فمنها أنه لم يحضر بدرا.
قلنا: كانت زوجته بنت رسول الله - ﷺ - مريضة، فاستخلفه عليها، وقد ضرب له بسهم
[ ٢٩٨ ]
من غنائم بدر وكان له بذلك حكم الحاضر.
ومنها أنه لم يحضر بيعة الرضوان.
قلنا: كان بعثه النبي - ﷺ - يوم الحديبية إلى قريش. ولكن وضع النبي - ﷺ - يده للبيعة عنه، فكانت يد رسول الله - ﷺ - خيرا له من يده.
ومنها أنه فر يوم أحد.
قلنا: أخبر الله تعالى أنه عفى عنه وعن كل من فر ذلك اليوم بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾
[ ٢٩٩ ]