قَالَ صَاحب التَّتِمَّة - ﵀ -: [قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا)، وَقَوْلُهُ: (فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ)، وَقَوْلُهُ: (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ)، وَفِي هَذَا نِسْبَةُ النِّسْيَانِ إِلَى
_________________
(١) - ٨ / ١١٧: ١٢٠، الْحَشْر / ٢٢: ٢٤.
[ ١ / ١٢٧ ]
اللَّهِ تَعَالَى فَوَقَعَ الْإِشْكَالُ مَعَ قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا)، وَقَوْلِهِ: (لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى) .
وَقَدْ أَجَابَ الشَّيْخُ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - عَنْ ذَلِكَ فِي دَفْعِ إِيهَامِ الِاضْطِرَاب، بِأَن النسْيَان الْمُثبت بِمَعْنى التّرْك، وَالْمَنْفِيَّ عَنْهُ تَعَالَى: هُوَ الَّذِي بِمَعْنَى السَّهْوِ، لِأَنَّهُ محَال على الله تَعَالَى.