فعن عطاء بني يسار أن رسول الله - ﷺ - قال: " إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فيقول: انظروا ما يقول لعواده، فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثني عليه رفعا ذلك إلى الله ﷿ وهو أعلم - فيقول: لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفر عنه سيئاته ". رواه مالك والبيهقي. (٢)
وعن أبي أمامة - ﵁ -: عن النبي - ﷺ - قال: " إن الله - ﷿ - يقول للملائكة: انطلقوا إلى عبدي، فصبوا عليه البلاء صبًا فيأتونه فيصبون عليه البلاء صبًا، فيحمد الله، فيرجعون، فيقولون: صببنا عليه البلاء صبًا كما أمرتنا، فيقول: ارجعوا فإني أحب
_________________
(١) الحكمة: اللجام.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ - كتاب العين.
[ ٩٥ ]
أن أسمع صوته. رواه الطبراني والبيهقي ". (١)