٩- (٩٠) أخبرنَا عبد الله بن إِبْرَاهِيم، وَمُحَمّد بن مُحَمَّد، قَالَا: ثَنَا أَحْمد بن عَاصِم، ثَنَا مُؤَمل، ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن الزبير بن عبد السَّلَام، عَن أَيُّوب بن عبد الله، عَن ابْن مَسْعُود قَالَ:
[ ٢٣١ ]
إِن ربكُم لَيْسَ عِنْده ليل ونهار، وَنور السَّمَوَات من نور وَجه، وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ.
وَفِي هَذَا الْمَعْنى خبر مُسْند عَن النَّبِي ﷺ، رَوَاهُ وهب بن جرير، عَن ابْن إِسْحَاق عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر أَن النَّبِي ﷺ، دَعَا (حِين) خرج إِلَى الطَّائِف: "اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بِنور وَجهك الَّذِي أَضَاءَت لَهُ (نور) السَّمَوَات"، وأخبرناه كَذَا. وَهَذَا الحَدِيث يدل على معنى قَول الله تَعَالَى، ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ﴾، الْآيَة.
[ ٢٣٢ ]