ومنها قولهم إن النبي - ﷺ - لم يكن له من البنات غير فاطمة ﵂.
والجواب أن القائل بهذا كافر لتكذيبه القرآن. فإن الله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ﴾
قالوا: بنات زوجته خديجة.
[ ٣١٨ ]
قلنا: تسمى ربيبة لا بنتا، والإضافة إليه لا تكون إلا للصلب حقيقة، ولا امتناع للحقيقة هنا.
قالوا: كيف زوج زينب أبا العاص بن الربيع وهو حينئذ كافر؟
قلنا: كان ذلك حكم الجاهلية قبل النبوة والنسخ، ونكاح الكفر على إجماع الفقهاء صحيح. وكذلك عقدها النبي - ﷺ - على زوجته خديجة بنت خويلد ﵂. والله أعلم.
[ ٣١٩ ]