ثبت في الأحاديث الصحيحة أن المؤمنين عندما يطول عليهم الموقف في يوم الجزاء يطلبون من الأنبياء أن يستفتحوا لهم باب الجنة، فكلهم يمتنع ويتأبى، ويقول: لست لها حتى يبلغ الأمر نبينا محمد - ﷺ - فيشفع في ذلك، فيُشفّع، ففي صحيح مسلم عن حذيفة بن اليمان وأبي هريرة ﵄ قالا: قال رسول الله - ﷺ -: " يجمع الله ﵎ الناس، فيقوم المؤمنون، حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا، استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم، لست بصاحب ذلك.. ". الحديث. (١)
وذكر فيه تدافع الأنبياء لها، حتى يأتون محمدًا - ﷺ -، فيؤذن لهم.
_________________
(١) رواه مسلم في كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة: (٤/١٨٦)، ورقمه: ١٩٥.
[ ١٢٠ ]