قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا علي بن صالح، عن أبي المهلب، عن عبيد اللَّه بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- يعني: قال ﷿ اللَّه: "إن أغبط أَوليائي عندي مؤمن خفيف الحذ، ذو حظ من صلاة، أحسن عبادة ربه، وكان غامضًا في الناس؛ لا يشار إليه بالأصابع، فعجلت منيته، وقل تراثه، وقلت بواكيه" (١) قال أبو عبد الرحمن عبد اللَّه: سألت أبي: ما تراثه؟ قال: ميراثه.
"الزهد" ص ١٧
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا حسن بن موسى، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، ويونس بن عبيد، وحميد، عن أنس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ " (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ٣٠ (١١٣٥)
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٥٢، والترمذي (٢٣٤٧)، وابن ماجه (٤١١٧) قال المناوي في "كشف المناهج والتناقيح" ٤/ ٣٨٣ (٤١٦٨): رواه الترمذي في "الزهد"، وفي سنده علي بن يزيد وهو ضعيف. وضعفه الألباني في "ضعيف ابن ماجه" (٨٩٧).
(٢) رواه الإمام أحمد ٣/ ١٥٤، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٨)، وابن حبان ٢/ ٢٦٤ (٥١٠)، والحاكم ١/ ١١ وقال: وقد اتفقا على إخراج طرف الحديث اهـ. ثم ذكر الشطر الثاني وقال: زيادة صحيحة سليمة ولم يخرجاها. وقال المنذري كما في "صحيح الترغيب والترهيب" (٢٥٥٥): إسناد أحمد جيد. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٥٤٩).
[ ٣ / ١٣٢ ]
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا هاشم بن القاسم قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود قال: لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعّانِ، وَلا اللَّعّانِ، وَلا الفاحِشِ البَذِيء (١).
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا أسود بن عامر قال: ثنا أبو بكر، عن الحسن بن عمرو، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إِنَّ المؤمن لَيْسَ بِالطَّعّانِ، وَلا اللَّعّانِ، وَلا الفاحِشِ، وَلا البَذِي" (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ٤٧ - ٤٨ (١١٩٠ - ١١١٩)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: أخبرني عامر قال: جاء رجل إلى عبد اللَّه بن عمرو وعنده أقوام فتخطا إليه، فمنعوه، فقال: دعوه. فدنا حتى جلس عنده، فقال: أخبرني بشيء حفظته من رسول اللَّه -ﷺ-. قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ، والْمُهاجِرُ مَنْ هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ﷿" (٣).
"السنة" للخلال ٢/ ١٤٢ - ١٤٣ (١٥٥٥)
_________________
(١) رواه -موقوفًا- الخطيب البغدادي في "تاريخه" ٥/ ٣٣٩. ورواه مرفوعًا الإمام أحمد ١/ ٤٠٥، والترمذي (١٩٧٧). قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. اهـ. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٣٢٠).
(٢) رواه الإمام أحمد في "المسند" ١/ ٤١٦ وانظر ما قبله.
(٣) رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٠٩، والبخاري (١٠)، ومسلم (٤٠).
[ ٣ / ١٣٣ ]
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان؛ وعبد الرحمن، عن سفيان، المعنى واحد، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار قال: ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنصاف في نفسه، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام للعالم (١).
"السنة" للخلال ٢/ ١٥٩ (١٦١٥)
_________________
(١) علقه البخاري قبل حديث (٢٨) ورواه ابن أبي شيبة في "الإيمان" (١٣١)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" ٥/ ١٠١٦ (١٧١٣) وابن حبان في "روضة العقلاء" ص ٩٣، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٢/ ٣٦.
[ ٣ / ١٣٤ ]