١ - تداخل الموضوعات، فالسماء مثلًا تدخل في الآيات الكونية السماوية، وتدخل في الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة، والآيات الكونية المتعلقة بيوم القيامة.
٢ - كثرة الآيات القرآنية عن الآيات الكونية، فقد بلغت حسب عدّ الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بمكة المكرمة ١٩٣٥ آية (^١).
٣ - كثرة الأحاديث النبوية عن الآيات الكونية، فقد بلغت حسب عدّ الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بمكة المكرمة ١٧٤٤ حديثا (^٢).
٤ - طول الموضوع وخصوصًا في بعض الآيات الكونية، وعلى سبيل المثال فقد صدرت رسالة دكتوراه تتعلق بالسماء في القرآن الكريم فقط من إعداد: د. غالب محمد رجا الزعارير، وكذلك رسالة في الماء له أيضًا.
٥ - كثرة المؤلفات المعاصرة في الإعجاز العلمي مع عدم عنايتها بموضوع البحث.
٦ - كثرة المؤلفات في الإعجاز العلمي باللغات المختلفة مع عدم إجادة الباحث لها.
_________________
(١) انظر: الآيات الكونية في القرآن الكريم من إعداد الهيئة العالمية للإعجاز العلمي بمكة المكرمة، مطبوع بالحاسب الآلي.
(٢) انظر: فهرس الأحاديث الكونية والطبية، إعداد الشيخ: أبو الأشبال صغير أحمد شاغف، والشيخ: إسماعيل القرشي، مطبوع بالحاسب الآلي: ١٤١٦ هـ.
[ ١٩ ]
شكر:
فإني أشكر الله وأحمده على ما يسر وأعان على إتمام هذا البحث، الذي أسأل الله - ﷿ - أن يكون صالحًا ولوجهه خالصًا.
كما أشكر بعد شكر الله - ﷿ - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة في كلية أصول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة التي أتاحت لي هذه الفرصة لمواصلة الدراسة.
كما أتوجه بالشكر لفضيلة الشيخ: د. عبدالكريم بن محمد الحميدي المشرف على هذه الرسالة على ما بذله من جهد ووقت، ونصح وتوجيه، أسأل الله - ﷿ - أن يكون ذلك في ميزان حسناته.
كما أشكر الأساتذة الأفاضل الذين تكرموا بقبول مناقشة الرسالة، وهما الأستاذ الدكتور سيد عبدالستار مهيوب، وفضيلة الشيخ الدكتور فهد بن سعد المقرن.
وأشكر كذلك كل من ساهم ومد يد العون لي من أهل بيتي وغيرهم، وأخص منهم فضيلة الأستاذ: محمد المنصور، مدير مكتب الإعجاز العلمي بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي للقرآن والسنة بمكة المكرمة، وفضيلة الشيخ أبو الأشبال صغير أحمد شاغف، وفضيلة الشيخ الدكتور عبدالحفيظ الحداد الباحثان بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي بمكة المكرمة على ما قدموه لي من فهارس للآيات الكونية في القرآن والسنة.
وبعد فهذا جهد المقل وأستغفر الله وأتوب إليه من الزلل والتقصير، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
عبد المجيد بن محمد الوعلان
٢٨/ ٤/ ١٤٣٤
Awalaan@gmail.com
[ ٢٠ ]