موافقة ما قررته لقول عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن
وإقرار سليمان بن سحمان وأن عمل أهل العلم عليه ونقله عن عامة السلف
قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ﵏: " وما ذكرتَه عن الأعراب من الفرق بين من استحل الحكم بغير ما أنزل الله، ومَن لم يستحل؛ فهو الذي عليه العمل، وإليه المرجع عند أهل العلم " (عيون الرسائل ٢/ ٦٠٥).
وقال سليمان بن سحمان ﵀: " يعني: أن من استحل الحكم بغير ما أنزل الله ورأى أن حكم الطاغوت أحسن من حكم الله فمن اعتقد هذا فهو كافر، وأما من لم يستحل هذا ويرى أن حكم الطاغوت باطل وأن حكم الله ورسوله هو الحق فهذا لا يكفر ولا يخرج من الإسلام " (عيون الرسائل ٢/ ٦٠٣).
[ ٨٥ ]
وقد نسبه ابن تيمية ﵀ لـ: " ابن عباس، وأصحابه " (الفتاوى ٧/ ٣٥٠)، و" أحمد ابن حنبل " (^١) (الفتاوى ٧/ ٣١٢)، و" غيره من أئمة السنة " (الفتاوى ٧/ ٣١٢)، و" غير واحد من السلف " (الفتاوى ٧/ ٥٢٢)، بل " عامة السلف " (الفتاوى ٧/ ٣٥٠) .. كما وصفه ابن القيم ﵀ بأنه قول: " ابن عباس، وعامة الصحابة " (مدارج السالكين ١/ ٣٤٥) .. كما اعتبره ابن باز ﵀ قولًا لـ: " ابن عباس "، و" مجاهد "، و" جماعة من السلف " (الفتاوى ٦/ ٢٥٠) .. وانظر (ص ٤٤).
_________________
(١) سُئل ﵀ عن الكفر في الآية فقال: " كفر لا ينقل عن الملة " (فتاوى ابن تيمية ٧/ ٢٥٤).
[ ٨٦ ]