قال تعالى: ﴿إِنّ الّذِينَ قَالُواْ رَبّنَا اللهُ ثُمّ اسْتَقَامُواْ تَتَنَزّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنّةِ الّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا وَفِي الاَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِيَ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدّعُونَ * نُزُلًا مّنْ غَفُورٍ رّحِيمٍ﴾ (٤)
تنزل عليهم ملائكة الرحمة عند الموت بأن لا تخافوا مما تقدمون عليه من أحوال القيامة، ولا تحزنوا علي ما خلفتموه في الدنيا من أهل ومال وولد فنحن نخلفكم فيه، وأبشروا بالجنة التي كنتم
_________________
(١) المرجع السابق.
(٢) سورة النحل - الآية ٣٢.
(٣) المرجع السابق.
(٤) سورة فصلت - الآيات من ٣٠: ٣٢.
[ ١٠١ ]
توعدون علي لسان الرسل ﵈.
وقال شيخ زاده: إن الملائكة تتنزل حين الاحتضار علي المؤمن بهذه البشارة أن لا تخافوا من هول الموت، ولا من هول القبر، وشدائد يوم القيامة.
وإن المؤمن ينظر إلى حافظيه قائمين علي رأسه يقولون له: لا تخف اليوم ولا تحزن، وأبشر بالجنة التي كنت توعد .. وإنك ستري اليوم أمورا لم تر مثلها، فلا تهولنك، فإنما يراد بها غيرك.