أخرج ابن عساكر عن سعيد بن عبد العزيز: أن أبا مسلم
[ ١١١ ]
الخولاني استبطأ خبر جيش كان بأرض الروم فبينا هو علىتلك الحال إذ دخل طائر فوقع بين يديه فقال: أنا ارتيائيل الملك مسلى الحزن عن قلوب بني آدم فأخبره خبر ذلك الجيش، فقال له أبو مسلم: ما جئت حتى استبطأتك.
وأخرج ابن أبي الدنيا وابن عساكر من طريق عروة بن رويم عن العرباض ابن سارية - وكان شيخا من أصحاب النبي ﷺ - فكان يحب أن يقبض فكان يدعو: اللهم كبرت سني ووهن عظمي فاقبضني إليك، قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق وأنا أصلي وأدعو أن أقبض؛ إذا أنا بفتى شاب من أجمل الرجال وعلهي دواج أخضر فقال: ما هذا الذي تدعو به؟ قلت: وكيف أقول يا بن أخي؟ قال: قل اللهم حسن العمل وبلغ الأجل، قلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أرتيائيل الذي يسلى الحزن من صدور المؤمنين، ثم التفت فلم أر أحدا.