١ - الله: المعبود بحق والمستحق للعبادة.
وهذا الاسم دال على جميع الأسماء الحسنى والصفات العلى، ولهذا يضيف الله سائر الأسماء الحسنى إلى اسمه "الله" كقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
﴾ [الأعراف: ١٨٠].
٢ - الإله: نفس معنى الله، ومعنى كلمة لا إله إلا الله " لا معبود بحق إلا الله" وكل معبود سوى الله فهو باطل، فهي مشتملة على إثبات ونفي، كلمة (لا إله) معناها نفي عبادة ما سوى الله، وكلمة (إلا الله) معناها إثبات العبادة لله وحده، فلا يَصِح إيمان المرء إلا إذا تبرأ من الشرك والمشركين.
٣ - المَلِك: الذي يملك جميع المخلوقات ويتصرف فيها وحده " تفسير بن كثير سورة الحشر آية ٢٣".
٤ - المليك: يدل على كثرة مُلْكِه لأنه على وزن فعيل من صيغ المبالغة.
٥ - الرب: بمعنى المالك والسيد والمصلح لأحوال الخلق.
٦ - السيد: بمعنى المالك والرب والمولى
[ ٢٠ ]
٧ - القادر: له القدرة الكاملة ولا يعجزه شيء سبحانه.
٨ - القدير: على وزن فعيل من صيغ المبالغة في القدرة.
٩ - المقتدر: نفس المعنى.
١٠ - الفتَّاح: له عدة معاني:
• الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحق والعدل بأحكامه القدرية والشرعية.
• الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة للخلق.
• الذي ينصر المؤمنين وينصر المظلومين.
١١ - القريب: قريب ممن يعبده ويدعوه من المؤمنين.
١٢ - المجيب: الذي يجيب دعاء الداعين ويعطيهم أكثر مما يسألونه.
١٣ - الخالق: الخلق هو التقدير.
١٤ - الخَلاَّق: يدل على المبالغة في الخلق.
١٥ - البارئ: البرء هو تنفيذ ما قدره وإظهاره إلى الوجود.
١٦ - المُصَوِّر: صَوَّر المخلوقات على ما يريد من الصُّوَر فأعطى كل مخلوق صورة يتميز بها عن غيره.
[ ٢١ ]
فهي مرتبه الخلق ثم البرء ثم التصوير يعني (التقدير ثم التنفيذ ثم التصوير)
ينظر " تفسير بن كثير سورة الحشر الاية ٢٤
١٧ - الطَّيِّب: المُنَزَّه عن النقص والسوء لأنه متصف بالكمال.
١٨ - الواسع: واسع في علمه، واسع في غناه وفي فضله على الخلق فهو يشمل جميع صفات الله.
١٩ - الأول: قبل كل شيء بغير حد، لأنه كان ولا شيء موجودًا سواه.
٢٠ - الآخِر: بعد كل شيء بغير نهاية لأنه يبقى بعد فناء المخلوقات. فربنا ﵎ أزلي " ليس مسبوق بعدم ولا بداية له" وأبدي " لا نهاية له".
٢١ - الظاهر: ظاهر وعالي فوق كل أحد وليس هناك من هو أظهر أو أعلى منه.
٢٢ - الباطن: لا أحد أقرب إلى أحد منه ولا يعلم بواطن الأمور مثله سبحانه، وقد بينها الرسول ﷺ في الحديث " اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء" رواه مسلم.
[ ٢٢ ]
٢٣ - الرؤوف: الرأفة أعلى معاني الرحمة.
٢٤ - الغني: متصف بالغنى الكامل ومستغني عن غيره ومستغني عن الولد والصاحبة والشريك وكل الخلق محتاجون ومفتقرون إليه.
٢٥ - الرفيق: الرِّفق في اللغة هو اللِّين وهو ضد العُنف.
٢٦ - المنَّان: من المن وهو العطاء.
٢٧ - المُعْطِي: يعطي الخلق النعم كنعمة الهداية والعقل والغذاء وغيرها.
٢٨ - الجميل: جميل في ذاته وأسمائه وصفاته.
٢٩ - الحَيِي: يترك ما ليس يتناسب مع رحمته وكرمه.
٣٠ - السَّتِير: هو الذي يستر الناس ولا يفضحهم.
٣١ - الوهاب: الذي أعطى عباده العقول والأرزاق وجميع النعم.
٣٢ - الحسيب: يشمل أمرين:
أولًا: أنه يكفي المتوكلون عليه جميع ما أهمهم.
ثانيًا: يحفظ الأعمال ثم يجازي الناس بها.
٣٣ - الرازق: الذي رزق الخلق ما يحتاجون إليه وليس الرزق محصور في المال بل يشمل العقول والأولاد والزوجة وغير ذلك.
[ ٢٣ ]
٣٤ - الرَّزَّاق: يدل على كثرة أرزاقه لأنه على وزن فعَّال من صيغ المبالغة.
٣٥ - السميع: سمعه أدرك كل شيء.
٣٦ - البصير: بصره أدرك كل شيء.
٣٧ - الحَكَم: حُكْم الله نوعان:
أولًا: حُكم قدري وهو ما يجري على الناس من أقدار كالفقر والمرض والزواج وغير ذلك.
وثانيًا: حُكم شرعي مثل تحليل أمور وتحريم أمور أخرى.
٣٨ - الحكيم: الذي يضع الأمور في مواضعها الصحيحة وهو حكيم في أفعاله وأقواله.
٣٩ - الحق: المتصف بالوجود الدائم.
٤٠ - النصير: ينصر المسلمين على عدوهم.
٤١ - الولي: النصير والذي تولى أمر المؤمنين.
٤٢ - المولى: هناك نوعان من الولاية:
• ولاية عامة لكل الخلق: وهي بمعنى السيد والمالك والرب.
• ولاية خاصة بالمسلمين: بمعنى النصير.
[ ٢٤ ]
٤٣ - الهادي: الهداية أنواع:
١ - هداية عامة لكل الخلق، فهو الذي هدى جميع الخلق إلى ما ينفعهم حتى الحيوانات عَلَّمَها كيف تكسب أرزاقها كما قال عَزَّوَجَلَّ: ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ [طه: ٥٠]
٢ - هداية الدلالة والإرشاد وهي لجميع الثقلين ومعناها التعريف بطريق الخير وطريق الشر فربنا قد أنزل الكتب وأرسل الرسل لهداية الإنس والجن وهي المقصودة في قوله ﷾: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠]
وهذه يقدر عليها الأنبياء والدعاة والمصلحين كما أثبتها الله للرسول ﷺ في قوله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢]
٣ - هداية التوفيق الخاصة بالمسلمين بأن وفقهم وجعلهم يقبلون الحق ويختارونه كما قال سبحانه: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: ١٢٥]
[ ٢٥ ]
وهذه لا يقدر عليها إلا الله وحده كما قال سبحانه مخاطبا الرسول ﷺ ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ [القصص: ٥٦]
٤ - الهداية إلى الجنة والنار: أما هداية المسلمين إلى الجنة فقد وردت في قوله سبحانه: ﴿وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَىنَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَىنَا اللَّهُ﴾
[الأعراف: ٤٣]
ووردت في قول الرسول ﷺ: " فو الذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا" رواه البخاري.
يعني أنهم يعرفون بيوتهم في الجنة أكثر مما يعرفون بيوتهم في الدنيا، وهذه الهداية هي ثمرة الهداية الثالثة بمعنى أنه من حصلت له هداية التوفيق حصلت له الهداية إلى الجنة.
وأما هداية الكفار إلى النار فقد وردت في قوله سبحانه: ﴿احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (٢٣)﴾ [الصافات: ٢٢ - ٢٣]
[ ٢٦ ]
يعني دُلُّوهم إلى النار فهم يساقون إليها يوم القيامة، وهداية الله للمسلمين إلى الجنة بسبب فضله وهدايته للكفار إلى النار بسبب عدله.
٤٤ - الحميد: يُحمد ويُثنى عليه من خلقه ويستحق أن يُحمد " تفسير الطبري سورة البقرة آية ٢٦٧".
٤٥ - المُبِين: المبَيِّن لعباده سبيل الرشاد والموضح لهم الأعمال الموجبة لثوابه والأعمال الموجبة لعقابه والبيِّن أمره في وحدانيته والذي لا يخفى على أحد.
٤٦ - الدَّيّان: يحاسب الخلق على أعمالهم ويجازيهم بها.
٤٧ - الكريم: يقول بن تيمية في تفسير سورة العلق في مجموع الفتاوى " لفظ الكرم لفظ جامع للمحاسن والمحامد، لا يراد به مجرد الإعطاء فالإعطاء من تمام معناه".
٤٨ - الأكرم: مبالغة في الكرم.
٤٩ - العظيم: ذاته وصفاته عظيمة ويُعظِّمُه خلقه.
٥٠ - المجيد: من المجد وهو الشرف الكثير والواسع
والعظيم والمجيد تدل على جملة أوصاف عديدة ولا تختص بصفة معينة " بدائع الفوائد لابن القيم".
[ ٢٧ ]
٥١ - الصمد: الذي تَصْمُد " تلجأ" إليه مخلوقاته في حاجاتها.
٥٢ - الحي: متصف بالحياة التي لم يسبقها عدم ولا يلحقها فناء.
٥٣ - القَيُّوم: القائم بنفسه المقيم لغيره والذي قامت به المخلوقات والسموات والأرضين فلا قيام لغيره إلا بإقامته له أما هو فمستغني عن الخلق.
٥٤ - الواحد: يعني أن الله واحد في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته ليس له شريك ولا مثيل ولا شبيه.
٥٥ - الأحد: نفس معنى الواحد ولكن بينهما عدة فروق:
الأول: أن الواحد اسم لمفتتح العدد، فيقال: واحد واثنان وثلاثة أما أحد فينقطع معه العدد فلا يقال: أحد اثنان ثلاثة.
الثاني: أن أحد في النفي أعم من الواحد فيقال: ما في الدار واحد، ويجوز أن يكون هناك اثنان أو ثلاثة أو أكثر أما لو قال: ما في الدار أحد فهو نفي وجود الجنس بالمرة، فليس فيها أحد ولا اثنان ولا ثلاثة ولا أكثر ولا أقل.
الثالث: لفظ الواحد يمكن جعله وصفًا لأي شيء أريد، فيصح القول: رجل واحد، وثوب واحد، ولا يصح وصف شيء في جانب
[ ٢٨ ]
الإثبات بأحد إلا الله الأحد كماقال سبحانه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
[الإخلاص: ١]
فلا يقال: رجل أحد ولا ثوب أحد فكأن الله عَزَّوَجَلَّ استأثر بهذا النعت. [موقع الدرر السنية].
٥٦ - اللَّطِيف:
- يعلم خفايا الأمور.
- يُحسِن إلى عباده بطرق تخفى عليهم
" تفسير أسماء الله للسعدي وتفسير أسماء الله للزجاج".
٥٧ - الحليم: الذي لا يعجل بالعقوبة على العاصي بل يمهله لكي يتوب.
٥٨ - الشَّاكر: الذي لا يضيع عمل العاملين بل يجازيهم بأعمالهم ومن صور ذلك أنه يجازي الحسنة بعشر أمثالها " الحق الواضح المبين لعبد الرحمن السعدي".
٥٩ - الشَّكور: يدل على كثرة شكره لأنه على وزن فعول من صيغ المبالغة.
٦٠ - الجواد: كثير العطاء.
٦١ - الحافظ: يحفظ جميع الخلق من المصائب والمكروهات
[ ٢٩ ]
ويحفظ أعمالهم لكي يجازيهم بها يوم القيامة ويحفظ اولياؤه المؤمنين من الفتن والضلال
٦٢ - الحفيظ: يدل على كثرة حفظه لأنه على وزن فعيل من صيغ المبالغة.
٦٣ - الرقيب: يعلم بواطن الأمور مثل أعمال القلوب.
٦٤ - الشهيد: يعلم ظواهر الأمور مثل أعمال الجوارح.
٦٥ - العليم: متصف بالعلم الكامل الذي لم يُسبق بجهل ولا يلحقه نسيان "القواعد المثلى لابن عثيمين".
٦٦ - العالم: نفس المعنى.
٦٧ - الخبير: يعلم ظواهر الأمور وبواطنها.
٦٨ - العزيز: له عدة معاني:
- قوي.
- غالب فهو يغلب أعداءه.
- ممتنع عن أذى أي أحد وهذا خاص بالله وحده فليس أحد غيره ممتنع عن الأذى حتى أقوى الناس معرض للأذى والظلم. " تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي".
٦٩ - الجبار: له عدة معاني:
[ ٣٠ ]
أولًا: جَبْر القوة أي أنه يُجبِر العباد على الأمر الذي يريده ويغلب الجبابرة.
وثانيًا: جَبْر الرحمة مأخوذ من الجَبْر وهو إصلاح الشيء فالله يَجْبُر الفقير بالغنى ويَجْبُر المريض بالشفاء.
ثالثًا: جَبْر العلو فإنه سبحانه فوق مخلوقاته. " فتاوى العقيدة لابن عثيمين".
٧٠ - المتكبر: متعالي عن كل سوء. " ابن كثير سورة الحشر آية ٢٣".
٧١ - الكبير: هو الكبير في ذاته وقَدْرِه وكل شيء دونه صغير ولذلك نقول عند ذكره (الله أكبر).
٧٢ - القوي: صاحب القوة التي لا مثيل لها.
٧٣ - المتين: شديد القوة.
٧٤ - البَر: بفتح الباء وهو الذي توسع في فعل الخير للعباد.
٧٥ - المُحِيط: علمه أحاط بكل شيء وقدرته أحاطت بكل شيء.
٧٦ - الوَدُود: يحب رسله وعباده الصالحين، والوُد هو خالص الحُب وأرَقَّه.
[ ٣١ ]
٧٧ - الرحمن:
٧٨ - الرحيم:
الفرق بينهما أن الرحمن يدل على الرحمة العامة لكل الخلق في الدنيا وللمسلمين في الآخرة والرحيم يدل على الرحمة الخاصة بالمسلمين في الدنيا والآخرة.
٧٩ - الُّسبُّوح: المنّزَّه عن كل نقص وعيب المتصف بالكمال.
٨٠ - القُدُّوس: المنَزَّه عن كل نقص وعيب المتصف بالكمال.
٨١ - السَّلام: الذي سَلِمَت ذاته وأسماؤه وصفاته من النقص لاتصافه بالكمال.
"القُدُّوس والسلام ينظر تفسير ابن كثير سورة الحشر".
٨٢ - المُؤمِن: الذي صدَّق أنبياءه بالمعجزات التي دلت على صدقهم وصدَّق المؤمنين بنصرهم وقبول إيمانهم وإثابتهم عليه.
٨٣ - العلي: يشمل ثلاثة أمور:
- عُلُوّ الذات: لأنه فوق خلقه.
- عُلُوّ القدر: لكمال صفاته.
- عُلُوّ القهر: قَهَرَ الخلق بقوته. " شرح أسماء الله لسعيد علي القحطاني".
[ ٣٢ ]
٨٤ - الأعلى: مبالغة في العلو.
٨٥ - المُتَعَال: نفس المعنى.
٨٦ - الوِتْر: الواحد الذي لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.
٨٧ - المُقِيت: القدير.
٨٨ - المُهَيمِن: معناه الرقيب والشهيد.
كما قال الزجاجي في "اشتقاق الأسماء".
٨٩ - الوكيل: له معنى عام لجميع الخلق: أي أن الله سبحانه الذي تولَّى تدبير أمور خلقه
وله معنى خاص بمن توكَّلَ عليه من المسلمين أنه يحفظهم وينصرهم.
٩٠ - الشافي: الذي يشفي من أمراض الأبدان ويشفي من أمراض القلوب مثل الشرك والكفر والنفاق والحسد.
٩١ - القاهر: الذي قهر الجبابرة من عتاة خلقه بالعقوبة وقهر كل الخلق بالموت
" شأن الدعاء للخطابي".
والذي قهر المخلوقات بسلطانه وقدرته وذلَّت له سبحانه.
٩٢ - القهَّار: مبالغة في القهر.
[ ٣٣ ]
٩٣ - العَفُوّ: الذي يمحو الذنوب.
٩٤ - الغفور: الذي يستر الذنوب.
٩٥ - الغفَّار: على وزن فعَّال من صيغ المبالغة في المغفرة.
٩٦ - التَّوَّاب: يتوب على التائبين ويقبل توبتهم.
٩٧ - الوارث: هو الذي يرث الخلائق ويبقى بعد فنائهم.
٩٨ - المُقَدِّم:
٩٩ - المُؤَخِّر:
ولها معنيين:
١ - تقديم أو تأخير كوني: كتقديم أو تأخير بعض المخلوقات على بعض في الرزق أو في الآجال.
٢ - تقديم أو تأخير شرعي: كتفضيل الأنبياء على الناس وتفضيل المسلمين على غيرهم وتأخير شرعي مثل تأخير الكفار عن المسلمين.
• • •
[ ٣٤ ]