ومنها دعواهم أن أبا بكر وعمر ﵄ سلطنا الله عليهم في اللعن والسب، وما ذاك إلا عن شيء.
قلنا: أنتم كلاب لا اعتبار بسبكم خفيا، فعلي ﵁ سُب من مخاديم الناس على المنابر ورؤوس الأشهاد، وأبو بكر وعمر ﵄ في حصن النبي - ﷺ -، فأي لعنة تصل إليه عند هذا الحمى الأعظم. ولا شك أن لعنتكم تصل إليكم.