قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سفيان بن عيينة، عن أيوب الطائي -قال أبو عبد الرحمن: وهو أيوب بن عائذ البحتري- عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد اللَّه: يأتي الرجل الرجل لا يملك له ولا لنفسه ضرًّا ولا نفعًا، فيحلف له أنك كيت، ولعله لا يتحلى منه بشيء فيرجع وما فيه من دينه شيء، ثم قرأ عبد اللَّه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٤٩) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (٥٠)﴾ [النساء: ٤٩، ٥٠] (١).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٧٩ (٨٢٤)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان ووكيع، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: قال عبد اللَّه: إن الرجل ليخرج من بيته ومعه دينه، فيرجع وما معه منه شيء، يلقى الرجل لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا ليقسم له باللَّه أنه لذيت وذيت، فيرجع ما حلي من صاحبه بشيء، قد أسخط اللَّه ﷿ عليه.
"السنة" للخلال ٢/ ١٢٥ (١٤٨٧)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سفيان، عن أيوب الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد اللَّه قال: يأتي الرجل الرجل لا يملك له ولا لنفسه ضرًا ولا نفعًا، فيحلف له أنك لذيت وذيت، ولعله أن لا يحلى نه بشيء،
_________________
(١) رواه الطبري في "تفسيره" ٤/ ١٣١ (٩٧٤٩) من طريق الأعمش، عن قيس بن مسلم، به.
[ ٣ / ١٨٧ ]
فيرجع وما معه من دينه شيء. ثم قرأ عبد اللَّه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٤٩) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (٥٠)﴾ [النساء: ٤٩، ٥٠] (١).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سليمان بن داود قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب يحدث عن عبد اللَّه قال: إن الرجل ليخرج من بيته ومعه دينه، فيلقى الرجل له إليه الحاجة، فيقول: إنك لذيت وذيت -يثني عليه- وعسى أن لا يحلى من حاجته بشيء، فيرجع قد أسخط اللَّه عليه، ما معه من دينه شيء (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ١٤٠ (١٥٤٩ - ١٥٥٠)
_________________
(١) رواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٧٤٨ (١٠٣٨)، ٢/ ٨٦٠ (١١٧٣) من طريق عبد اللَّه بن أحمد وأبي داود، وقد سبق.
(٢) رواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٧٤٨ (١٠٣٩)، من طريق عبد اللَّه عن أحمد به. ورواه أيضًا برقم (١١٧٤) وفيه زيادة: قال شعبة: لما حدثني قيس بهذا الحديث فرحتُ به، وكان قيس يرى رأي المرجئة.
[ ٣ / ١٨٨ ]