وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الصمد، نا أبو هلال، نا قتادة، نا أنس -﵁- قال: ما خطبنا رسول اللَّه -ﷺ- إلا قال: "لا إِيمانَ لِمَنْ لا أَمانَةَ لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ" (١).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٧١ (٨٠٥)
قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر، قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عفان، قال: ثنا حماد قال: ثنا المغيرة قال: سمعت أنس يقول: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا إِيمانَ لِمَنْ لا أَمانَةَ لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ" (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ٣٠ (١١٣٦)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا الحسن ابن موسى، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا إِيمانَ لِمَنْ لا أَمانَةَ لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ" (٣).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا حسن قال: ثنا حماد بن سلمة قال: وأخبرني من سمع أنس بن مالك يذكر هذا عن النبي -ﷺ-.
"السنة" للخلال ٢/ ٥٤ - ٥٥ (١٢٢٢)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد للَّه قال: ثنا وكيع، قال:
_________________
(١) رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٦١ (١٦٢١) عن المروزي عن أحمد به. والحديث رواه الإمام أحمد ٣/ ١٣٥، ١٥٤، ٢١٠ من طرق عن أبي هلال، به. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٧١٧٩) وغيره.
(٢) رواه الإمام أحمد ٣/ ٢٥١.
(٣) رواه هناد في "الزهد" (١٠٣٣، ١١٣٥) كذا مرسلًا، لكن من طريق أبي سنان، عن مالك، عن الحسن، به. وانظر السابق.
[ ٣ / ١٩١ ]
سمعت هشام يذكر عن أبيه، عن عمر أنه قال: لا تغرنك صلاة امرئ ولا صومه، من شاء صام، ألا لا دين لمن لا أمانة له (١).
"السنة" للخلال ٢/ ١٢٦ (١٤٩١)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا روح ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا عوف، عن قَسامة بن زهير قال: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له (٢).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الملك بن عمير قال: ثثا أبو الأشهب، عن عوف، عن قسامة بن زهير، عن الأشعري قال: لا إيمان لمن لا أمانه له، ولا دين لمن لا عهد له (٣).
"السنة" للخلال ٢/ ١٤٤ (١٥٦٠ - ١٥٦١)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: حدثنا رسول اللَّه
_________________
(١) رواه الخرائطي في "مساوى الأخلاق" (١٥٢)، وابن المقرئ في "المعجم" (٧٨٤)، وابن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٤٩٦)، والبيهقي ٦/ ٢٨٨، وفي "الشعب" ٤/ ٣٢٦ (٥٢٧٩).
(٢) رواه ابن أبي شيبة في "الإيمان" (٥١)، وصححه الألباني في تخريجه عليه، تعليق رقم (٤٢) رواه ابن بطة في "الإبانة" (٩٦٤) وصححه الألباني في تعليقه على "الإيمان".
(٣) أورده ابن أبي حاتم في "العلل" (١٩٣٦) لكن من طريق الحسن بن دينار، عن عوف، عن قسامة، عن أبي موسى الأشعري، مرفوعًا. ثم قال: الحسن بن دينار متروك الحديث. اهـ قلت: ولم أقف عليه عن أبي موسى موقوفًا، وراجع ما سبق مرفوعًا وموقوفًا ومرسلًا.
[ ٣ / ١٩٢ ]
حديثين، رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا "أنَّ الأمانة نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجالِ ثُمَّ نَزَلَ القُرْآنُ فَتعَلمُوا مِنَ القُرْآنِ وَتعلمُوا مِنَ السُّنَّةِ"، ثُمَّ حَدَّثَنا عَنْ رَفْعها فقالَ: "يَنامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فُتْنزَع الأَمانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُها كأثر الوكت، وينام الرجل النومة فتنزع الأمانة من قلبه، فيظل أثرها كأثر المجل كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ تَراهُ مُنْتَبِرًا، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ"، ثُمَّ أَخَذَ حذيفة حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى ساقه قال: "فَيُصْبِحُ النّاسُ يَتَبايَعُونَ لا يَكادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمانَةَ حَتَّى يُقالَ: إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رجل أَمِين، حَتَّى يُقالَ لِلرَّجُلِ: ما أَجْلَدَهُ وأَعْقَلَهُ وأَظْرَفَهُ وَما فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانٍ"، ولقد أتى عليَّ حين وما أبالي أيكم بايعت، لأن كان مسلمًا ليُردن علي إسلامه، ولئن كان يهوديًا أو نصرانيًا ليردنه على ساعيه، فأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانًا وفلانًا (١).
"السنة" للخلال ٢/ ١٥١ (١٥٨٨)
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ٥/ ٣٨٣، والبخاري (٦٤٩٧)، ومسلم (١٤٣).
[ ٣ / ١٩٣ ]