١ - الإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (١١٨٢هـ) وتعليقاته متنوعة ومفيدة، وهي كثيرة في أوائل الكتاب وتقلّ تدريجيًّا حتى تندر في أواخره؛ وقد أثبت جميع تعليقاته.
٢ - القاضي محمد بن عبد الملك الآنسي (١) (١٣١٦هـ) قال زبارة: «القاضي الحافظ الناقد الضابط البارع التقي» اهـ. وكان أديبًا شاعرًا علاّمة في عدد من الفنون، ولد سنة (١٢٧٣هـ)، وتوفي سنة (١٣١٦هـ) وعمره (٤٣) سنة.
٣ - أحمد بن عبد الله الجنداري (٢) (١٣٣٧هـ). وهو عالم مبرّز في علوم كثيرة، كان زيديًا متعصّبًا ثم انقطع إلى علوم السنة، وترك التعويل على آراء الرجال، وانتهت إليه في أواخرأيامه الرياسة في علوم السنة ومعرفة الحديث والرجال ومتعلقاتها، وانتفع به خلق كثير وجمّ غفير على هذه الطريقة، منهم الإمام يحيى بن محمد حميد الدين (٣)، وإن لم يجاهر بذلك حرصًا على منصب الإمامة!.
وقد أَثْبَتُّ في الهامش جلّ تعليقات هذين العالمين، إلا مالم يظهر تامًّا في المصورة أو مالم أر في إثباته نفعًا، وكان من قبيل
_________________
(١) انظر «أئمة اليمن بالقرن الرابع عشر» (ص/٥٠٢ - ٥٠٨) و«هجر العلم» (ص/٢٠٤٤).
(٢) «هِجَر العلم» (ص/١٤٧٦ - ١٤٨٢).
(٣) وعندي نسخة خطية من كتاب «تنقيح الأنظار» للإمام ابن الوزير، وعليها خط الإمام يحيى، يثبت فيها قراءته للكتاب على العلاّمة الجنداري في سنة (١٣١٨هـ) بجبل الأهنوم.
[ المقدمة / ٩٤ ]
المجادلات الكلامية، أو ذكر مذاهب بعض الزيدية.
٤ - العلاّمة هاشم بن يحيى بن محمد الشامي (١) (١١٥٨هـ).
٥ - العلاّمة محمد بن حسين العمري (٢) (١٣٣٠هـ).
٦ - كاتب النسخة وقد تقدمت ترجمته.
وتعليقات هؤلاء العلماء قليلة جدًا في الكتاب ولم ألتزم بإثباتها جميعًا.
وقد اتخذت هذه النسخة أصلًا، ورمزت لها بـ «الأصل» أو (أ).
٢ - نسخة خطية تقع في (٧٩) ورقة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير بصنعاء برقم (٦٩/ علم كلام)، مسطرتها: ٣٥×٢٤سم، عدد الأسطر: ٣٢ سطرًا، خطها: نسخي جيد حديث.
كتبت سنة (١٣٣٦هـ) في شهر ذي القعدة في يوم الجمعة. كما جاء في آخرها. وناسخها هو لطف بن سعد السّميني (٣)، كما جاء في آخر المجموع الذي بخطه الذي بدأ بـ «ترجمة ابن الوزير» ثم بـ «الروض» ثم بـ «العلم الشامخ» للمقبلي (ق/٢١٩أ).
وهذه النسخة كسابقتها تامّة جيدة نادرة الخطأ، مقابلة بعناية، فقد جاء في آخرها: «بلغ بحمد الله تعالى مقابلة هذه النسخة ليلة (٣) رمضان الكريم سنة (١٣٤٠هـ)، والحمد لله حمدًا
_________________
(١) «البدر الطالع» (٢/ ٣٢١)، و«هِجَر العلم» (١/ ٣١٦).
(٢) «هِجَر العلم»: (ص/١٤٦٠).
(٣) وقد ترجم له القاضي الأكوع في «هجر العلم» (ص/١٧٣٩) ووصفه بالعلم، والمعرفة الجيدة بعلم الحديث، ووفاته سنة (١٣٦٢هـ).
[ المقدمة / ٩٥ ]
كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربّنا ويرضى» اهـ.
وقد كان الشروع في مقابلتها في (١٣) ذي الحجة الحرام سنة (١٣٣٩هـ) كما جاء على طرّة النسخة.
ويبدو أن أصل هذه النسخة نسخة بخط القاضي العلاّمة محمد بن عبد الملك الأنسي، فقد جاء في خاتمتها ما صورته: «قال القاضي العلاّمة محمد بن عبد الملك الآنسي -﵀- في آخر النسخة التي بقلمه التي قابلنا هذه النسخة عليها: [وجد] بخط سيدي العلاّمة إسحاق بن يوسف -﵀- في آخر نسخته من هذا التأليف ما لفظه: انتهى ما أردت من مطالعة هذا السّفر الجليل الذي هو برؤ العليل وشفاء الغليل، فرحم الله مؤلفه رحمة واسعة وحشرة في زمرة حبيبه الشفيع، وحرّر في رمضان سنة (١١٣٧هـ) انتهى» اهـ.
وعلى هوامش النسخة تعليقات كثيرة لجماعة من العلماء تتفق في معظمها مع ما في نسخة (الأصل) وقد تزيد عليها أحيانًا. ويظهر من هوامش النسخة أن كثيرًا من تعليقاتها منقولة من هوامش نسخة العلاّمة الجنداري (١)، أو من نسخة مقروءة عليه.
والقول في إثبات هذه التعليقات كالقول في نسخة الأصل. وقد جعلتها نسخة مساعدة في قراءة كلمة أو إثبات ما هو أولى. ورمزت لها بـ (ي).
٣ - نسخة خطية (١٠٢) ورقة، في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة
_________________
(١) تقدم التعريف به.
[ المقدمة / ٩٦ ]
النبوية، مجموعة الشيخ عارف حكمت برقم (٧٠٢).
مسطرتها: ٣٠×١٢.٥سم، عدد الأسطر: ٣١ سطرًا، خطها: نسخي معتاد مضطربة النقط، كتبت سنة (١١٧٩هـ) في آخر شهر ذي الحجة الحرام، كما جاء في آخرها، ولم يكتب الناسخ اسمه.
وهي نسخة سقيمة، كثيرة التحريف والسقط الناتج عن انتقال النظر، إضافة إلى النقط العشوائي، وهناك سقط كبير وهو (الوهم الثالث عشر) برمّته (١) من (٣٥٤ - ٣٦٦) من هذه الطبعة!!.
وكنت قد قابلت جميع هذه النسخة وأثبت ما وقع فيها من سقط وتحريف، ثم عدلت عن ذلك؛ إذ لا جدوى من وراءه، وقد استفدت منها في مواضع لا تزيد على العشرة.
وعلى هوامش النسخة بعض العناوين لموضوعات الكتاب، بقلم كبير.
وهناك نسخ للكتاب إلا أني لم أقف عليها وهي:
-نسخة في مكتبة الأوقاف بصنعاء في (١٣٢) ورقة. مسطرتها: ٢١×١٥سم عدد الأسطر: ٢٣ سطرًا، ناسخها: إبراهيم بن أبي القاسم بن مطير، خطها: نسخي معتاد، في يوم الخميس من ذي الحجة سنة (٩٥٦هـ). من وقف محمد بن علي قيس (٢). انظر «الفهرس» (٢/ ٦٣٨).
_________________
(١) وأثبت بدلًا منه كلامًا ليس هو في «الروض»! ولعله من «العواصم».
(٢) كان من العلماء، وقد استنسخ كتاب «العواصم والقواصم» توفي سنة (١٠٩٦هـ)، انظر «ملحق البدر الطالع» (ص/٢٠٥)، و«هجر العلم» (ص/٢٦٨ - ٢٦٩).
[ المقدمة / ٩٧ ]
-نسخة في دار المخطوطات اليمنية بصنعاء، صوّرها معهد المخطوطات العربية بمصر، وتقع في (٣٥٨) ورقة!! منسوخة في سنة (١٠٦٨هـ).
-نسخة في دار الكتب المصرية في (٦١) ورقة برقم (٣٢٣). مسطرتها: ٣١×٢٢سم، عدد الأسطر: ٤٠ سطرًا، بقلم: عبد الله بن علي بن علي بن محمد ابن مهدي بن أحمد الجيوري (١)، سنة (١٣١٩هـ). انظر: «فهرس دار الكتب» (١/مصطلح/٢٣١).
* * *
_________________
(١) كان من العلماء، ولد سنة (١٢٦٠هـ) وتوفي سنة (١٣٢٣هـ)، انظر «هجر العلم» (ص/٤٠٧).
[ المقدمة / ٩٨ ]