ومنها حمل النبي - ﷺ - عليا حين رمى الأصنام عن البيت.
[ ٢١٢ ]
قلنا: لا ترجيح في ذلك على أبي بكر ﵁:
الأول: أن هذا الحمل مقابل بما نقلت أهل السنة أن النبي - ﷺ - كان ليلة الهزيمة إذا جاء إلى الرمل حمل أبا بكر ﵁ كونه يؤثر فيه والنبي - ﷺ - لا يؤثر فيه، وإذا جاء إلى الصخر حمله أبو بكر ﵁ كون النبي - ﷺ - يؤثر فيه وأبو بكر لا يؤثر فيه.
الثاني: أن النبي - ﷺ - كان يحمل الصبيان مثل الحسن
[ ٢١٣ ]
ومثل أسامة بن زيد عبده ومثل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع من ابنته زينب. ولا فضل لهم في [ذلك] على الصحابة.