قوله تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ [الشورى ١٠].
فإن قيل: إن من تحاكم لغير الله فقد خالف ما أمر الله ﷿.
فالجواب: أن الآية تدل على وجوب التحاكم إلى الشريعة؛ وهذا ما لا اختلاف فيه، كما لا اختلاف في أن هؤلاء المحكّمين غير ما أنزل الله آثمون وواقعون في ذنب عظيم؛ لكنْ ليس في الآية دلالة على التكفير.
_________________
(١) كذا! ولعل العبارة مقلوبة، وصوابها: (أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحرام وتحليل الحلال ثابتًا).
[ ١٣٣ ]