يقال: جار واستجار طلب أن يجار أي سأله أن يجيره، أما في استجار فظاهر لأن السين والتاء يدلان على الطلب.
وأما جار فهو مخرج على الجار بمعنى المستجير لكون المجاورة تستدعي الاستجارة، وأجاره الله من العذاب أنقذه، وأجاره أعاذه، ومن عاذ بالله أي استجار به أجاره الله، ومن أجاره الله لم يُوْصَل إليه، وهو ﷾ يجير ولا يجار عليه أي يعيذ، وقال لنبيه: ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ [الجن: ٢٢] أي لن يمنعني والجار والمجير هو الذي يمنعك ويجيرك (^٢).