فعن عائشة ﵂ قال كان رسول الله - ﷺ - مضطجعًا في بيته، كاشفًا عن فخذيه – أو ساقيه – فاستأذن أبو بكر، فأذن له وهو علي تلك الحال، فتحدث، ثم أستأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله - ﷺ - وسوي ثيابه، فلما خرج قالت عائشة ﵂: دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال: " ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة " رواه مسلم (١).