[مَا انْتَشَرَ فِي أَقْطَارِ الدُّنْيَا مِنَ الِالْتِجَاءِ فِي أَوْقَات الكروب والشدائد إِلَى
_________________
(١) أخرجه التِّرْمِذِيّ (٤/٦٦٧) (٢٥١٦)، وَقَالَ: حسن صَحِيح، وَأحمد (١/٣٠٣) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، والْحَدِيث صَححهُ الشَّيْخ الألباني - ﵀ -، والأرناؤوط.
(٢) - ٧/٦١٨: ٦٢٦، الحجرات / ٢.
[ ١ / ١٠٠ ]
غَيْرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا كَمَا
يَفْعَلُونَ ذَلِكَ قُرْبَ قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَ قُبُورِ مَنْ يَعْتَقِدُونَ فِيهِمُ الصَّلَاحَ زَاعِمِينَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَمَحَبَّةِ الرَّسُولِ ﷺ وَتَعْظِيمِهِ وَمَحَبَّةِ الصَّالِحِينَ كُلُّهُ مِنْ أَعْظَمِ الْبَاطِلِ، وَهُوَ انْتِهَاكٌ لِحُرُمَاتِ اللَّهِ وَحُرُمَاتِ رَسُولِهِ؛ لِأَنَّ صَرْفَ الْحُقُوقِ الْخَاصَّةِ بِالْخَالِقِ الَّتِي هِيَ مِنْ خَصَائِصَ رُبُوبِيَّتِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَوْ غَيْرِهِ مِمَّنْ يُعْتَقَدُ فِيهِمُ الصَّلَاحُ مُسْتَوْجِبٌ سَخَطَ اللَّهِ وَسَخَطَ النَّبِيِّ ﷺ وَسَخَطَ كل مُتبع لَهُ بِالْحَقِّ] (١) .
_________________
(١) - ٧/٦٢٣ - ٦٢٤، الحجرات / ٢.
[ ١ / ١٠١ ]