الثاني قوله تعالى: ﴿وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾ ادعوا أن عليا نفس النبي - ﷺ -
[ ١٤٣ ]
حين أتى بنفسه وبه عند المباهلة.
قلنا: لا معارضة في أن قرابة الإنسان نفسه، وجميع إخوة علي والعباس وأولاده كذلك، ولا قيل بإمامة واحد منهم. وقد قال الله تعالى لمجموع قريش: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ فتخصيص علي لذلك بالإمامة دونهم تحكم. مع أن لا دلالة في مثل ذلك على الإمامة.