فقد ذكره بعض علماء تفسير غريب القرآن (^٤). ومثلوا له بقوله تعالى في قصة مراجعة بني إسرائيل لموسى ﵇ في ذبح البقرة: ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾ [البقرة: ٦٨، ٦٩، ٧٠] أي استفهم لنا ربك.
وهذا المعنى راجع إلى المعنى الأول الذي هو الطلب فإن الاستفهام
_________________
(١) البخاري: ٢/ ١٨ رقم ٥٣٧، ٦/ ٣٣٠ رقم ٣٢٦٠ ومسلم: ١/ ٤٣١ رقم ٦١٧.
(٢) البخاري مع الفتح: ٨/ ٥٩٥ برقم ٤٨٥٠، ومسلم: ٤/ ٢١٨٦ رقم ٢٨٤٦.
(٣) البخاري مع الفتح: ٨/ ٥٩٤ رقم ٤٨٤٨، ومسلم: ٤/ ٢١٨٧ رقم ٢٨٤٨.
(٤) منهم مقاتل بن سليمان في الأشباه والنظائر: ٢٨٧، وابن الجوزي في نزهة النواظر: ٢٩٥، والدامغاني في الوجوه: ١٧٥.
[ ١ / ٣٩ ]
قسم من أقسام الطلب وليس قسيمًا له ومما يدل على رجوعه إلى ذلك ما روي عن الكلبي (^١) أنه فسره بقوله: "سل لنا ربك" (^٢).