في الصحيح عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له".
ولمسلم: "وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه".
فيه مسائل:
الأولى: النهي عن الاستثناء في الدعاء.
الثانية: بيان العلة في ذلك.
الثالثة: قوله: "ليعزم المسألة".
الرابعة: إعظام الرغبة.
الخامسة: التعليل لهذا الأمر.
[ ٢٢٢ ]
فيه مسائل:
الأولى "النهي عن الاستثناء في الدعاء" أي لقوله: "لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت".
الثانية "بيان العلة" أي لأن الله لا مكره له.
الثالثة"قوله ليعزم المسألة" أي يجزم في سؤاله ربه ولا يعلق ذلك على المشيئة.
الرابعة"إعظام الرغبة" أي لقوله: "وليعظم الرغبة".
الخامسة"التعليل لهذا الأمر" أي لأن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه.
[ ٢٢٣ ]