فعن أبى هريرة - ﵁ - أن رجلا شتم أبا بكر - ﵁ - والنبي - ﷺ - جالس فجعل النبي - ﷺ - يعجبه ويبتسم، فلما أكثر رد عليه بعض قوله، فغضب النبي - ﷺ - وقام فلحقه أبو بكر فقال يا رسول الله! كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت! قال: إنه كان معك ملك يرد عنك، فلما رددت عليه بعض قوله
_________________
(١) حياة الصحابة – كتاب كيفية التأييدات الغيبية – باب المدد بالملائكة /٥٤١.
[ ٩١ ]
وقع الشيطان،فلم أكن لأقعد مع الشيطان، ثم قال: يا أبا بكر! ثلاث كلهن حق: ما من عبد ظلم بظلمة فيغض عنها لله ﷿ إلا أعز الله بها نصره، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده بها كثرة، وما فتح باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة. رواه أحمد الطبراني ورواه أبو داود إلا أنه لم يذكر: ثم قال: يا أبا بكر! (١).