ومنها آية النجوى، أن عليا ﵁ عمل بها دون غيره.
[ ٢١٤ ]
قلنا: لا ترجيح بها لعلي ﵁ على غيره من الصحابة:
الأول: أن الله ﷾ جعل نسخها بعد أن قدم علي صدقة بين يدي نجواه، فلم يأثم أحد بترك الصدقة لدى مناجاته بعد النسخ.
الثاني: أن صدقة النجوى درهم أو درهمان، فقد افتخرت الرافضة بها لعلي ﵁. وقد ثبت لأبي بكر ﵁ أنه أنفق على النبي - ﷺ - مائة ألف درهم ودينارا. وليلة رغّب النبي - ﷺ - في الصدقة أتى أبو
[ ٢١٥ ]
بكر ﵁ بكل ماله، وعمر ﵁ بنصف ماله، وعمر ﵁ بنصف ماله. فلينظر العاقل أي صدقة أعظم.