ومنها حديث الطائر المنسوب إلى أنس بن مالك خادم النبي - ﷺ - قال: أتي النبي - ﷺ - بطائر مشوي فقال: "اللهم ائتني بأحب خلقك إليك" فجاء علي ﵁ وأنس يرده، فبصق عليه، فبرص من قرنه إلى قدمه.
[ ٢٢١ ]
والجواب من وجوه:
الأول نقول هذا حديث مكذوب.
الثاني نقول مردود لأنهم يدعون أن أنسا كذب ثلاث مرات في مقام واحد، فترد روايته.
الثالث نسلم صحته ونقول معنى "أحب خلقك يأكل منه": الذي أحببت أن يأكل منه حيث كتبته رزقا. لا ما يعنيه الرافضة أن عليا أحب إلى الله تعالى، فإنه يلزم من ذلك أن يكون أحب من النبي - ﷺ -، وهذا ظاهر البطلان.