[ ٢ / ٤٥٤ ]
١٠١٩ - حَدَّثَنِي أَبِي وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: «إِذَا جَلَسَ ﵎ عَلَى الْكُرْسِيِّ سُمِعَ لَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ»
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١٠٢٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ وَالْعَرْشُ لَا يَقْدُرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ»
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١٠٢١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ قَدَمَيْهِ، وَالْعَرْشُ لَا يَقْدُرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ»
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١٠٢٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: «الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ وَلَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ»
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١٠٢٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا رَجُلٌ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ قَالَ: " إِنَّ الصَّخْرَةَ الَّتِي تَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَمُنْتَهَى الْخَلْقِ عَلَى أَرْجَائِهَا أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، لِكُلِّ مَلَكٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ وُجُوهٍ، وَجْهُ رَجُلٍ، وَوَجْهُ أَسَدٍ ⦗٤٥٥⦘، وَوَجْهُ نَسْرٍ، وَوَجْهُ ثَوْرٍ، فَهُمْ قِيَامٌ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطُوا بِالْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ وَرُءُوسُهُمْ تَحْتَ الْكُرْسِيِّ، وَالْكُرْسِيُّ عِنْدَ الْعَرْشِ، قَالَ: وَهُوَ وَاضِعٌ رِجْلَيْهِ عَلَى الْكُرْسِيِّ "
[ ٢ / ٤٥٤ ]
١٠٢٤ - حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا ابْنُ عَجْلَانَ، نا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ، وَلَا يَقُولُ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ "
[ ٢ / ٤٥٥ ]
١٠٢٥ - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ»
[ ٢ / ٤٥٥ ]
١٠٢٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَتْنَا عَبْدَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِيهَا خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ الرَّحْمَنَ ﷾ لَيُثَقِّلُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِذَا قَامَ الْمُشْرِكُونَ حَتَّى إِذَا قَامَ الْمُسَبِّحُونَ خَفَّفَ عَنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ»
[ ٢ / ٤٥٥ ]
١٠٢٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قَالَ: «السِّنَةُ النَّعْسَةُ»
[ ٢ / ٤٥٥ ]
١٠٢٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، نا أَشْعَثُ، عَنْ جَعْفَرٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَتْ: بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﵇: أَيَنَامُ رَبُّكَ؟ قَالَ: فَقَالَ يَا ⦗٤٥٦⦘ مُوسَى خُذْ قَدَحَيْنِ زُجَاجَتَيْنِ فَامْلَأْهُمَا مَاءً فَصَلِّ، وَهُمَا فِي يَدَيْكَ فَانْظُرْ هَلْ يَثْبُتَانِ، فَقَامَ يُصَلِّي فَنَعَسَ فَانْكَسَرَتَا، فَقَالَ: يَا مُوسَى لَوْ نِمْتُ لَضَاعَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ "
[ ٢ / ٤٥٥ ]
١٠٢٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هُشَيْمٌ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: " نَاضِرَةٌ: بَهِجَةٌ بِمَا هِيَ فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ "
[ ٢ / ٤٥٦ ]
١٠٣٠ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ الْأَكْبَرُ، نا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ، ﷿: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قَالَ: «نُعَاسٌ»
[ ٢ / ٤٥٦ ]
١٠٣١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: «نَاضِرَةٌ أَيْ حَسَنَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ»
[ ٢ / ٤٥٦ ]
١٠٣٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: «النَّاضِرَةُ الْحَسَنَةُ حَسَّنَهَا اللَّهُ ﷿ بِالنَّظَرِ إِلَى رَبِّهَا ﷿ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تُنَضَّرَ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى رَبِّهَا وَمَوْلَاهَا»
[ ٢ / ٤٥٦ ]
١٠٣٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُمْتَلِئٌ بِهِ»
[ ٢ / ٤٥٧ ]
- أحَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ، نا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُثَقَّلَةٌ بِهِ»
[ ٢ / ٤٥٧ ]
- ب حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ،: أَمْلَى عَلَيْنَا وَكِيعٌ بِبَغْدَادَ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُمْتَلِئٌ بِهِ»
[ ٢ / ٤٥٧ ]
١٠٣٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُثْقَلٌ بِهِ»
[ ٢ / ٤٥٧ ]
١٠٣٦ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نا أَبُو رَجَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُثَقَّلَةٌ بِهِ مُوَقَّرَةٌ»
[ ٢ / ٤٥٨ ]
١٠٣٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ، ﷿ ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُثَقَّلَةٌ بِهِ مُوَقَّرَةٌ»
[ ٢ / ٤٥٨ ]
١٠٣٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ، ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُثْقَلٌ بِهِ»
[ ٢ / ٤٥٨ ]
١٠٣٩ - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأُبُلِّيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا أَبُو جَمْرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُ خَلْفَ جِبْرِيلَ ﵇، فَسَارَ بِنَا فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي، فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ: سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ عِيسَى ﵇، قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا فَسَمِعْتُ صَوْتًا " وَقُرِئَ عَلَى شَيْبَانَ قَالَ: وَتَذَمُّرًا؟ قَالَ: نَعَمْ إِلَى هَا هُنَا قُرِئَ عَلَى شَيْبَانَ، ثُمَّ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بِبَقِيَّةِ ⦗٤٥٩⦘ الْحَدِيثِ قَالَ: " فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ، قَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ ﷺ قَالَ: فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى ﵇ " ثُمَّ قُرِئَ عَلَى شَيْبَانَ فَقُلْتُ: عَلَى مَنْ كَانَ صَوْتُهُ وَتَذَمُّرُهُ؟ فَقَالَ: عَلَى رَبِّهِ ﷿ يَتَذَمَّرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ يُعْرَفُ ذَلِكَ مِنْهُ، إِلَى هُنَا قُرِئَ عَلَى شَيْبَانَ، وَقَالَ شَيْبَانُ: كَذَا سَمِعْتُهُ
[ ٢ / ٤٥٨ ]
١٠٤٠ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ أَبُو أَحْمَدَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ ﵁: «ثَلَاثٌ أَعْلَمُ أَنَّهُنَّ حَقٌّ مَا عَفَا امْرُؤٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا ⦗٤٦٠⦘ زَادَهُ اللَّهُ ﷿ بِهَا عِزًّا، وَلَا يَفْتَحُ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ بِهَا فَقْرًا، وَلَا يَفْتَحُ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ صَدَقَةٍ يَلْتَمِسُ بِهَا كَثْرَةً إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ بِهَا كَثْرَةً»
[ ٢ / ٤٥٩ ]
١٠٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادِ سَبَلَانَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، نا يَزِيدُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ»
[ ٢ / ٤٦٠ ]
١٠٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَا: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ اصْطَفَى إِبْرَاهِيمَ بِالْخُلَّةِ، وَاصْطَفَى مُوسَى بِالْكَلَامِ، وَاصْطَفَى مُحَمَّدًا ﷺ بِالرُّؤْيَةِ "
[ ٢ / ٤٦٠ ]
١٠٤٣ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ»
[ ٢ / ٤٦٠ ]
١٠٤٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «رَأَى مُحَمَّدٌ ﷺ رَبَّهُ، ﷿»
[ ٢ / ٤٦٠ ]
١٠٤٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ»
[ ٢ / ٤٦١ ]
١٠٤٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عَطَّافٍ، قَالَ: «كَتَبَ اللَّهُ ﷿ التَّوْرَاةَ لِمُوسَى بِيَدِهِ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الصَّخْرَةِ، فِي أَلْوَاحٍ مِنْ دُرٍّ يَسْمَعُ صَرِيفَ الْقَلَمِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلَّا الْحِجَابُ»
[ ٢ / ٤٦١ ]
١٠٤٧ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَطَاءٍ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ: «الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ»
[ ٢ / ٤٦١ ]
١٠٤٨ - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو خَيْثَمَةَ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ⦗٤٦٢⦘، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَعَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ، حِجَابُهُ النَّارُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ»
[ ٢ / ٤٦١ ]
١٠٤٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الْجَهْمِ الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، نا حَسَّانُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيَّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ يَعْنِي ابْنَ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، أَنَّ مُحَدِّثًا، حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرٍو الْجَمَلِيِّ ⦗٤٦٣⦘، بِأَثَرِهِ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ ﵁ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ، وَيُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ، حِجَابُهُ النَّارُ، بِيَدِهِ الْقِسْطُ يَخْفِضُهُ وَيَرْفَعُهُ، لَوْ كُشِفَ الْحِجَابُ أَحْرَقَتْ سُبْحَةُ وَجْهِهِ مَا أَدْرَكَ بَصَرُهُ»
[ ٢ / ٤٦٢ ]
١٠٥٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَيَضْحَكُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَدَخَلَا الْجَنَّةَ جَمِيعًا، يَقُولُ: كَانَ كَافِرًا فَقَتَلَ مُسْلِمًا، ثُمَّ إِنَّ الْكَافِرَ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَأَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ "
[ ٢ / ٤٦٣ ]
١٠٥١ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ: أَبُو الزِّنَادِ: «ضَحِكَ رَبُّنَا ﷿ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ثُمَّ يَصِيرَانِ إِلَى الْجَنَّةِ»
[ ٢ / ٤٦٣ ]
١٠٥٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»
⦗٤٦٤⦘
١٠٥٣ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ، وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: هَذَا الْحَقُّ وَهَذَا الْحَقُّ وَيَتَكَلَّمُ بِهِ وَابْنُ عُيَيْنَةَ سَاكِتٌ، قَالَ أَبِي: مَا يُنْكِرُ قَوْلَهُ كَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ "
[ ٢ / ٤٦٣ ]
١٠٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا عُثْمَانُ بْنُ حِصْنِ بْنِ عَلَّاقٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ، يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا لَقِيَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَحَيَّاهُ، وَدَعَا لَهُ حَتَّى أَرْضَاهُ، فَسَأَلَهُ كَعْبٌ «مِمَّنْ هُوَ؟» قَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «أَهْلُ حِمْصَ،» قَالَ: لَسْتُ مِنْهُمْ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ يُعْرَفُونَ فِي الْجَنَّةِ بِثِيَابٍ خُضْرٍ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: " أَهْلُ دِمَشْقَ، قَالَ: قُلْتُ لَسْتُ مِنْهُمْ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ هُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْأُرْدُنِّ»، قَالَ: قُلْتُ: لَسْتُ مِنْهُمْ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «أَهْلُ فِلَسْطِينَ»، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، أَنَا مِنْهُمُ
[ ٢ / ٤٦٤ ]
١٠٥٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ سَكَنٍ، قَالَتْ: لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ ⦗٤٦٥⦘ مُعَاذٍ صَاحَتْ أُمُّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأُمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: «لِيَرْقَا دَمْعُكِ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ ﷿ إِلَيْهِ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ»
[ ٢ / ٤٦٤ ]
١٠٥٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى شَيْءٍ إِلَّا رَحِمَهُ، قَالَ: وَكَانَ يَحْلِفُ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ لَرَحِمَهُمْ، وَلَكِنَّهُ قَضَى أَنَّهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ "
[ ٢ / ٤٦٥ ]
١٠٥٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، أَنَّ أَبَا مُوسَى، وَجَدَ كِتَابًا فَقَالَ: «لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَأَحْرَقْتُهُ»
[ ٢ / ٤٦٥ ]
١٠٥٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " لَقَدِ اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ بِجِنَازَةِ سَعْدٍ ﵁ فَفَسَّرَهُ الْحَسَنُ: فَرَحًا يُرَوِّحُهُ "
[ ٢ / ٤٦٦ ]
١٠٥٩ - حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أَنَا أَبُو الرَّبِيعِ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ عُتْبَةَ السُّلَمِيَّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ ﷿ آدَمَ ﵇ حِينَ خَلَقَهُ فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنَى، فَأَخْرَجَ ⦗٤٦٧⦘ ذُرِّيَّتَهُ سَوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحُمَمُ، فَقَالَ لِلَّذِي فِي يَمِينِهِ: إِلَى الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي، وَقَالَ لِلَّذِي فِي يَسَارِهِ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي "
[ ٢ / ٤٦٦ ]
١٠٦٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه: ٣٩] قَالَ: «يُرَبَّى بِعَيْنِ اللَّهِ»
[ ٢ / ٤٦٧ ]
١٠٦١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيُّ، نا صَفْوَانُ، سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ الْكَلَاعِيَّ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ، وَيَقُولُ: " إِنَّ الرَّحِمَ رِدْفُ الرَّبِّ ﷿ مُتَدَلِّيَةٌ إِلَى الْهَوَاءِ فِي جَهَنَّمَ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ مَنْ وَصَلَنِي فَصِلْهُ وَمَنْ قَطَعَنِي فَاقْطَعْهُ "
[ ٢ / ٤٦٧ ]
١٠٦٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ الْكَرْخِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ⦗٤٦٨⦘ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: ١١] قَالَ: «رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ»
[ ٢ / ٤٦٧ ]
١٠٦٣ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ ﷿ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْإِمَامُ الْكَذَّابُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ "
[ ٢ / ٤٦٨ ]
١٠٦٤ - كَتَبَ إِلَيَّ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّ يَدِي وَخَتَمْتُ الْكِتَابَ بِخَاتَمِي، وَنَقْشُهُ اللَّهُ وَلِيُّ سَعِيدٍ وَهُوَ خَاتَمُ أَبِي ﵀، فَذَكَرَ أَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ⦗٤٦٩⦘ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي الْهَادِ عَنِ الْحَارِثِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَنْظُرُ اللَّهُ ﷿ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا»
[ ٢ / ٤٦٨ ]
١٠٦٥ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَلَّاقٍ وَهُوَ عُثْمَانُ بْنُ حِصْنِ بْنِ عَلَّاقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ " أَنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالُوا: رَبَّنَا خَلَقْتَنَا وَخَلَقْتَ بَنِي آدَمَ فَجَعَلْتَهُمْ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَشْرَبُونَ الشَّرَابَ وَيَلْبَسُونَ الثِّيَابَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ وَيَرْكَبُونَ الدَّوَابَّ وَيَنَامُونَ وَيَسْتَرِيحُونَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا، وَاجْعَلْ لَنَا الْآخِرَةَ، فَقَالَ اللَّهُ، ﷿: لَا، فَأَعَادُوا الْقَوْلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: لَا أَجْعَلُ صَالِحَ ذُرِّيَّةِ مَنْ خَلَقْتُ بِيَدَيَّ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي كَمَنْ قُلْتُ لَهُ كُنْ فَكَانَ "
[ ٢ / ٤٦٩ ]
١٠٦٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ نَوْفٍ، قَالَ: " أَوْحَى اللَّهُ ﷿ إِلَى الْجِبَالِ أَنِّي نَازِلٌ عَلَى جَبَلٍ مِنْكِ، قَالَ: فَتَطَاوَلَتِ الْجِبَالُ وَتَوَاضَعَ طُورُ سَيْنَاءَ، وَقَالَ: إِنْ قُدِّرَ لِي شَيْءٌ فَسَيَأْتِينِي، فَأَوْحَى اللَّهُ ﷿ إِلَيْهِ أَنِّي نَازِلٌ عَلَيْكَ لِتَوَاضُعِكَ وَرِضَاكَ بِقَدَرِي "
١٠٦٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ نَوْفٍ، بِمِثْلِهِ
[ ٢ / ٤٦٩ ]
١٠٦٨ - كَتَبَ إِلَيَّ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ يَذْكُرُ أَنَّ اللَّيْثَ حَدَّثَهُمْ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ خَلَقَ آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى صُورَتِهِ»
[ ٢ / ٤٧٠ ]
١٠٦٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيُّ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُخَوِّفَ عِبَادَهُ أَبْدَى عَنْ بَعْضِهِ إِلَى الْأَرْضِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تُزَلْزَلُ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ تُدَمْدَمَ عَلَى قَوْمٍ تَجَلَّى لَهَا»
[ ٢ / ٤٧٠ ]
١٠٧٠ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ سُرَيْجٌ فِي حَدِيثِهِ: أَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ، قَالَ: " ثَلَاثٌ يَضْحَكُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ: الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، وَالْقَوْمُ إِذَا صَفُّوا فِي الصَّلَاةِ، وَالْقَوْمُ إِذَا صَفُّوا لِقِتَالِ الْعَدُوِّ "
[ ٢ / ٤٧٠ ]
١٠٧١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا ابْنُ عَجْلَانَ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ، وَلَا يَقُلْ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ "
[ ٢ / ٤٧١ ]
١٠٧٢ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا مُضَرٌ الْقَارِئُ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «لَوْ عَلِمَ الْعَابِدُونَ فِي الدُّنْيَا أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ رَبَّهُمْ جَلَّ وَعَزَّ فِي الْآخِرَةِ لَذَابَتْ أَنْفُسُهُمْ فِي الدُّنْيَا»
[ ٢ / ٤٧١ ]
١٠٧٣ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ يَعْنِي الْعَمِّيَّ، نا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَنْزِلُ كُلَّ عَشِيَّةٍ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ يَنْظُرُ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ»
[ ٢ / ٤٧١ ]
١٠٧٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ ﴿الر﴾ [القدر: ٤]: أَنَا اللَّهُ أَرَى
[ ٢ / ٤٧١ ]
١٠٧٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ «بَلْ يَدَاهُ بُسْطَانُ»
[ ٢ / ٤٧٢ ]
١٠٧٦ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ ﵎»
[ ٢ / ٤٧٢ ]
١٠٧٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: «يُجَاءُ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْمِيزَانِ فَيُجَادِلُونَ عِنْدَهُ أَشَدَّ الْجِدَالِ»
[ ٢ / ٤٧٢ ]
١٠٧٨ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، نا الْمُفَضَّلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، نا عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ ⦗٤٧٣⦘، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ»
[ ٢ / ٤٧٢ ]
١٠٧٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَطَاءٍ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَقُولُ اللَّهُ ﷿: «الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي شَيْئًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ»
[ ٢ / ٤٧٣ ]
١٠٨٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَتْنَا عَبْدَةُ، عَنْ أَبِيهَا خَالِدٍ يَعْنِي ابْنَ مَعْدَانَ، قَالَ: «عَيْنُ اللَّهِ تَعَالَى فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، وَفَوْقَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَالْأُخْرَى فَضْلٌ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ»
[ ٢ / ٤٧٣ ]
١٠٨١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَالَ: «إِنَّ الْعَرْشَ لَمُطَوَّقٌ بِحَيَّةٍ، وَإِنَّ الْوَحْيَ لِيَنْزِلُ فِي السَّلَاسِلِ»
[ ٢ / ٤٧٤ ]
١٠٨٢ - حَدَّثَنِي أَبِي نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «مَا الْتَقَى صَفَّانِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا يَدُ اللَّهِ ﷿ فَإِذَا أَمَالَهَا عَلَى هَؤُلَاءِ انْهَزَمُوا، وَإِذَا أَمَالَهَا عَلَى هَؤُلَاءِ انْهَزَمُوا» قَالَ أَبِي: سَمِعْتُهُ مِنْ مُعَاذٍ بِالْيَمَنِ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا: الْكَدْرَاءُ
[ ٢ / ٤٧٤ ]
١٠٨٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورِ الْعِزَّةِ، وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مِنْ نَارِ الْعِزَّةِ»
[ ٢ / ٤٧٤ ]
١٠٨٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو أُسَامَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ ﷿ الْمَلَائِكَةَ مِنْ نُورِ الذِّرَاعَيْنِ وَالصَّدْرِ»
[ ٢ / ٤٧٥ ]
١٠٨٥ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ يَعْنِي الْأَعْرَجَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾ [ص: ٢٥] قَالَ: «يَقُولُ أُدْنُهْ أُدْنُهْ إِلَى مَوْضِعٍ اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ»
١٠٨٦ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «حَتَّى يَضَعَ بَعْضَهُ عَلَيْهِ»
١٠٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، نا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «حَتَّى يَأْخُذَ بِقَدَمِهِ»
[ ٢ / ٤٧٥ ]
١٠٨٨ - كَتَبَ إِلَيَّ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّي، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، وَنِعْمَ الزَّيْدُ، مَا عَلِمْتُ كَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: «كَلَّمَ اللَّهُ ﷿ مُوسَى ﵇ فِي أَلْفِ مَقَامٍ وَكَانَ إِذَا كَلَّمَهُ رَبُّهُ ﷿ رُؤِيَ النُّورُ فِي وَجْهِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَمْ يَكُنْ يَتَعَرَّضُ لِلنِّسَاءِ مُنْذُ كَلَّمَهُ رَبُّهُ، ﷿»
[ ٢ / ٤٧٦ ]
١٠٨٩ - حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ: " أُحِبُّ أَنْ أَوْتِرَ نِصْفَ اللَّيْلِ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ، هَلْ مِنْ دَاعٍ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ارْتَفَعَ "
[ ٢ / ٤٧٦ ]
١٠٩٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: «مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَا فِيهِمَا فِي يَدِ اللَّهِ ﷿ إِلَّا كَخَرْدَلَةٍ فِي يَدِ أَحَدِكُمْ»
[ ٢ / ٤٧٦ ]
١٠٩١ - كَتَبَ إِلَيَّ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيُّ، كَتَبْتُ ⦗٤٧٧⦘ إِلَيْكَ بِخَطِّي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو عُثْمَانَ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «إِنَّ الْكُرْسِيَّ الَّذِي وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَمَوْضِعُ قَدَمَيْهِ، وَمَا يَقْدُرُ قَدْرَ الْعَرْشِ إِلَّا الَّذِي خَلَقَهُ، وَإِنَّ السَّمَاوَاتِ فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ ﷿ مِثْلُ قُبَّةٍ فِي صَحْرَاءَ»
[ ٢ / ٤٧٦ ]
١٠٩٢ - كَتَبَ إِلَيَّ عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُولُ، وَذَكَرَ مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ ﷿ فَقَالَ: «إِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ، وَالْبِحَارَ لَفِي الْهَيْكَلِ وَأَنَّ الْهَيْكَلَ لَفِي الْكُرْسِيِّ، وَإِنَّ قَدَمَيْهِ لَعَلَى الْكُرْسِيِّ، وَهُوَ يَحْمِلُ الْكُرْسِيَّ، وَقَدْ عَادَ الْكُرْسِيُّ كَالنَّعْلِ فِي قَدَمَيْهِ»
١٠٩٣ - وَسُئِلَ وَهْبٌ: مَا الْهَيْكَلُ؟ فَقَالَ: شَيْءٌ مِنْ أَطْرَافِ السَّمَاءِ مُحَدَّقٌ بِالْأَرَضِينَ، وَالْبِحَارُ كَأَطْنَابِ الْفُسْطَاطِ وَسُئِلَ وَهْبٌ عَنِ الْأَرَضِينَ كَيْفَ هِيَ؟ قَالَ: «هِيَ سَبْعُ أَرَضِينَ مُمَهَّدَةٌ بَيْنَ كُلِّ أَرَضِينَ بَحْرٌ وَالْبَحْرُ الْأَخْضَرُ مُحِيطٌ بِذَلِكَ، وَالْهَيْكَلُ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ»
[ ٢ / ٤٧٧ ]
١٠٩٤ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ رَبِّهِ ﷿ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بُوعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي بُوعًا أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ»
[ ٢ / ٤٧٨ ]
١٠٩٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، نا مُعْتَمِرٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي مِرْيَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، وَكَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنْ سَنَتِهِمْ، قَالَ: فَبَيْنَا يُحَدِّثُهُمْ إِذْ شَخَصَتْ أَبْصَارَهُمْ، قَالَ: مَا أَشْخَصَ أَبْصَارَكُمْ عَنِّي؟ قَالُوا: الْقَمَرُ، قَالَ: «فَكَيْفَ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّهَ ﷿ جَهْرَةً»
[ ٢ / ٤٧٨ ]
١٠٩٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: «إِنَّمَا كَلَّمَ اللَّهُ ﷿ مُوسَى بِقَدْرِ مَا يُطِيقُ مُوسَى مِنْ كَلَامِهِ، وَلَوْ تَكَلَّمَ بِكَلَامِهِ كُلِّهِ لَمْ يُطِقْهُ شَيْءٌ»
[ ٢ / ٤٧٨ ]
١٠٩٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: «مَكَثَ مُوسَى ﷺ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ مِنْ نُورِ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ وَعَزَّ»
[ ٢ / ٤٧٨ ]
١٠٩٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: بِمَ شَبَّهْتَ صَوْتَ رَبِّكَ حِينَ كَلَّمَكَ مِنْ هَذَا الْخَلْقِ؟ قَالَ: «شَبَّهْتُ صَوْتَهُ بِصَوْتٍ الرَّعْدِ حِينَ لَا يَتَرَجَّعُ»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
١٠٩٩ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَضْرَمِيُّ الْفَقِيهُ، قَالَ: ثنا أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ ﷿ نَاجَى مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِمِائَةِ أَلْفٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَصَايَا كُلًّا، فَلَمَّا سَمِعَ مُوسَىَ كَلَامَ الْآدَمِيِّينَ مَقَتَهُمْ لِمَا وَقَعَ فِي مَسَامِعهِ مِنْ كَلَامِ الرَّبِّ ﷿ وَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ لَهُ: يَا مُوسَى إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعْ لِيَ الْمُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبْ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يَتَعَبَّدْ إِلَيَّ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خِيفَتِي، قَالَ مُوسَى ﵇: يَا إِلَهَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا، وَيَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، وَيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ؟ وَمَاذَا جَزَيْتَهُمْ؟ قَالَ: أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَأُبِيحُهُمْ دَارِي حَتَّى يَتَبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءُوا، وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ عَبْدٌ إِلَّا نَاقَشْتُهُ الْحِسَابَ وَفَتَّشْتُهُ عَمَّا فِي يَدَيْهِ إِلَّا الْوَرِعِينَ فَإِنِّي أُجِلُّهُمْ وَأُكْرِمُهُمْ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْبَكَّاءُونَ مِنْ خِيفَتِي فَأُولَئِكَ لَهُمُ الرَّفِيعُ الْأَعْلَى لَا يُشَارَكُونُ فِيهِ "
[ ٢ / ٤٧٩ ]
١١٠٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، مِنْ كِتَابِهِ، نا أَبِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي ⦗٤٨٠⦘ هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «خَلَقَ اللَّهُ ﷿ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
١١٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْأَسَدِيُّ لُوَيْنٌ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " يَنْزِلُ رَبُّنَا ﷿ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَلِذَلِكَ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ آخِرَ اللَّيْلِ عَلَى أَوَّلِهِ "
[ ٢ / ٤٨٠ ]
١١٠٢ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ ⦗٤٨١⦘ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " يَنْزِلُ رَبُّنَا ﷿ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ "
[ ٢ / ٤٨٠ ]
١١٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: «مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟»
[ ٢ / ٤٨١ ]
١١٠٤ - نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ، يَقُولُ: «الْقُرْآنُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ» قُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ كُنْتَ لَا تَقُولُ هَذَا، فَمَا بَدَا لَكَ؟ قَالَ: " اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ قَالَ اللَّهُ، ﷿: ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ﴾ [آل عمران: ٧٧] «فَالْكَلَامُ وَالنَّظَرُ وَاحِدٌ»
[ ٢ / ٤٨١ ]
١١٠٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي شَاذُّ بْنُ يَحْيَى، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: " مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ زِنْدِيقٌ "
[ ٢ / ٤٨١ ]
١١٠٦ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ الْأَسْوَدَ ⦗٤٨٢⦘، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ عَلَى سَطْحِهِ: «يَا أَبَا سَعِيدٍ لَوْ أَنَّ رَجُلًا جَهْمِيًّا مَاتَ وَأَنَا وَارِثُهُ مَا اسْتَحْلَلْتُ أَنْ آخُذَ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْئًا»
[ ٢ / ٤٨١ ]
١١٠٧ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كَيْفَ يَصْنَعُونَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَيْفَ يَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ؟ ﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ﴾ [القصص: ٣٠] يَكُونُ مَخْلُوقًا؟ "
[ ٢ / ٤٨٢ ]
١١٠٨ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ، نا رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، نا مَعْبَدُ بْنُ رَاشِدٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، قَالَ: سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ، وَلَكِنْ كَلَامُ اللَّهِ ﷿ " قَالَ أَبِي: وَقَدْ رَأَيْتُ مَعْبَدًا هَذَا، وَكَانَ يُفْتِي بِقَوْلِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ
[ ٢ / ٤٨٢ ]
١١٠٩ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عَرْعَرَةَ، وَعَلِيٌّ قَاعِدٌ يَقُولُ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ﷿ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ» فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنَّمَا نَتَعَلَّمُ مِنْكَ كَيْفَ نَقُولُ
[ ٢ / ٤٨٢ ]
١١١٠ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ، نا شَاذُّ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ وَقِيلَ لَهُ: " مَنِ الْجَهْمِيَّةُ؟ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّحْمَنَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى عَلَى خِلَافِ مَا تَقَرَّرَ فِي قُلُوبِ الْعَامَّةِ، فَهُوَ جَهْمِيٌّ "
[ ٢ / ٤٨٢ ]
١١١١ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ، وَذُكِرَ ابْنُ خَلُوبَا، فَقَالَ: «هُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ»
[ ٢ / ٤٨٢ ]
١١١٢ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ - صَاحِبٌ لَنَا - عَطَّارُ بْنُ أَخِي ⦗٤٨٣⦘ حَجَّاجٍ يَعْنِي الْأَنْمَاطِيَّ قَالَ: قُلْتُ لِعَمِّي حَجَّاجٍ: مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ ﷿ شَيْءٌ مَخْلُوقٌ»
[ ٢ / ٤٨٢ ]
١١١٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْأَشْقَرُ، نا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ، قَالَ: كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَوْمَ يَجْعَلُ اللَّهُ ﷿ السَّمَاءَ عَلَى ذِهْ؟ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى ذِهْ؟ وَالْمَاءَ عَلَى ذِهْ؟ وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهْ؟ وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى ذِهْ؟ كُلُّ ذَلِكَ يُشِيرُ بِأَصَابِعِهِ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ، ﷿ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] الْآيَةَ
[ ٢ / ٤٨٣ ]
١١١٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَخْبَرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي الْعِجْلِ فَلَمْ يُلْقِ الْأَلْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا أَلْقَى الْأَلْوَاحَ، فَانْكَسَرَتْ»
١١١٥ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَحَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
[ ٢ / ٤٨٣ ]
١١١٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَأَيْتُ رَبِّي ﷿»
[ ٢ / ٤٨٤ ]
١١١٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ كَيْسَانَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَأَيْتُ رَبِّي ﷿»
[ ٢ / ٤٨٤ ]
١١١٨ - حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو قُتَيْبَةَ، نا حَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ ⦗٤٨٥⦘ وَجَلَّ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ، وَسَائِرُ ذَلِكَ قَالَ: لَهُ كُنْ فَكَانَ، خَلَقَ الْقَلَمَ بِيَدِهِ، وَآدَمَ بِيَدِهِ، وَالتَّوْرَاةَ كَتَبَهَا بِيَدِهِ، وَجَنَّاتِ عَدْنٍ بِيَدِهِ "
[ ٢ / ٤٨٤ ]
١١١٩ - أُخْبِرْتُ عَنْ عَارِمٍ أَبِي النُّعْمَانِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ﷿ نَزَلَ بِهِ جِبْرِيلُ ﵇ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ وَعَزَّ»
[ ٢ / ٤٨٥ ]
كَتَبَ إِلَيَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ عَرَفْتُهُ وَسَمِعْتُهُ عَلَى مَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ، فَحَدِّثْ بِذَلِكَ عَنِّي، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ السَّمَعِيُّ الْأَنْصَارِيُّ الْقُبَائِيُّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ دَلْهَمٌ: وَحَدَّثَنِيهِ ابْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ، أَنَّ لَقِيطًا خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ نُهَيْلُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ قَالَ لَقِيطٌ: فَخَرَجْتُ وَصَاحِبِي حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ انْسِلَاخَ رَجَبٍ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَقَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، أَلَا لَأَسْمِعَكُمْ أَلَا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ فَقَالُوا: اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَلَا ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلَّالُ، «أَلَا إِنِّي مَسْئُولٌ هَلْ بَلَّغْتُ، أَلَا اسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا اجْلِسُوا أَلَا اجْلِسُوا» قَالَ: فَجَلَسَ النَّاسُ وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ ⦗٤٨٦⦘، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَهَزَّ رَأْسَهُ، وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي لِسَقَطِهِ، فَقَالَ: «ضَنَّ رَبُّكَ ﷿ بِمَفَاتِيحَ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ، ﷿» وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «عِلْمُ الْمَنِيَّةِ قَدْ عَلِمَ مَتَى مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَمُونَهُ، وَعِلْمُ مَا فِي غَدٍ قَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَدًا وَلَا تَعْلَمُهُ، وَعِلْمُ يَوْمِ الْغَيْثِ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ فَيَظَلُّ يَضْحَكُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ غَيْرَكُمْ يَمُوتُ إِلَى قَرِيبٍ» قَالَ لَقِيطٌ: قُلْتُ: لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا، «وَعِلْمُ يَوْمِ السَّاعَةِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِمْنَا مَا تَعْلَمُ النَّاسُ وَمَا تَعْلَمُ، فَأَنَا مِنْ قَبِيلٍ لَا يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ الَّتِي تَرْبُو عَلَيْنَا، وَخَثْعَمٍ الَّتِي تُوَالِينَا، وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مِنْهَا، قَالَ: تَلْبَثُونَ فِيهَا مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ يُتَوَفَّى نَبِيِّكُمْ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ، ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيْحَةُ فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا مَاتَ، وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ ﷿ فَأَصْبَحَ رَبُّكَ يَطُوفُ فِي الْأَرْضِ وَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلَادُ، فَأَرْسَلَ رَبُّكُ ﷿ السَّمَاءَ بِهَضْبٍ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ وَلَا مَدْفَنِ مَيِّتٍ إِلَّا شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ حَتَّى يَخْلُقَهُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ فَيَسْتَوِي جَالِسًا، فَيَقُولُ رَبُّكَ جَلَّ وَعَزَّ مَهْيَمْ؟ لِمَا كَانَ مِنْهُ، يَقُولُ: يَا رَبِّ أَمِتْنِي الْيَوْمَ، لِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسِبُهُ حَدِيثًا بِأَهْلِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَمَا تُمَزِّقُنَا ⦗٤٨٧⦘ الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ؟ قَالَ: أُنَبِّئُكَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ ﷿ الْأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ مَدَرَةٌ بَالِيَةٌ فَقُلْتَ: لَا تَحْيَا أَبَدًا، ثُمَّ أَرْسَلَ رَبُّكَ ﷿ عَلَيْهَا السَّمَاءَ فَلَمْ تَلْبَثْ عَلَيْكَ إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ شَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكُمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ فَتَخْرُجُونَ مِنَ الْأَصْوَاءِ أَوْ مِنْ مَصَارِعِكُمْ، فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَنَحْنُ مِلْءُ الْأَرْضِ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَنَنْظُرُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: «أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ ﷿ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ وَتَرَوْنَهُمَا سَاعَةً وَاحِدَةً وَيَرَيَانِكُمْ وَلَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْنَهُ مِنْ أَنْ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ وَلَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا يَعْمَلُ بِنَا رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ إِذَا لَقِينَاهُ؟ قَالَ: " تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةً لَهُ صَفَحَاتُكُمْ، لَا تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ، فَيَأْخُذُ رَبُّكَ ﷿ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ قِبَلَكُمْ بِهَا فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يُخْطِئُ وَجْهَ أَحَدِكُمْ مِنْهَا قَطْرَةٌ، فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَطْمَخُهُ بِمِثْلِ الْحُمَمِ الْأَسْوَدِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ نَبِيُّكُمْ وَيُفَرَّقُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ، فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنَ النَّارِ وَيَطَأُ أَحَدُكُمُ الْجَمْرَةَ، يَقُولُ: حَسَنٌ، يَقُولُ رَبُّكَ، ﷿: أَوَانُهُ فَيَطَّلِعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ عَلَى أَظْمَأِ وَاللَّهِ نَاهِلَةٍ قَطُّ رَأَيْتُهَا، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَبْسُطُ وَاحِدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوْفِ وَالْبَوْلِ وَالْأَذَى، وَتَخْنَسُ ⦗٤٨٨⦘ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَلَا تَرَوْا مِنْهُمَا وَاحِدًا " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ نُبْصِرُ؟ قَالَ: «بِمِثْلِ بَصَرِكَ سَاعَتَكَ هَذِهِ، وَذَلِكَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ وَوَاجَهَتْهُ الْجِبَالُ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَ نُجْزَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ: «الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْجَنَّةُ وَمَا النَّارُ؟ قَالَ: «لَعَمْرُ إِلَهِكَ إِنَّ النَّارَ لَسَبْعَةُ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلَامَ نَطَّلِعُ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «عَلَى أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى، وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسِ مَا بِهَا مِنْ صُدَاعٍ وَلَا نَدَامَةٍ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَمَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَبِفَاكِهَةٍ، لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ، وَخَيْرٍ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ، وَأَزْوَاجٍ مُطَهَّرَةٍ» قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ أَوْ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ؟ قَالَ: «الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَيَلَذُّونَكُمْ غَيْرَ أَنَّ لَا تَوَالُدَ» قَالَ لَقِيطٌ: فَقُلْتُ: أَقْصَى مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ ﷺ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَامَ أُبَايِعُكَ؟ قَالَ: فَبَسَطَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ وَقَالَ: «عَلَى إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَزِيَالِ الشِّرْكِ، وَأَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ» قَالَ: قُلْتُ وَإِنَّ لَنَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ؟ فَقَبَضَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ، وَظَن أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لَا يُعْطِينِهِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا تَحِلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا وَلَا يَجْنِي عَلَى امْرِئٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، فَبَسَطَ يَدَهُ وَقَالَ: «ذَلِكَ لَكَ تَحِلُّ حَيْثُ شِئْتَ وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسُكَ» قَالَ: فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ، وَقَالَ: «إِنَّ هَذَيْنِ لَعَمْرُ إِلَهِكَ إِنْ حُدِّثْتَ لِأَنَّهُمْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ» فَقَالَ لَهُ كَعْبُ بْنُ الْحُدَادِيَةِ أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا وَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَلْ لِأَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى مِنْ ⦗٤٨٩⦘ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ؟ قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ مِنْ عَرَضِ قُرَيْشٍ: وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ لَفِي النَّارِ " قَالَ: فَلَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِي وَجْهِي وَلَحْمِي مِمَّا قَالَ لِأَبِي عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ: وَأَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ إِذَا الْأُخْرَى أَجْمَلُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَأَهْلُكَ؟ قَالَ: «وَأَهْلِي لَعَمْرُ اللَّهِ، مَا أَتَيْتُ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ عَامِرِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ، فَقُلْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَأَبْشِرْ بِمَا يَسُوءُكَ، تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ وَكَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ إِلَّا إِيَّاهُ، وَكَانُوا يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُصْلِحُونَ؟ قَالَ: «ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ ﷿ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ نَبِيًّا فَمَنْ عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ، وَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ»
[ ٢ / ٤٨٥ ]
١١٢١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو عَامِرٍ يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عَمْرٍو، نا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ جَابِرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَايشٍ، عَنْ بَعْضِ، أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ غَدَاةٍ وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ مُسْفِرُ الْوَجْهِ أَوْ مُشْرِقُ الْوَجْهِ، فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا نَرَاكَ طَيِّبَ النَّفْسِ مُسْفِرَ الْوَجْهِ أَوْ ⦗٤٩٠⦘ مُشْرِقَ الْوَجْهِ، فَقَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَتَانِي رَبِّي ﷿ اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ فَقَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي أَيْ رَبِّ، قَالَ ذَاكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: فَوَضَعَ كَفَّيْهِ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ حَتَّى تَجَلَّى لِي مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأنعام: ٧٥] ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قَالَ: قُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ، قَالَ: وَمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قُلْتُ: الْمَشْي عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ خِلَافَ الصَّلَوَاتِ، وَإِبْلَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، قَالَ: فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمِنَ الدَّرَجَاتِ طِيبُ الْكَلَامِ، وَبَذْلُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي النَّاسِ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ "
[ ٢ / ٤٨٩ ]
١١٢٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ: «خَلَقَ اللَّهُ ﷿ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»
[ ٢ / ٤٩٠ ]
١١٢٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤] قَالَ: «فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ»
[ ٢ / ٤٩٠ ]
١١٢٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ»
[ ٢ / ٤٩١ ]
١١٢٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَيَبْغَضُ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ»
[ ٢ / ٤٩١ ]
١١٢٦ - حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ زَحْمَوَيْهِ، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ أَوْ قُرِئَتْ عِنْدَهُ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا الزِّيَادَةُ؟ النَّظَرُ إِلَى رَبِّنَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ»
[ ٢ / ٤٩١ ]
١١٢٧ - حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، نا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، حَدَّثَنِي زِرٌّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «لَيُسْمَعُ لِلْهَوَامِّ جَلَبَةٌ بَيْنَ ⦗٤٩٢⦘ أَطْبَاقِ جِلْدِ الْكَافِرِ كَمَا يُسْمَعُ جَلَبَةُ الْوحُوشِ فِي الْبَرِّ، وَإِنَّ جِلْدَهُ لَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ»
[ ٢ / ٤٩١ ]
١١٢٨ - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِمَكَّةَ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ السِّيَنَانِيُّ أَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى مَدْيَنَ سَأَلْتُ عَنِ الشَّجَرَةِ الَّتِي كَلَّمَ اللَّهُ ﷿ مُوسَى مِنْهَا، فَدُلِلْتُ عَلَيْهَا، فَأَتَيْتُهَا، فَإِذَا هِيَ شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ تَرِفُّ، فَتَنَاوَلَتْ نَاقَتِي مِنْ وَرَقِهَا فَلَاكَتْهُ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَبْتَلِعَهُ، فَطَرَحَتْهُ، فَصَلَّيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَرَجَعْتُ»
[ ٢ / ٤٩٢ ]
١١٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَارُ خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ الْبَزَّارِ، نا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩] قَالَ: «يَنْزِلُ اللَّهُ ﷿ فِي رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَمْحُو وَيُثْبِتُ إِلَّا الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ وَالشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ»
[ ٢ / ٤٩٢ ]
١١٣٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ذَكَرَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «أَعْوَرُ هِجَانٌ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ، أَشْبَهُ ⦗٤٩٣⦘ رِجَالِكُمْ بِهِ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ، فَإِمَّا هَلَكَ الْهُلَّكُ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ ﷿ لَيْسَ بِأَعْوَرَ»
[ ٢ / ٤٩٢ ]
١١٣١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْرِيُّ، بِالْمَدِينَةِ، نا عَمِّي سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ قَيْسٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ مُرْجَاهْ، كَذَا قَالَ الزُّبَيْرِيُّ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ: «مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟» ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ، فَيَقُولُ: «مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ ظَلُومٍ وَلَا عَدُومٍ»
[ ٢ / ٤٩٣ ]
١١٣٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، نا أَبُو هِلَالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الرَّاسِبِيُّ، نا رَجُلٌ، أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ، قَالَ لِلْحَسَنِ: " هَلْ تَصِفُ رَبَّكَ، ﷿؟ قَالَ: نَعَمْ، أَصِفُهُ بِغَيْرِ مِثَالٍ "
[ ٢ / ٤٩٣ ]
١١٣٣ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا مُضَرٌ الْقَارِئُ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ ⦗٤٩٤⦘ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «لَوْ عَلِمَ الْعَابِدُونَ فِي الدُّنْيَا أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ رَبَّهُمْ ﷿ فِي الْآخِرَةِ لَذَابَتْ أَنْفُسُهُمْ فِي الدُّنْيَا»
[ ٢ / ٤٩٣ ]
١١٣٤ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ يَغَارُ وَاللَّهُ ﷿ يَغَارُ وَمِنْ غَيْرَةِ اللَّهِ ﷿ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِ»
[ ٢ / ٤٩٤ ]
١١٣٥ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَا: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ عَنْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، فَوَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ، وَاللَّهُ ﷿ أَغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَعَاذِيرُ مِنَ اللَّهِ ﷿ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ الْمُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلَا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ اللَّهِ ﷿ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ اللَّهُ الْجَنَّةَ»
⦗٤٩٥⦘
١١٣٦ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ يَقُولُ: «لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
[ ٢ / ٤٩٤ ]
١١٣٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ ﷿ عَلَى عِبَادِهِ»
[ ٢ / ٤٩٥ ]
١١٣٨ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي، نا أَبُو قُرَّةَ الزُّبَيْدِيُّ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ، قَاضٍ لَهُمْ بِالْيَمَنِ، وَذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «رَأَى مُحَمَّدٌ ﷺ رَبَّهُ ﷿ مَرَّتَيْنِ»
[ ٢ / ٤٩٥ ]
١١٣٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بِالْبَصْرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ⦗٤٩٦⦘ نا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَنْظُرُ إِلَى الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ»
[ ٢ / ٤٩٥ ]
١١٤٠ - حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ قَالَ: «لَا يُكْرِثُهُ»
١١٤١ - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عِيسَى بْنُ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ، نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ، قَالَ: قَدِمَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي حَوَائِجَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ ﷿ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ " ثُمَّ قَصَّ الْحَدِيثَ قَالَ: «فَيَتَجَلَّى لَهُمْ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَسَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيكَ يَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: أَيْ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَقَدْ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثَةٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵀: مَا سَمِعْتُ فِيَ الْإِسْلَامِ حَدِيثًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
[ ٢ / ٤٩٦ ]
١١٤٢ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ ⦗٤٩٧⦘ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ اللَّهِ ﷿ فَأَعْطُوهُ»
[ ٢ / ٤٩٦ ]
١١٤٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ ﷿ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ» يَعْنِي الْقُرْآنَ " قَالَ أَبِي: كَذَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
[ ٢ / ٤٩٧ ]
١١٤٤ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، نا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: «الْحُسْنَى الْجَنَّةُ وَالزِّيَادَةُ نَظَرُهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ ﷿ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ، ﷿»
[ ٢ / ٤٩٧ ]
١١٤٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: «الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ»
[ ٢ / ٤٩٧ ]
١١٤٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: نا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: «النَّاضِرَةُ الْحَسَنَةُ حَسَّنَهَا اللَّهُ ﷿ بِالنَّظَرِ إِلَى رَبِّهَا ﷿ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تُنَضَّرَ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى رَبِّهَا، ﷿»
[ ٢ / ٤٩٧ ]
١١٤٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ ⦗٤٩٨⦘ عُمَيْرٍ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ ﷿ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا لَا يَرَى إِلَّا النَّارَ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ»
[ ٢ / ٤٩٧ ]
١١٤٨ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ الْحَضْرَمِيَّ بْنَ لَاحِقٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟» قَالَتْ: ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: «لَا تَبْكِي فَإِنَّهُ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ أَكْفِيكُمُوهُ، وَإِنْ مِتُّ فَإِنَّ رَبِّي ﷿ لَيْسَ بِأَعْوَرَ»
[ ٢ / ٤٩٨ ]
١١٤٩ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ، نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: " تَجَلَّى مِثْلَ الْخِنْصَرِ، وَأَشَارَ أَبُو مَعْمَرٍ بِأُصْبُعِهِ، قَوْلُهُ، ﷿: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٤٣]
[ ٢ / ٤٩٨ ]
١١٥٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، بَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ الْكَلَامِ " مَا مِنْكُمْ إِلَّا سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ ﷿ كَمَا يَخْلُو بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي؟ ابْنَ آدَمَ، مَا غَرَّكَ بِي؟ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ "
[ ٢ / ٤٩٨ ]
١١٥١ - وَأَمْلَى عَلَيْنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِبَغْدَادَ، نا وَكِيعٌ، نا شَرِيكٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ يَبْدَأُ بِالْيَمِينِ قَبْلَ الْحَدِيثِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِفُلُوِّهِ، يَقُولُ: ابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي؟ ابْنَ آدَمَ مَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ ابْنَ آدَمَ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ "
[ ٢ / ٤٩٨ ]
١١٥٢ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ قَطَنُ بْنُ نَسِيرٍ الذِّرَاعُ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا ⦗٤٩٩⦘ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، حَلَفَ «مَا مِنْكُمْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ ﷿ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ» فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي مَا غَرَّكَ مِنِّي؟ يَا عَبْدِي مَا غَرَّكَ مِنِّي؟ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ، وَمَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ "
[ ٢ / ٤٩٨ ]
١١٥٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ﵀، قَالَ: زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ مُحْتَضِنًا أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ ﷿ وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةِ اللَّهِ ﷿ لَبِوَجٍّ» وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: «إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ»
[ ٢ / ٤٩٩ ]
١١٥٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ آخِرَ، وَطْأَةِ اللَّهِ، ﷿ لَبِوَجٍ، قِيلَ لِسُفْيَانَ ذَكَرَهُ عَمْرٌو عَنْ أَحَدٍ، قَالَ: لَا، قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ⦗٥٠٠⦘ يَأْتِي أُخْتَهُ أَوْ أَهْلَهُ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ، يَقُولُ: " يَصِلُ بِذَلِكَ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: تَسْأَلُونِي وَفِيكُمْ عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ؟ "
[ ٢ / ٤٩٩ ]
١١٥٥ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنِي حِرْمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ أَوْ رِجْلَهُ عَلَيْهَا، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ "
[ ٢ / ٥٠٠ ]
١١٥٦ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي الْقُمِّيَّ ⦗٥٠١⦘، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قَالَ: «عِلْمُهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ»
[ ٢ / ٥٠٠ ]
١١٥٧ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، إِمْلَاءً، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، نا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، نا النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، فِي قَوْلِ اللَّهِ، ﷿: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] قَالَ: «وَيَدُهُ الْأُخْرَى خِلْوٌ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ»
[ ٢ / ٥٠١ ]
١١٥٨ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ، ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيَّانِ، قَالَا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا، ﷿؟ قَالَ: «أَتُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟» قُلْنَا: لَا، قَالَ: «أَتُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟» قَالَ: قُلْنَا: لَا، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا»
[ ٢ / ٥٠١ ]
١١٥٩ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟» قَالُوا: لَا، قَالَ ⦗٥٠٢⦘: «فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ ﷿ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ»
[ ٢ / ٥٠١ ]
١١٦٠ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ الْحُرِّ بْنِ جُرْمُوزٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا رَضِيَ عَنْ قَوْمٍ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ»
[ ٢ / ٥٠٢ ]
١١٦١ - حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، نا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] قَالَ: " ضَاحِكَةٌ ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] "
[ ٢ / ٥٠٢ ]
١١٦٢ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ يَعْنِي الْأَعْرَجَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ، قَالَ: " مَا يَأْمَنُ دَاوُدُ ﵇ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَالَ لَهُ: ادْنُهْ، فَيَقُولُ ذَنْبِي ذَنْبِي، حَتَّى بَلَغَ فَيُقَالُ: ادْنُهْ، فَيَقُولُ: ذَنْبِي ذَنْبِي، فَيُقَالُ لَهُ: ادْنُهْ، فَيَقُولُ ذَنْبِي ذَنْبِي، حَتَّى بَلَغَ مَكَانًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ " قَالَ سُفْيَانُ: كَأَنَّهُ يُمْسِكُ شَيْئًا
١١٦٣ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، نا الْأَقْرَعُ، أَنَّ سُفْيَانَ، زَادَهُ «حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ»
١١٦٤ - سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الْأَقْرَعِ، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ سَأَلَهُ ⦗٥٠٣⦘ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْأَقْرَعُ يُقَالُ لَهُ: أَبُو إِسْحَاقَ الْأَقْرَعُ بَصْرِيُّ كَانَ مُقِيمًا بِمَكَّةَ كَانَ عَالِمًا بِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ
[ ٢ / ٥٠٢ ]
١١٦٥ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾ [ص: ٢٥] قَالَ: «ذَكَرَ الدُّنُوَّ مِنْهُ حَتَّى ذَكَرَ أَنَّهُ يَمَسُّ بَعْضَهُ»
[ ٢ / ٥٠٣ ]
١١٦٦ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، نا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " إِنَّ دَاوُدَ ﵇ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَطِيئَتُهُ مَكْتُوبَةٌ فِي كَفِّهِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ خَطِيئَتِي مُهْلِكَتِي، فَيَقُولُ لَهُ: كُنْ بَيْنَ يَدَيَّ، فَيَنْظُرُ إِلَى كَفِّهِ فَيَرَاهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ خَطِيئَتِي مُهْلِكَتِي، فَيَقُولُ: خُذْ بِحَقْوِي، فَذَلِكَ قَوْلُهُ، ﷿: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: ٢٥] سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: اسْمُهُ سُلَيْمٌ مَوْلَى أُمِّ عَلِيٍّ رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ
[ ٢ / ٥٠٣ ]
١١٦٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ كَيْسَانَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَأَيْتُ رَبِّي ﷿»
[ ٢ / ٥٠٣ ]
١١٦٨ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ⦗٥٠٤⦘ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
١١٦٩ - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُنْشِدَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ:
[البحر الطويل]
رَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ وَالنَّسْرُ لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصِدُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَدَقَ صَدَقَ» وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَدَّقَ أُمَيَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ أَوْ فَأُنْشِدَ مِنْ شِعْرِهِ، قَالَ
رَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ وَالنَّسْرُ لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصِدُ
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صَدَقَ» قَالَ:
وَالشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ
تَأْبَى فَمَا تَطْلُعُ لَنَا فِي رِسْلِهَا إِلَّا مُعَذَّبَةً وَإِلَّا تُجْلَدُ
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صَدَقَ»
[ ٢ / ٥٠٣ ]
١١٧٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿هَلْ ⦗٥٠٥⦘ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ [البقرة: ٢١٠] قَالَ: «يَأْتِيهُمُ اللَّهُ ﷿ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَتَأْتِيهُمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ»
[ ٢ / ٥٠٤ ]
١١٧١ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نا يَعْقُوبُ يَعْنِي الْقُمِّيَّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ دِينَارٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٧] قَالَ: «ثَمَانِيَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ»
[ ٢ / ٥٠٥ ]
١١٧٢ - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ أَبُو يُوسُفَ، مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ﵁ «جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ، ﷿»
[ ٢ / ٥٠٥ ]
١١٧٣ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نا الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَغَارُ، وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ»
[ ٢ / ٥٠٥ ]
١١٧٤ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، نا ابْنُ عُلَيَّةَ، نا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنُّ أَسْمَاءَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، ﷿»
[ ٢ / ٥٠٦ ]
١١٧٥ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ ﷿ مُوسَى ﵇ كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ، وَعِمَامَةُ صُوفٍ، وَنَعْلَانِ مِنْ جَلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ زَكِيٍّ»
[ ٢ / ٥٠٦ ]
١١٧٦ - حَدَّثَنِي مُحْرِزُ بْنُ عَوْنِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ أَبُو الْفَضْلِ، نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ، ﷿: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: ١٦٤] قَالَ: «مِرَارًا»
[ ٢ / ٥٠٦ ]
١١٧٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ، سَمِعَ طَاوُسًا، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ﵉، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ، قَالَ: لَهُ آدَمُ يَا مُوسَى أَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ ﷿ بِكَلَامِهِ وَقَالَ مَرَّةً بِرِسَالَتِهِ، وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، يَعْنِي كَتَبَ لَهُ التَّوْرَاةَ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ ﷿ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟ قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " ثَلَاثًا
[ ٢ / ٥٠٦ ]
١١٧٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، نا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، قَالَ لَهُ آدَمُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ، تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى "
١١٧٩ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيِّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
[ ٢ / ٥٠٧ ]
١١٨٠ - وَحَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾ [ص: ٢٥] قَالَ: " يَقُولُ الرَّبُّ ﷿ لِدَاوُدَ: أُدْنُهْ حَتَّى يَضَعَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضِهِ "
[ ٢ / ٥٠٧ ]
١١٨١ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: ٢٥] قَالَ: " يَقُولُ الرَّبُّ، ﷿: أُدْنُهْ أُدْنُهْ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى مَوْضِعٍ اللَّهُ ﷿ أَعْلَمُ بِهِ «
١١٨٢ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ،» حَتَّى يَأْخُذَ بِقَدَمِهِ " وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ
١١٨٣ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «حَتَّى يَأْخُذَ بِحَقْوِهِ»
[ ٢ / ٥٠٧ ]
١١٨٤ - حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ ⦗٥٠٨⦘ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الْقُمِّيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ، ﷿: ﴿وَسِعَ كُرْسِيِّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قَالَ: «وَسِعَ عِلْمُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ»
[ ٢ / ٥٠٧ ]
١١٨٥ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، نا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ» ﷿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ إِلَى آخِرِهَا "
[ ٢ / ٥٠٨ ]
١١٨٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ، ﷿: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ٢] قَالَ: «الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ»
[ ٢ / ٥٠٨ ]
١١٨٧ - حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، نا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَنْزِلُ اللَّهُ ﷿ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: مَنْ يَسْأَلُنِي أُعْطِيَهُ، وَمَنْ يَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ فَبِذَلِكَ كَانُوا يُفَضِّلُونَ آخِرَ اللَّيْلِ عَلَى أَوَّلِهِ "
[ ٢ / ٥٠٨ ]
١١٨٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: كَانَ يَعْنِي عَمَّارًا يَقُولُ: «أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ»
[ ٢ / ٥٠٩ ]
١١٨٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا عَطَاءٌ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَقَالَ: لَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقَ عَمَّارٌ تَبِعَهُ رَجُلٌ، وَهُوَ أَبِي يَعْنِي عَطَاءً الْقَائِلَ ذَلِكَ، وَهُو أَبِي فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ»
[ ٢ / ٥٠٩ ]
١١٩٠ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ، أَبْنَاءُ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيَّانِ، قَالَا: نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: صَلَّى عَمَّارٌ صَلَاةً كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي دَعَوْتُ دُعَاءً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَلَذَّةَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ»
[ ٢ / ٥٠٩ ]
١١٩١ - حَدَّثَنِيهِ أَبُو مَعْمَرٍ، نا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ عَمَّارٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ قَيْسَ بْنَ عُبَادَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَحَدِيثُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ أَتَمُّ كَلَامًا
[ ٢ / ٥٠٩ ]
١١٩٢ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَأَبُو مَعْمَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ⦗٥١٠⦘ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - قَالَ هَارُونُ فِي حَدِيثِهِ - قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ «أَتَدْرِي كَمْ عَرْضُ جِلْدِ الْكَافِرِ؟» قَالَ: قُلْتُ لَا أَدْرِي، قَالَ: «أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ»
[ ٢ / ٥٠٩ ]
١١٩٣ - حَدَّثَنِيهِ أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ غِلَظَ جِلْدِ الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ أُحُدٍ»
[ ٢ / ٥١٠ ]
١١٩٤ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ مِنْ نُورٍ» فَذَكَرَهُ وَأَشَارَ سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ، قَالَ: وَأَشَارَ أَبُو خَالِدٍ إِلَى صَدْرِهِ، فَيَقُولُ: «كُنْ أَلْفَ أَلْفٍ أَلْفَيْنِ فَيَكُونُونَ»
[ ٢ / ٥١٠ ]
١١٩٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورِ الذِّرَاعَيْنِ وَالصَّدْرِ»
[ ٢ / ٥١٠ ]
١١٩٦ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: «لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ»
[ ٢ / ٥١٠ ]
١١٩٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا ذَهَبَ، وَقَالَ مَرَّةً إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ نَزَلَ اللَّهُ ﷿ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا يَفْتَحُ بَابَهَا، يَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ "
[ ٢ / ٥١١ ]
١١٩٨ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو الْفَضْلِ النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا كَانَ شَطْرُ اللَّيْلِ نَزَلَ اللَّهُ ﷿ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: «هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ»
[ ٢ / ٥١١ ]
١١٩٩ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو الْفَضْلِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " يَنْزِلُ اللَّهُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: مَنْ سَائِلٌ فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ مُسْتَغْفِرٌ فأَغْفِرَ لَهُ؟ "
[ ٢ / ٥١٢ ]
١٢٠٠ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَنْزِلُ اللَّهُ ﷿ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِنِصْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَيَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ أَوْ يَنْصَرِفَ الْقَارِئُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ "
[ ٢ / ٥١٢ ]
١٢٠١ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُمِّيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ لَهُ قَصْرٌ فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ، فِي يَدِ كُلِّ خَادِمٍ صَحْفَةٌ سِوَى مَا فِي يَدِ صَاحِبِهِ، وَلَا يُفْتَحُ بَابُهُ لِشَيْءٍ يُرِيدُهُ، لَوْ ضَافَهُ أَهْلُ الدُّنْيَا لَوَسِعَهُمْ، وَأَفْضَلُهُمْ مَنْزِلَةً الَّذِي يَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهِ ﷿ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً»
[ ٢ / ٥١٢ ]