قال تعالى: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنّهُ لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٤)
وقال تعالى: ﴿لَّكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَىَ بِاللهِ شَهِيدًا﴾ (٥)
وقال تعالى: ﴿آمَنَ الرّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رّبّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّن رّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (٦)
_________________
(١) سورة الأنبياء - الآية ١٩.
(٢) سورة التحريم - الآية ٦.
(٣) سورة النساء - الآية ١٧٢.
(٤) سورة آل عمران - الآية ١٨.
(٥) سورة النساء - الآية ١٦٦.
(٦) سورة البقرة - الآية ٢٨٥.
[ ٢١ ]
وقيل: أنهم أقرب الخلق إلى الله - ﷿ -، وأول من خلقهم الله - ﷿ -، وآخر من يميتهم، وأول من يحيهم، وهم المدبرات أمرا والمقسمات أمرا.