ومنها قوله تعالى ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾، قالوا نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين ﵃ حين مرضا ونذر علي وفاطمة ﵄ أن يصوما إن شفيا. فصاما وتصدقا ثلاث ليال بفطورهما على مسكين ويتيم وأسير.
قلنا: لا نزاع في نزول القرآن بمدح علي ﵁ ومجموع أهل البيت وفضلهم. لكن هذه الآية في ﴿هَلْ أَتَى﴾ باتفاق القراء والمفسرين -إلا
[ ٢١٦ ]
قليلا- وفي رسم المصاحف شرقا وغربا: أنها مكية. وعلي ما دخل بفاطمة ﵂ وأولدها الحسن والحسين إلا في المدينة.