قال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل ابن عياش، عن عقيل بن مدرك السلمي قال: أوحى اللَّه ﷿ إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: قل لقومك لا يأكلوا طعام أعدائي، ولا يشربوا شراب أعدائي، ولا يتشكلوا شكل أعدائي، فيكونوا أعدائي كما هم أعدائي (١).
"الزهد" رواية عبد اللَّه ص ١٥٤
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا معاذ بن معاذ، قال: ثنا ابن عون، عن محمد، قال: رأى عبد اللَّه بن عتبة رجلًا صنع شيئًا من زي العجم، فقال: ليتق رجل أن يكون يهوديًّا أو نصرانيًّا وهو لا يشعر (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ١٢٩ (١٥٠٧)، ٢/ ١٥٤ (١٥٩٥)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: ثنا محمد، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن أبيه قال: ليتق أحدكم أن يكون يهوديًا أو نصرانيًّا وهو لا يعلم.
"السنة" للخلال ٢/ ١٥٥ (١٦٠٠)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سعيد -يعني: ابن عبد الرحمن- عن محمد، قال: قال عبد اللَّه بن عتبة: ليتق أحدكم أن يكون يهوديًا أو نصرانيًا وهو لا يشعر. قال محمد: فظننته أنه أخذها من هذِه الآية: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: ٥١].
"السنة" للخلال ٢/ ١٥٦ (١٦٠٣)
_________________
(١) لم أقف عليه، وإنما روى أبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٣٧١ نحوه من قول مالك بن دينار.
(٢) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٤/ ١١٥٦ (٦٥١١).
[ ٣ / ١٨٩ ]
قال الخلال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنا قال: سألت أحمد عن شهود هذِه الأعياد التي تكون عندنا بالشام مثل: طور تابوت، ودير أيوب وأشباهه يشهده المسلمون يشهدون الأسواق، ويجلبون فيه البقر والغنم والدقيق والبر وغير ذلك، إلا أنه إنما (يدخلون) (١) في الأسواق يشترون ولا يدخلون عليهم ببيعهم، قال: إذا لم يدخلوا عليهم بيعهم، وإنما يشهدون السوق فلا بأس.
"أحكام أهل الملل" ١/ ١٢١ (١٣٢)
قال في رواية أبي الحارث: ما أحب لرجل أن يتعمد الحلواء واللحم لمكان النيروز، لأنه من زي الأعاجم، إلا أن يوافق ذلك وقتًا كان يفعل فيه.
"الفروع" ٥/ ٣٠٩
قال أبو محمد الكرماني المسمى بحرب: قلت لأحمد: فإن للفرس أيامًا وشهورًا يسمونها بأسماء لا تعرف. فكره ذلك أشد الكراهة. وروى فيه عن مجاهد: أنه يكره أن يقال: آذرماه، وذى ماه. قلت: فإن كان اسم رجل اسميه به؟ فكرهه.
وقال: وسألت إسحاق قلت: تاريخ الكتاب يكتب بالشهور الفارسية، مثل: آذرماه وذى ماه؟ قال: إن لم يكن في تلك الأسامي اسم يكره فأرجو.
قال: وكان ابن المبارك يكره إيزدان يحلف به. وقال: لا آمن أن يكون أضيف إلى شيء يعبد. وكذلك الأسماء الفارسية.
قال: وكذلك أسماء العرب، كل شيء مضاف.
قال: وسألت إسحاق مرة أخرى. قلت: الرجل يتعلم شهور الروم والفرس؟ قال: كل اسم معروف في كلامهم فلا بأس.
"اقتضاء الصراط المستقيم" ص ١٩٩، "الآداب الشرعية" ٣/ ٤١٧
_________________
(١) في المطبوع (يكون) والمثبت من "اقتضاء الصراط المستقيم" ص ١٩٨.
[ ٣ / ١٩٠ ]