قال صالح: قال أبي: سمع الحسن من ابن عمر وأنس بن مالك وابن مغفل. وقال بعضهم: حدثني عمران بن حصين. وقال بعضهم: حدثنا أبو هريرة. وسمع من عمرو بن تغلب أحاديث وهو من أصحاب النبي -ﷺ- وقال بعضهم: سمع من سمرة بن جندب، وحكي عن الحسن أنه سمع عائشة وهي تقول: إن نبيكم -ﷺ- بريء ممن فرق دينه" (١).
"مسائل صالح" (٦٣٤)
قال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: ما تقول فيمن لا يخاف على نفسه النفاق؟ قال: ومن يأمن على نفسه النفاق؟ !
"مسائل ابن هانئ" (١٩٦٣)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي ﵀، نا ابن نمير، نا فضيل -يعني ابن غزوان- حدثني عثمان بن أبي صفية قال: قال عبد اللَّه بن عباس - ﵄ - لغلمانه يدعو غلامًا غلامًا يقول: ألا أزوجك؟ ما من عبد يزني إلا نزع اللَّه منه نور الإيمان (٢).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٥٢ (٧٥٥)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن أبي رجاء قال: سمعت ابن عباس -﵁- يقول: من فارق الجماعة شبرًا فمات فميتته جاهلية (٣).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٥٢ (٧٥٨)
_________________
(١) رواه عبد اللَّه في "العلل" (٣٥٩٧) عن أبيه، عن مؤمل، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن.
(٢) رواه الخلال في "السنة" ٢/ ٦٦ (١٢٦٥) عن المروذي. ورواه ابن أبي شيبة ٦/ ١٦٠ (٣٠٣٢١)، وفي "الإيمان" (٩٤). قال الألباني: إسناده حسن، موقوف. اهـ.
(٣) رواه عبد الرزاق ١١/ ٣٢٩ (٢٠٦٨٢)، وابن أبي شيبة ٧/ ٤٥٢ (٣٧١٤٧). =
[ ٣ / ١٩٤ ]
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الملك بن عمرو، نا عباد بن راشد، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: إنكم لتعملون أعمالًا هن أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول اللَّه -ﷺ- من الموبقات (١).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٥٣ (٧٦٠)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا بشر بن المفضل، عن منصور بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن جرير قال: أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر (٢).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٥٤ (٧٦١)، ١/ ٣٧٢ (٨٠٨)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد، نا شعبة، أخبرني سليمان، عن زيد بن وهب، قال: قال عبد اللَّه: إذا جاء الرجلان دخلا في الإسلام، ثم اهتجرا فأحدهما خارج حتى يرجع. يعنى: الظالم (٣).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٦٤ (٧٨٧)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد اللَّه.
_________________
(١) = ورواه مرفوعًا البخاري (٧٠٥٤) ومسلم (١٨٤٩).
(٢) رواه الإمام أحمد ٣/ ٣، وللحديث شاهد من حديث أنس رواه الإمام أحمد ٣/ ١٥٧، والبخاري (٦٤٩٢).
(٣) رواه الإمام أحمد ٤/ ٣٦٥، ومسلم (٦٨).
(٤) رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٢٢ (١٤٧٤) عن المروذي عن أحمد به. ورواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٥٤٥)، والطبراني ٩/ ١٨٣ (٨٩٠٤) موقوفًا. ورواه مرفوعًا البزار ٥/ ١٧٦ (١٧٧٣)، والحاكم ١/ ٢٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/ ١٧٣. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ٧٥ (س ٧٢١): الموقوف أشبه. اهـ. وقال المنذري كما في "صحيح الترغيب والترهيب" (٤٧٦٤): رواه الطبراني موقوفا بإسناد جيد. اهـ. وكذلك صححه الألباني هناك.
[ ٣ / ١٩٥ ]
وقال: عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد اللَّه.
وقال: وعن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد اللَّه قال: الربا بضع وسبعون بابا، والشرك نحو ذلك (١).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٦٦ (٧٩١)، ١/ ٣٧٣ - ٣٧٤ (٨١٤ - ٨١٦)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي -ﷺ- قال: "هَلْ تَدْرُونَ مَنْ المُفْلِس؟ " قالوا: المفلس فينا يا رسول اللَّه من لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتاعَ، قالَ: "إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام، ويأتي قد شتم عرض هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وضرب هذا، يقعد فيقتص هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار" (٢).
"الزهد" لعبد اللَّه ص ٢٦
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الملك بن عمير، حدثنا عباد عن الخسن قال: قيل لسمرة: إن ابنك لم ينم الليلة، قال: أبشما.
قيل: بشما، قال لو مات لم أصل عليه (٣).
"الزهد" ص ٢٤٨
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثثا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يزيد
_________________
(١) رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٢٤ (١٤٨٦) عن المروذي عن أحمد به. والأثر رواه عبد الرزاق ٨/ ٣١٤ (١٥٣٤٤، ١٥٣٤٦)، وابن أبي شيبة ٤/ ٤٥٢ (٢٢٠٠٦)، والطبراني ٩/ ٣٢١ (٩٦٠٨)، وروي مرفوعًا: رواه ابن ماجه (٢٢٧٥)، والبزار (١٩٣٥) وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (١٨٤٥).
(٢) رواه الإمام أحمد ٢/ ٣٠٣، ومسلم (٢٥٨١).
(٣) رواه الخلال في السنة ٢/ ١٦٤ (١٦٢٧) عن المروذي عن أحمد به.
[ ٣ / ١٩٦ ]
ابن هارون قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي شريح الكعبي بأن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "واللَّه لا يُؤْمِنُ، واللَّه لا يُؤْمِنُ، واللَّه لا يُؤْمِنُ". قالوا: وما ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "الجارُ لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ". فقالوا: يا رسول اللَّه وما بوائقه؟ قال: "شَرُّهُ" (١).
"السنة" للخلال ٢/ ٥٣ (١٢١٦)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يبلغ به النبي -ﷺ- قال: "لا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ" (٢).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا أبو إسحاق، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -ﷺ- قال: "لا يَزْنِي الزّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ، والتَّوْبَةُ مَعْرُوضَة بَعْدُه" (٣).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا معاوية، قال: ثنا أبو إسحاق، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب وأبي بكر بن الحارث، عن أبي هريرة، مثله، إلا أنه زاد فيه: "لا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون إليه فيها أبصارهم وهو حين ينتهبها وهو مؤمن" (٤). ولم يذكر في حديثه التوبة.
_________________
(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ٣١، والبخاري (٦٠١٦).
(٢) رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٤٣.
(٣) رواه الإمام أحمد ٢/ ٣٧٦، ٤٧٩، البخاري (٦٨١٠)، مسلم (٥٧).
(٤) رواه الإمام أحمد ٢/ ٣١٧، البخاري (٢٤٧٥)، (٥٥٧٨)، ومسلم (٥٧).
[ ٣ / ١٩٧ ]
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا معاوية، عن أبي إسحاق، عن الأوزاعي قال: وقد قلت للزهري حين ذكر هذا الحديث: "لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ": إنهم يقولون: فإن لم يكن مؤمنًا، فما هو؟ قال: فأنكر ذلك، وكره مسألتي عنه (١).
"السنة" للخلال ٢/ ٦٠ - ٦١ (١٢٤٥ - ١٢٤٨)
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن حبيب الشهيد، قال: ثنا عطاء قال: سمعت أبا هريرة يقول: "لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. قال: قال عطاء: يتنحى عنه الإيمان.
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لَا يَسْرِقُ سَارِقٌ وَهُوَ حِينَ يَسْرِقُ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي زَانٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ وَلَا يَنْتَهِبُ أَحَدُكُمْ نَهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهِ الْمُؤْمِنُونَ أَعْيُنَهُمْ فِيهَا وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاكُمْ" (٢).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري. وقتادة، عن رجل، عن عكرمة. وعن ابن طاوس، عن أبيه قال: أحسبه عن أبي هريرة، كلهم يرفعه إلى النبي -ﷺ- قال: "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ
_________________
(١) رواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٧١١ (٩٥٥) من طريق عبد اللَّه.
(٢) رواه الإمام أحمد ٢/ ٣١٧، ومسلم (٥٧/ ١٠٣).
[ ٣ / ١٩٨ ]
يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ إِلَيْهِ فِيهَا أبصارهم وَهُوَ مُؤْمِنٌ". قال ابن طاوس: قال أبي إذا فعل ذلك؛ زال منه الإيمان. قال: فقال: الإيمان كالظل ونحو هذا (١).
"السنة" للخلال ٢/ ٦٥ - ٦٦ (١٢٦١ - ١٢٦٣)
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا شعبة عن فراس، عن مدرك بن عمارة، عن ابن أبي أوفى، عن النبي -ﷺ-: "لا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤمِنٌ، وَلا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذاتَ شَرَفٍ -أو سرف- وَهُوَ مُؤْمِنٌ" (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ٦٦ - ٦٧ (١٢٦٧)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يزيد قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا يَزنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقَ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذا شَرَفٍ يرفع إليه فيها أبصارهم وَهُوَ مُؤْمِنٌ".
"السنة" للخلال ٢/ ٦٧ (١٢٧٠)
قال الخلال: قال المروذي: حدئنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن إبراهيم السكوني، عن رجل، عن عبد اللَّه بن مسعود قال:
_________________
(١) رواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" ١/ ٣٨٦ (٤١٥ - ٤١٧).
(٢) رواه الإمام أحمد ٤/ ٣٥٢ - ٣٥٣، والطيالسي في "مسنده" ٢/ ١٦٣ (٨٦١)، وابن أبي شيبة ٥/ ٩٦ (٢٤٠٦٣)، وفي "الإيمان" (٤٠، ٤١)، والبزار في "مسنده" ٨/ ٢٨٦ (٣٣٥٤). قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم له طريقًا عن ابن أبي أوفى إلا هذا الطريق. وقال الهيثمي في "المجمع" ١/ ١٠٠: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" والبزار، وفيه مدرك بن عمارة، ذكره ابن حبان في "الثقات" وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وقال الألباني في تخريج "الإيمان" (٤٠): إسناده حسن بالذي بعده.
[ ٣ / ١٩٩ ]
لا يزني حين يزني وهو مؤمن.
"السنة" للخلال ٢/ ٦٨ (١٢٧٦)
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا ابن نمير قال: ثنا هشام -يعني: ابن عروة- عن أبيه، عن عائشة قالت: لا يزني عبد حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن.
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عفان قال: ثنا همام قال: ثنا قتادة أن عمر بن الخطاب ﵀ قال: من زعم أنه مؤمن فهو كافر، ومن زعم أنه في الجنة فهو في النار، ومن زعم أنه عالم فهو جاهل. قال: فنازعه رجل فقال: إن يذهبوا بالسلطان فإن لنا الجنة. فقال عمر: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "من زعم أنه في الجنة فهو في النار" (١).
"السنة" للخلال ٢/ ٦٩ - ٧٠ (٩٢٨١ - ١٢٨٢)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي البختري، قال: سئل حذيفة عن قوله: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١]، أكانوا يعبدونهم؟ قال: لا، كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئًا حرموه (٢).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا أبو معاوية
_________________
(١) رواه الحارث في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (١٧)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب: الإيمان، ٢/ ٨٦٨ (١١٨٠) من طريق عفان به.
(٢) رواه الثوري في "تفسيره" (٣٣٣)، وعبد الرزاق في "تفسيره" ١/ ٢٤٥ (١٠٧٣)، والطبري ٦/ ٣٥٤ (١٦٦٤٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٦/ ١٧٨٤ (١٠٠٥٨)، والبيهقي ١٠/ ١١٦.
[ ٣ / ٢٠٠ ]
قال: ثنا الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب قال: قيل لحذيفة: أتركت بنو إسرائيل دينها في يوم؟ قال: لا، ولكنهم كانوا إذا أمروا بشيء تركوه، وإذا نهوا عن شيء ركبوه، حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه (١).
"السنة" للخلال ٢/ ٧٧ - ٧٨ (١٣٠٦ - ١٣٠٧)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سليمان بن داود قال: ثنا عمران، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن جندب بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ بغضب للعصبة ويقاتل فَقِتْلَةٌ جاهِلِيَّةٌ" (٢).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت سليمان، يحدث عن جرير قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "مَنْ لَم يَرْحَمْ النّاسَ، لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ" (٣).
"السنة" للخلال ٢/ ٨١ (١٣٢١ - ١٣٢٢)
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن وائل بن ربيعة قال: قال
_________________
(١) رواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ١/ ١٧٣ (٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٧٩ - ٢٧٨.
(٢) رواه النسائي ٧/ ١٢٣، والطيالسي ٢/ ٥٨٨ (١٣٥٥)، وابن حبان ١٠/ ٤٤٠ (٤٥٧٩)، والطبراني ٢/ ١٦٣ (١٦٧١) كلهم من طريق عمران القطان، به. قال النسائي: وعمران القطان ليس بالقوي. اهـ. وله متابعة عند مسلم (١٨٥٠) من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي مجلز، به.
(٣) رواه الإمام أحمد ٤/ ٣٦١، والبخاري (٦٠١٣)، ومسلم (٢٣١٩).
[ ٣ / ٢٠١ ]
ابن مسعود: عدلت شهادة الزور بالشرك باللَّه، ثم قرأ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠)﴾ [الحج: ٣٠] (١).
قال: وحدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا حجاج قال: ثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: الربا بضع وستون بابًا، والشرك نحو من ذلك (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ٨١ - ٨٢ (١٣٢٤ - ١٣٢٥)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن عبيد قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "اثْنَانِ هُمَا بالناس كُفْرٌ: النِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّتِ، وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ" (٣).
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن ادم، قال: ثنا شريك، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: سُئل عبد اللَّه عن السُّحت. فقال: الرشا. قيل له: في
_________________
(١) رواه عبد الرزاق ٨/ ٣٢٧ (١٥٣٩٥)، وابن أبي شيبة ٤/ ٥٥٠ (٢٣٠٣٢)، والطبري ٩/ ١٤٤ (٢٥١٣٤)، والطبراني ٩/ ١٠٩ (٨٥٦٩)، والبيهقي في "الشعب" ٤/ ٢٢٤ (٨٤٦٢)، كلهم من طريق سفيان، به. قال الهيثمي في "المجمع" ٤/ ٢٠٠: رواه الطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن. اهـ. وقد حسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (٢٣٠١)، موقوفًا.
(٢) رواه البزار ٥/ ٣١٨ (١٩٣٥) من طريق مسروق، عن ابن مسعود مرفوعًا. ورواه عبد الرزاق ٨/ ٣١٤ (١٥٣٤٦)، وابن أبي شيبة ٤/ ٤٥٢ (٢٢٠٠٦) من طريق عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، ورواه عبد الرزاق (١٥٣٤٧) من طريق مسروق عن ابن مسعود موقوفًا. كلاهما -المرفوع والموقوف- بلفظ: بضع وسبعون.
(٣) رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٤١، ومسلم (٦٧).
[ ٣ / ٢٠٢ ]
الحكم؟ قال: ذاك الكفر. قال: ثم قرأ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] (١).
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا هشيم قال: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة والأسود، أنهما سألا ابن مسعود عن الرشوة. فقال: هي السحت. قالا: أفي الحكم ذلك؟ قال: ذلك الكفر. ثم تلا هذا الآية: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ١٠٤ (١٤١١ - ١٤١٢)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مسروق، عن عبد اللَّه أنه قال: الجور في الحكم كفر، والسحت الرشا. قال: فسألت إبراهيم، فقلت: أفي قول عبد اللَّه: السحت الرُّشا؟ قال: نعم (٣).
"السنة" للخلال ٢/ ١٠٧ (١٤٢٦)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: سُئل ابنُ عباس عن الذي يأتي امرأته في دُبرها. قال: هذا يسألني عن الكفر (٤).
_________________
(١) رواه أبو يعلى ٩/ ١٧٣ (٥٢٦٦)، والطبراني ٩/ ٢٢٥ (٩٠٩٨)، والبيهقي ١٠/ ٣٩. وقال الهيثمي ٤/ ٢٠٠: رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
(٢) رواه الطبري ٤/ ٥٩٧ (١٢٠٦٦)، وانظر السابق.
(٣) رواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب: الإيمان ٢/ ٧٣٧ (١٠١٣) من طريق عبد اللَّه بن أحمد. ورواه الطبراني ٩/ ٢٢٦ (٩١٠١)، والبيهقي ١٠/ ١٣٩ من طريق سالم، به.
(٤) رواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٧٣٨ (١٠١٥) من طريق عبد اللَّه.
[ ٣ / ٢٠٣ ]
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، عن عقبة بن وساج، عن أبي الدرداء قال: ويفعل ذاك إلا كافر (١)؟ ! قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا إسماعيل، عن ليث، عن مجاهد، قال: قال أبو هريرة: من أتى النساء والرجال في أعجازهن فقد كفر (٢).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن قال: حدثني محمد بن مسلم، عن عمرو بن قتادة، أنه سأل طاوس عن ذلك؟ فقال: تلك كفر، أتدري ما بدء قوم لوط؟ إنه فعل الرجل والنساء، ثم فعله الرجال بالرجال (٣).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الوهاب الخفاف قال: ثنا ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي بكر أن رجلًا سأل طاوس عن ذلك؟ فقال: هذا يسألني عن الكفر (٤).
"السنة" للخلال ٢/ ١٠٧ - ١٠٨ (١٤٢٨ - ١٤٣٢)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد اللَّه، عن الشعبي، عن جرير قال: مع
_________________
(١) رواه عبد الرزاق ١١/ ٤٤٣ (٢٠٩٥٧)، وابن أبي شيبة ٣/ ٥٢٢ (١٦٨٠٠).
(٢) رواه عبد الرزاق ١١/ ٤٤٣ (٢٠٩٥٨)، وابن أبي شيبة ٣/ ٥٢٣ (١٦٨٠١). وقال السيوطي في "الدر" ١/ ٤٧٢: قال الحافظ ابن كثير: هذا الموقوف أصح. اهـ.
(٣) عزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٤٧٣ لعبد بن حميد. وفي ٣/ ١٨٥ لابن أبي الدنيا وابن عساكر.
(٤) رواه النسائي في "الكبرى" ٥/ ٣٢١ (٩٠٠٧).
[ ٣ / ٢٠٤ ]
كل أنفة كفر (١).
"السنة" للخلال ٢/ ١١٧ (١٤٥٤)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن كردوس، قال: قال عبد اللَّه: الشرك أخفى من دبيب النمل (٢).
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: [ثنا] وكيع وعبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد اللَّه قال: الربا بضع وسبعون بابًا، والشرك نحو ذلك.
"السنة" للخلال ٢/ ١٢٣ (١٤٧٩ - ١٤٨٠)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد اللَّه قال: الربا ثلاثة وسبعون بابًا، والشرك مثل ذلك.
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد اللَّه قال: الربا ثلاثة وسبعون بابًا، والشرك مثل ذلك.
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد اللَّه بن نمير، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: اثْنَتانِ فِي النّاسِ هُما بِهِمْ كفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، والنِّياحَةُ عَلَى المَيِّتِ".
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن
_________________
(١) رواه ابن أبي شيبة ٦/ ٤٥٥ (٣٢٨٤٩) وفيه: مع كل أبقة كفرة. وهو الصواب.
(٢) رواه وكيع في "الزهد" (٢٩٨).
[ ٣ / ٢٠٥ ]
ابن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: اثنتان بالناس هما كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت (١).
"السنة" للخلال ٢/ ١٢٧ (١٤٩٥ - ١٤٩٨)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا الحسن ابن موسى قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن قال: ما يرى هؤلاء القوم أن أعمالًا تحبط أعمالًا واللَّه ﷿ يقول: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحجرات: ٢] إلى قوله: ﴿أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: ٢] (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ١٢٩ (١٥٠٦)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يعلى بن عبيد قال: ثنا محمد -يعني: ابن إسحاق- عن أبي جعفر، عن علي بن حسين قال: وُجد مع قائم سيف رسول اللَّه -ﷺ- صحيفة مقرونة: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، أشد الناس على اللَّه عذابًا، القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن جحد غير أهل نعمته فقد كفر بما أنزل اللَّه، ومن آوى محدثًا فعليه لعنة اللَّه وغضبه، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل (٣).
"السنة" للخلال ٢/ ١٤٠ - ١٤١ (١٥٥١)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن حذيفة، عن
_________________
(١) رواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٧٤٦ - ٧٤٧ (١٠٣٥) من طريق عبد اللَّه.
(٢) رواه ابن بطة في "الإبانة" ٢/ ٨٥٧ (١١٦٣)، من طريق عبد اللَّه وأبي داود.
(٣) رواه عبد الرزاق ٩/ ٤٧ (١٦٣٠٤)، رواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٧٤٧ (١٠٣٧) من طريق عبد اللَّه بن أحمد وأبي داود عن أحمد به.
[ ٣ / ٢٠٦ ]
حذيفة قال: مَنْ فارقَ الجماعةَ شِبرًا فقد خَلَعَ رِبق الإسلام من عنقه (١).
"السنة" للخلال ٢/ ١٤٣ (١٥٥٦)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى، عن شعبة، قال: أخبرني أبو إسحاق، عن سعيد بن حذيفة، عن حذيفة قال: من فارق الجماعة شبرًا فقد فارق الإسلام (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ١٤٤ (١٥٥٨)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع قال: ثنا الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن عبد اللَّه قال: إذا أذنبَ الرجلُ الذنبَ نُكت في قلبه نُكتة سوداء، فإذا أذنب الذنبَ نكت في قلبه نكتة سوداء أخرى، حتى يكون قلبه لون الشاة الربداء (٣).
"السنة" للخلال ٢/ ١٥٥ (١٥٩٩).
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن حذيفة قال: إن الرجل ليصبح بصيرًا ويمسي ما ينظر بشفر (٤).
"السنة" للخلال ٢/ ١٥٨ (١٦١٠)
_________________
(١) رواه ابن أبي شيبة ٧/ ٤٥١ (٣٧١٣٣)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب "الإيمان" ١/ ٢٩٠ (١٢٣) وله شاهد مرفوع من حديث ابن عباس، رواه الإمام أحمد ١/ ٢٧٥ والبخاري (٧٠٥٣، ٧٠٥٤)، ومسلم (١٨٤٩).
(٢) رواه ابن أبي شيبة ٧/ ٤٥٢ (٣٧١٤٣)، وانظر السابق.
(٣) رواه ابن أبي شيبة في "الإيمان" ص ٦ (٩)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٨٤٢ (١١٢٣). قال الألباني في تعليقه على "الإيمان": صحيح الإسناد.
(٤) رواه ابن أبي شيبة ٦/ ١٦٩ (٣٠٤٠٣)، ونعيم في "الفتن" ١/ ٦٥ (١٢٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٧٣ من طريق الأعمش، عن عمارة بنت عمير، عن أبي عمار، عن حذيفة.
[ ٣ / ٢٠٧ ]
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سفيان قال: سمع عمرو بن عتاب بن (حُنين) (١) يحدث عن (أبي جعفر) (٢)، قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ القَطْرَ عَنْ النّاسِ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ أَرْسَلَهُ لَأَصْبَحَتْ طائِفَةٌ بِهِ كافِرِين يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ المِجْدَحِ" (٣).
"السنة" للخلال ٢/ ١٥٨ - ١٥٩ (١٦١٣)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن عبد اللَّه بن أبي زكريا قال: بلغني أن الرجل إذا راعى بشيء من عمله أحبط اللَّه ﷿ ما كان قبل ذلك.
"السنة" للخلال ٢/ ١٦٢ (١٦٢٢)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى ابن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني أن رجلًا من أشجع من أصحاب النبي -ﷺ- توفي يوم خيبر، فذكر ذلك للنبي -ﷺ- فقال: "صَلُّوا عَلَى صاحِبِكمْ". فتغير وجوه الناس لذلك. فقال: "لأن صاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". ففتشنا متاعه، فوجدنا فيه خَرَزًا من خَرَز يهود، ما يُساوي درهمين! (٤)
_________________
(١) في المطبوع: جبير. والمثبت من مصادر التخريج، وعمرو هو ابن دينار.
(٢) هكذا في المطبوع، والصواب: عن أبي سعيد، الخدري.
(٣) رواه الإمام أحمد في "مسنده" ٣/ ٧، والنسائي ٣/ ١٦٥، ورواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٧٤٨ - ٧٤٩ (١٠٤٠) من طريق عبد اللَّه بن أحمد.
(٤) رواه الإمام أحمد ٤/ ١١٤، ٥/ ١٩٢، وأبو داود (٢٧١٠)، والنسائي ٤/ ٦٤، وابن ماجه (٢٨٤٨)، والحاكم ٢/ ١٢٧ وقال: صحيح على شرط الشيخين، وأظنهما لم يخرجاه. =
[ ٣ / ٢٠٨ ]
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، أن أبا عمرة -مولى زيد بن خالد- أخبره أنه سمع زيد بن خالد الجهني يحدث أن رجلًا من المسلمين توفي يوم خيبر، وأنهم ذكروه للنبي -ﷺ-، فقال: "صَلُّوا عَلَى صاحِبِكُمْ". فتغيرت وجوه الناس لذلك، فلما رأى الذي بهم قال: "إنَّ صاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". ففتشنا متاعه، فوجدنا خرزًا من خرز اليهود، واللَّه إن يساوي درهمين! (١)
"السنة" للخلال ٢/ ١٦٣ - ١٦٤ (١٦٢٦ - ١٦٢٧)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع وعبد الرحمن، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "مِراءٌ فِي القُرْآنِ كُفْرٌ" (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ١٧٣ (١٦٦٣)
وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: ما يؤمن أحدكم أن ينظر النظرة فيحبط عمله.
"فتح الباري " لابن رجب ١/ ١٤٠
_________________
(١) = وضعفه الألباني في "الإرواء" (٧٢٦) وقال -متعقبًا للحاكم-: أما أنهما لم يخرجاه، فهو كذلك يقينا. وأما أنه على شرطهما فليس كذلك؛ لأن أبا عمرة هذا هو مجهول العين، وهناك أبو عمرة آخر يروي عن زيد بن خالد أيضًا والصواب فيه ابن أبي عمرة، واسمه عبد الرحمن فهذا قد أخرج له مسلم، فلعل الحاكم ظن أنه هذا أو أنهما واحد. أما قوله: "صلوا على صاحبكم" فصحيح. اهـ.
(٢) رواه الإمام أحمد ٤/ ١١٤ وانظر السابق.
(٣) رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٧٨، وأبو داود (٤٦٠٣).
[ ٣ / ٢٠٩ ]