موافقة ما قررته لأقوال علماء العصر الثلاثة
لم تختلف فتوى علماء العصر الثلاثة: عبد العزيز بن عبد الله ابن باز، ومحمد ناصر الدين الألباني، ومحمد بن صالح ابن عثيمين ﵏ عما قررته في هذا الكتاب.
* فأما الألباني ﵀ فقد قرر أن الحكم بغير ما أنزل الله لا يكون كفرًا
إلا بالاستحلال (انظر فتواه في مجلة " السلفية "، عدد ٦، ص ٣٤ - ٤٢).
* وقد علَّق ابنُ باز على فتوى الألباني رحمهما الله وأقرها بقوله: " فألفيتها كلمة قيمة قد أصاب فيها الحق، وسلك فيها سبيل المؤمنين، وأوضح وفقه الله أنه لا يجوز لأحد من
[ ٨١ ]
الناس أن يكفر من حكم بغير ما أنزل الله بمجرد الفعل من دون أن يعلم أنه استحل ذلك بقلبه " .. (الفتاوى ٩/ ١٢٤).
* كما قُرئت فتوى الألباني وتعليق ابن باز على ابن عثيمين ﵏ فعلَّق عليها وأقرها إلا في حالة التشريع العام (انظر تعليقاته في كتاب " فتنة التكفير ").
* ثم إنه تراجع عن المخالفة في هذه الحالة، وتقدم نقل كلامه ﵀ (ص ٣٦).
* أقول: فازدان هذا الكتاب، وشرف، وقوي؛ بموافقة ما مات عليه علماء هذا العصر ﵏ في هذه المسألة، فاللهم لك الحمد في الأولى والآخرة.