الثاني عشر: المصاهرة.
قلنا: لا حجة به على الإمامة، لأن عتبة بن أبي لهب عم النبي - ﷺ -
[ ٢٠٤ ]
تزوج ابنته وهو كافر. وأبو العاص بن الربيع تزوج ابنته زينت وهو كافر، ولما أسلم أقره النبي - ﷺ - على نكاحه. وعثمان تزوج ابنتي النبي - ﷺ -، [وأبو بكر وعمر أفضل منه. وفي الجملة إن الأربعة أصهار النبي - ﷺ -] وأبو بكر وعمر ناكح عندما. وعثمان وعلي ناكحان عنده.
[ ٢٠٥ ]