٣٢- (٧٦) أخبرنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْقطَّان النَّيْسَابُورِي، ثَنَا أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ ح/ وأنبأ عبد الرَّحْمَن بن يحي، وَعبد الله بن إِبْرَاهِيم، قَالَا: ثَنَا أَبُو مَسْعُود الرَّازِيّ، قَالَ: أنبأ عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ:
"خلق الله جلّ وَعز الْمَلَائِكَة من نور، وَخلق الجان من نَار، وَخلق بني آدم مِمَّا وصف" ٣، وَهَذَا حَدِيث ثَابت بِاتِّفَاق.
٣٣- (٧٧) أخبرنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْقطَّان، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَر النَّيْسَابُورِي، ثَنَا صَدَقَة بن سَابق، قَالَ: قَرَأت على مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدثنِي هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: سمعته يَقُول: "خلق الله الْمَلَائِكَة ثمَّ قَالَ، ليكن مِنْكُم ألف أَلفَيْنِ، فيكونون، فَإِن فِي الْمَلَائِكَة لخلقًا هم أَصْغَر من الذُّبَاب"، وَقَالَ غَيره وَزَاد فِيهِ: "وخلقهم من نور الذراعين والصدر".
٣٤- (٧٨) أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر، ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل، ثَنَا شُرَيْح بن يُونُس، ثَنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو، وَقَالَ: لَيْسَ شَيْء من الْمَلَائِكَة، إِن الله قد خلقهمْ من نور فَذكره، وَأَشَارَ شُرَيْح بِيَدِهِ إِلَى صَدره. وَقَالَ: أَشَارَ أَبُو خَالِد إِلَى صَدره، قَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل: حَدَّثَنِيهِ
_________________
(١) ٣ م/ كتاب الزّهْد/ بَاب فِي أَحَادِيث متنوعة،٤/٢٢٩٤ ح ٦٠. وَفِيه: وَخلق آدم. حم/ ٦/١٦٨.
[ ٢٢٧ ]
أبي، ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: خلقت الْمَلَائِكَة من نور الذراعين والصدر١.
٣٥- (٧٩) أخبرنَا أَبُو عمر مولى بني هَاشم، ثَنَا أَبُو أُميَّة الطرسوسي، ثَنَا عبيد الله بن مُوسَى، ثَنَا شَيبَان، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "إِن غلظ جلد الْكَافِر اثْنَان وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعا بِذِرَاع الْجَبَّار وضرسه مثل أحد" ٢.
٣٦- (٨٠) (ثَنَا) أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَاد، وَمُحَمّد بن يَعْقُوب بن يُوسُف، قَالَا: ثَنَا الْحسن بن عَليّ بن عَفَّان، ثَنَا عبد الله بن نمير، عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "فَقَالَ: يَعْنِي جلّ وَعز: أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي، إِن تقرب إليّ شبْرًا تقربت إِلَيْهِ ذِرَاعا، وَإِن تقرب إِلَيّ ذِرَاعا تقربت إِلَيْهِ باعا، وَإِن أَتَانِي يمشي أَتَيْته هرولة "٣.
٣٧- (٨١) أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر، ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل، ثَنَا أبي، ثَنَا أَبُو الْيَمَان، ثَنَا ابْن عَيَّاش، عَن أم عبد الله بنت خَالِد بن معدان عَن أَبِيهَا، أَنه قَالَ: " إِن ريح الْجنَّة ليضْرب على أَرْبَعِينَ خَرِيفًا والخريف بَاعَ الله ﷿" ٤.
_________________
(١) ١ الحَدِيث من قَول عبد الله بن عَمْرو، وَقد أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات ص ٣٤٣، وَأَشَارَ إِلَى أَنه من الْإسْرَائِيلِيات. وَالسّنة/ لعبد الله بن الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل ص ١٥١. ٢ حم/ ٢٤/١٧١ ح ٤١٩ تَرْتِيب الساعاتي. الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك/ كتاب الْأَهْوَال، ٤/٥٩٥. على شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم. ٣ م/ فِي كتاب التَّوْبَة/ بَاب فِي الحض على التَّوْبَة، ٤/٢١٠٢ ح ١. من طَرِيق سُوَيْد بن سعيد عَن أبي صَالح وَفِيه زِيَادَة. خَ/ فِي التَّوْحِيد، بَاب ذكر النَّبِي ﷺ وَرِوَايَته عَن ربه، فتح الْبَارِي ١٣/٥١٢ ح ٧٥٣٧ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة. حم/ ٢/٢٥١، ٤١٣ وَفِيه زِيَادَة. جه/ فِي الْأَدَب/ بَاب فضل الْعَمَل، ٢/١٢٥٥-١٢٥٦ ح ٣٨٢٢. خلق أَفعَال الْعباد وَالرَّدّ على الْجَهْمِية/ البُخَارِيّ ص ١٨٨. وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات ص ٣٤٢. ٤ تقدم الحَدِيث رقم ٨٠ يُغني عَن هَذَا وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ.
[ ٢٢٨ ]