(ولا مناسبة بين ذلك - أي صلاح المتوسل به - وبين استجابة الدعاء فكأن المتوسل يقول: لكون فلان من عبادك الصالحين أجب دعاي! وأي مناسبة في هذا وأي ملازمة؟ وإنما هذا من الاعتداء في الدعاء وقد قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعًا وخفية أنه لا يحب المعتدين) /٥٥/الأعراف.
وهذا ونحوه من الأدعية المبتدعة ولم ينقل عن النبي - ﷺ - ولا عن الصحابة ولا عن التابعين ولا عن الأئمة - ﵃ - وإنما يوجد مثل هذا في الحروز والهياكل - أي التمائم - التي يكتب بها الجهال والطرقية والدعاء من أفضل العبادات والعبادات مبناها على السنة والاتباع لا على الهوى والابتداع).