قال في "حاشيته على التَّحرير" لزكريَّا الأنصاريّ:
«الرِّدَّة قطع من يصحُّ طلاقُه الإسلامَ بكفرٍ نيَّةً أو قولًا أو فعلًا استهزاءً كان كلُّ ذلك أو عنادًا أو اعتقادًا) قوله (بكفرٍ نيَّةً أو قولًا أو فعلًا) فمثالُ النِّيَّة أَنْ يعزِم على الكفر ولو في قابلٍ
_________________
(١) حاشية البجيرمي على الخطيب المسماه "تحفة الحبيب على الخطيب" (٤/٢٠٠) مطبعة مصطفى البابي الحلبي. الطبعة الأخيرة ١٣٧٠هـ.
[ ٩٨ ]
.. والفعل أنْ يسجدَ لمخلوقٍ كصنمٍ وشمسٍ بلا ضرورة، أو يُلقي مصحفًا أو كتب علمٍ شرعيٍّ أو ما عليه اسمٌ معظمٌ، في قاذورةٍ قوله (استهزاءً) أي استخفافًا قوله (أو عنادًا) بأنْ عرف الحقَّ باطنًا وامتنع أنْ يُقِرَّ به قوله (أو اعتقادًا») (١) .