فمن هدي النبي - ﷺ - أن يبين بعض المسائل العقدية عند حصول تغيرات كونية، ويبين السبب في حدوث ذلك.
فقد أخبر النبي - ﷺ - عند شدة الحر وشدة البرد أن هذه الشدة من فيح
_________________
(١) انظر في أحكام التوسل كتاب قاعدة جليلية في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية، التوسل أنواعه وأحكامه للشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الكرب: ١٢٢٠ برقم (٦٣٤٥).
(٣) صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه: ١/ ٣٤ برقم (٧٧٠).
[ ١١٨ ]
جهنم، فعن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ -، قال: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم"، وعنه - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: " واشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين، نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير" (^١)، إلى غير ذلك.