إن الدعاء والعبادة تكون النسبة بينهما تارة الترادف وتارة العموم والخصوص المطلق.
فإذا أريد بالدعاء دعاء العبادة تكون النسبة الترادف.
وإذا أريد من الدعاء دعاء المسألة فالنسبة العموم بالنسبة للعبادة والخصوص بالنسبة للدعاء، فإن العبادة أعم مطلقًا فتشمل الدعاء والتوكل والمحبة وغيرها من أنواع العبادات والدعاء خاص بالسؤال والطلب.
وإن شئت تقول: النسبة بينهما التلازم كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله تعالى في نوعي الدعاء وتلازمهما.