسانه طائعًا وقلبه مطمئنٌّ بالإيمان فهو كافرٌ ولا ينفعه ما في قلبه لأَنَّ الكافر يُعرَف بما ينطق به بالكفر فإذا نطق بالكفر طائعًا، كان كافرًا عندنا وعند الله تعالى» (١) .