الذين يدخلون النار، ثم يخرجون منها هم أهل التوحيد الذين لم يشركوا بالله شيئًا، ولكن لهم ذنوب كثيرة فاقت حسناتهم، فخفت موازينهم، فهؤلاء يدخلون النار مددًا يعلمها الله ﵎، ثم يخرجون بشفاعة الشافعين، ويخرج الله برحمته أقوامًا لم يعملوا خيرًا قط.
الذين يدخلون النار، ثم يخرجون منها هم أهل التوحيد الذين لم يشركوا بالله شيئًا، ولكن لهم ذنوب كثيرة فاقت حسناتهم، فخفت موازينهم، فهؤلاء يدخلون النار مددًا يعلمها الله ﵎، ثم يخرجون بشفاعة الشافعين، ويخرج الله برحمته أقوامًا لم يعملوا خيرًا قط.