قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو كامل، نا زهير، عن عمرو بن قيس، عن المنهال، عن سير ابن أم أبي عبيدة، عن عبد اللَّه قال: التمائم والرقى والتولة شرك (١).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٦٥ (٧٩٠)
وقال: حدثني أبي، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب، عن زينب امرأة عبد اللَّه، عن عبد اللَّه -﵁- قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "الرقى والتمائم والتولة شرك" (٢).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٦٦ (٧٩٢)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: وحدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا حجاج، قال: ثنا شريك، عن هلال بن حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من تعلق التمائم وعقد الرقى فهو على شعبة من الشرك" (٣).
"السنة" للخلال ٢/ ٨٢ (١٣٢٦)
_________________
(١) رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٢٤ (١٤٨٥) عن المروذي عن أحمد به. ورواه بنحوه عبد الرزاق ١١/ ٢٠٨ (٢٠٣٤٣)، والطبراني في "الكبير" ٩/ ١٧٣ (٨٨٦١). ورواه الإمام أحمد ١/ ٣٨١، وأبو داود (٣٨٨٣) وابن ماجه (٣٥٣٠) مرفوعًا وصححه الألباني في "الصحيحة" (٣٣١).
(٢) رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٢٦ (١٤٩٤) عن المروذي عن أحمد به.
(٣) رواه الترمذي (٢٠٧٢)، وابن الجعد (٢٣٨٥)، وابن أبي شيبة ٥/ ٣٥ (٢٣٤٦٠)، وحسنه الألباني في "صحيح الترمذي" (١٦٩٢).
[ ٣ / ١٤٧ ]
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، قال: دخل عبد اللَّه على امرأته، فلمس صدرها، فإذا في عنقها خيط قد علقته، فقال: ما هذا؟ فقالت: شيء رقي لي فيه من الحمى. فنزعه، وقال: لقد أصبح آل عبد اللَّه أغنياء عن الشرك (١).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، قال: دخل حذيفة على رجل من عبس يعوده، فمس عضده، فإذا فيه خيط، قال: ما هذا؟ قال: شيء رقي لي فيه. فقطعه، وقال: لو مت وهو عليك ما صليت عليك (٢).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: حدثني عثمان الشحام، عن أبي الحسن قال: كان أبو الحسن -يعني: علي بن أبي طالب -﵁- يقول: إن كثيرًا من هذِه التمائم والرقى شرك باللَّه، فاجتنبوها (٣).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا هشيم، قال: أنبا منصور، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أنه رأى في يد رجل حلقة من صفر، قال: فقال: ما هذِه؟ قال: من الواهنة. قال: فقال: أما إنها لن تزيدك إلا وهنًا، ولو مت وأنت ترى أنها نافعتك؛ لمت
_________________
(١) رواه بهذا الإسناد ابن أبي شيبة ٥/ ٣٤ (٣٣٤٤٨) وابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٧٤٢ (١٠٢٩).
(٢) رواه ابن أبي شيبة ٥/ ٣٤ (٢٣٤٥٣)، وابن بطة ٢/ ٧٤٣ (١٠٣٠ - ١٠٣١).
(٣) رواه ابن بطة في "الإبانة" ٢/ ٧٤٤ (١٠٣٢) من طريق وكيع، به.
[ ٣ / ١٤٨ ]
على غير ملة الفطرة (١).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان؛ أن حذيفة دخل على رجل يعوده، فرآه قد جعل في عضده خيطًا قد رقي فيه، قال: فقال: ما هذا؟ قال: من الحمى. فقام غضبان وقال: لو مت ما صليت عليك (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ١٦٢ - ١٦٣ (١٦٢٣ - ١٦٢٤)
_________________
(١) رواه ابن أبي شيبة ٥/ ٣٤ (٢٣٤٥٠)، والطبراني ١٨/ (٤١٤) من طريق هشيم، به موقوفًا. ورواه الإمام أحمد ٤/ ٤٤٥، وابن ماجه (٣٥٣١) من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عمران، بنحوه مرفوعًا. وأورده الألباني في "الضعيفة" (١٠٢٩) ثم أعله بعلتين: عنعنة المبارك، والانقطاع بين الحسن وعمران، إلى أن ذكر الموقوف ثم قال: وهو الأشبه عندي.
(٢) رواه ابن أبي شيبة ٥/ ٣٤ (٢٣٤٥٣)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٧٤٤ (١٠٣١).
[ ٣ / ١٤٩ ]