قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، نا سفيان قال: حدثني عباد بن كثير (١)، قال: قال لي عمر بن [. . .] (٢) سل أبا حنيفة عن رجل قال: أنا أعلم أن الكعبة حق، وأنها بيت اللَّه، ولكن لا أدري أهي التي بمكة أو التي بخراسان؟ أمؤمن هو؟ قال: مؤمن.
فقال لي: سله عن رجل قال: أنا أعلم أن محمدًا -ﷺ- حق وأنه رسول، ولكن لا أدري أهو الذي كان بالمدينة أم محمد آخر؟ أمؤمن هو؟ قال: مؤمن.
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ١٩٤ (٢٧٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: ثنا أسود بن عامر قال: ثنا جعفر الأحمر، عن أبي الجحاف قال: قال سعيد بن جبير لذر: يا ذر، ما لي أراك كل يوم تجدد دينًا (٣)؟ !
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٢٨ (٦٧٣)
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدثهم قال: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل قلت: إذا قال الرجل: لا إله إلا اللَّه؛ فهو مؤمن؟
قال: كذا كان بدء الإيمان، ثم نزلت الفرائض الصلاة والزكاة وصوم
_________________
(١) عباد بن كثير: متروك؛ قال الإمام أحمد: روى أحاديث أكاذيب.
(٢) كذا بالمطبوع، ولعله: عمرو بن خالد القرشي، وهو متروك.
(٣) رواه الخلال في "السنة" ٢/ ١٣٧ (١٥٣٥) عن المروذي عن أحمد، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" ٥/ ١٠٦٢ (١٨١١) عن حنبل عن أحمد به.
[ ٣ / ٢٧٩ ]
رمضان وحج البيت.
وقال: أخبرني أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد قال: ثنا أبو طالب أنه سأل أبا عبد اللَّه عن رجل رأوه يصلي في أرض العدو، يقتل؟
قال: لا، قال النبي -ﷺ-: "نهيت أن أقتل المصلين" (١)، قال: وهذا يدخل على المرجئة وقد صلى ولم يقل: لا إله إلا اللَّه فهذا يدخل عليهم.
"السنة" للخلال ١/ ٤٤٥ (٩٥٥ - ٩٥٦)
قال أبو بكر الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني أنه سأل أبا عبد اللَّه: الإيمان قول وعمل ونية؟ فقال لي: كيف يكون بلا نية؟ نعم، قول: وعمل ونية، لا بد من النية. قال لي: النية متقدمة.
"السنة" للخلال ١/ ٤٦٠ (١٠٠٢)
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد اللَّه: في معرفة اللَّه ﷿ في القلب، يتفاضل فيه؟ قال: نعم.
قلت: ويزيد؟ قال: نعم.
"السنة" للخلال ١/ ٤٦٠ (١٠٠٤)
قال الخلال: أخبرنا أبو بكار محمد بن علي أن يعقوب بن بختان حدثهم قال: سألت أبا عبد اللَّه عن المعرفة والقول، تزيد وتنقص؟
قال: لا، قد جئنا بالقول والمعرفة وبقي العمل.
"السنة" للخلال ١/ ٤٦٠ (١٠٠٧)
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٩٢٨)، وأبو يعلى ١٠/ ٥٠٩ (٦١٢٦)، والدارقطني ٢/ ٥٤ - ٥٥ من طريق الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم، عن أبي هريرة. قال الدارقطني في "العلل" ١١/ ٢٣٠: أبو هاشم وأبو يسار مجهولان، ولا يثبت الحديث. اهـ. وقال المنذري في "مختصر السنن" ٧/ ٢٤٠: في إسناده أبو يسار القرشي سُئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: مجهول. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٢٥٠٦).
[ ٣ / ٢٨٠ ]
قال الخلال: وأخبرني حرب بن إسماعيل الكِرْماني، قال: ثنا إسحاق -يعني: ابن راهويه- قال: ثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: ثنا سفيان الثوري قال: ثنا عباد، قال: قلت لأبي حنيفة: يا أبا حنيفة رجل قال: أنا أعلم أن الكعبة حق، ولكن لا أدري هي التي بمكة أو هي التي بخراسان؟ أمؤمن هو؟ قال: نعم.
قال مؤمل: قال الثوري: أنا أشهد أنه عند اللَّه من الكافرين، حتى يستبين أنها الكعبة المنصوبة في الحرم.
قال: وقلت: رجل قال: أعلم أن محمدا نبي وهو رسول، ولكن لا أدري هو محمد الذي كان بالمدينة من قريش أو محمد آخر؟ مؤمن هو؟ قال: نعم، هو مؤمن. قال مؤمل: قال سفيان: هو عند اللَّه من الكافرين (١).
"السنة" للخلال ٢/ ٢٠ (١١٠٤)
وقال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا ابن عون، قال: قال إبراهيم: إن القوم لم يدخر عنهم شيء، فخبئ لكم بفضل عندكم (٢)!
"السنة" للخلال ٢/ ١٣٨ (١٥٤٢).
_________________
(١) رواه عبد اللَّه بن أحمد في "السنة" ١/ ١٩٤ (٢٧٤) عن أبيه، عن مؤمل بن إسماعيل، به، وليس قول سفيان، ورواه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" ٥/ ١٠٦٩ - ١٠٧٠ (١٨٣١) من طريق حنبل، عن الحميدي، عن حمزة بن الحارث، عن أبيه، به، وفيه قال حنبل: قال الحميدي: من قال هذا فقد كفر، وسمعت أحمد بن حنبل يقول: من قال هذا فقد كفر.
(٢) رواه عبد اللَّه في "السنة" ١/ ١٣٨ (١٥٤) بدون إسناد عن إبراهيم، وابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٨٩٢ (١٢٤٥) من طريق عبد اللَّه بهذا الإسناد، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ٢/ ٩٤٦ (١٨٠٨).
[ ٣ / ٢٨١ ]