ومنها دعواهم رد الشمس لعلي ﵁.
[ ٢٢٥ ]
وهو مكذوب لم يأت إلا من نقلهم. وهم أخصام لا يقوم مجرد نقلهم على الخصم حجة. ولم يثبت إلا ليوشع بن نون فتى موسى، فإنه كان يقاتل الجبارين عُصير الجمعة فترجح عليهم قبيل المغرب. فخشي أن تغرب الشمس ويدخل حكم السبت فيكف يده عنهم لحرمة القتال فتيرجحون عليه، فسأل الله تعالى إيقاف الشمس، فوقفت حتى غلبهم وفرغ من قتالهم، ثم غربت. وفي ذلك قيل:
[ ٢٢٦ ]
فردت علينا الشمس والليل راغم بشمس لهم من جانب الخدر تطلع
فوالله لا أدري أأحلام نائم ألمت بنا أم كان في الركب يوشع