وينسب إلى مالك بن أنس - ﵁ - مع أبي جعفر المنصور العباسي قصة لتأييد الحديث السابق وللاحتجاج بها على جواز التوسل بذوات المخلوقين. وفيها: [أنه - أي أبو جعفر - سأل مالكًا فقال: يا أبا عبد الله أأستقبل القبلة وأدعو أم استقبل رسول الله - ﷺ -؟ فقال: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم ﵇ إلى يوم القيامة بل استقبله واستشفع به].