٤١١ - رَأَيْتُ أَبِيَ ﵀ يُصَحِّحُ الْأَحَادِيثَ الَّتِي تُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الرُّؤْيَةِ وَيَذْهَبُ إِلَيْهَا وَجَمَعَهَا أَبِي ﵀ فِي كِتَابٍ وَحَدَّثَنَا بِهَا»
[ ١ / ٢٢٩ ]
٤١٢ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا وَكِيعٌ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهٍ ﵁ قَالَ: " كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ ⦗٢٣٠⦘ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ: " أَمَا إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ ﷿ فَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ [طه: ١٣٠] "
٤١٣ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهٍ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
٤١٤ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
[ ١ / ٢٢٩ ]
٤١٥ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَرَوْنَ رَبَّكُمْ جَلَّ وَعَزَّ عِيَانًا»
[ ١ / ٢٣٠ ]
٤١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، ثنا بَيَانُ الْبَجَلِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ جَلَّ وَعَزَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ»
٤١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الْجُعْفِيَّ، وَحَدَّثَ بِحَدِيثِ الرُّؤْيَةِ، قَالَ: عَلَى رَغِمَ أَنْفِ جَهْمٍ وَالْمَرِيسِيِّ
[ ١ / ٢٣١ ]
٤١٨ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: " مَنْ رَدِّ حَدِيثَ ⦗٢٣٢⦘ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الرُّؤْيَةِ فَاحْسِبُوهِ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ قَدْ قَالَتِ الْمُرْجِئَةُ: الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﷿ يُجْزِئُ مِنَ الْعَمَلِ، وَقَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ الْمَعْرِفَةُ بِالْقَلْبِ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُجْزِئُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَهَذَا كُفْرٌ "
[ ١ / ٢٣١ ]
٤١٩ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، لَمَّا فَرَغَ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ ﷿ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ» فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَالَ يَزِيدُ: مَنْ كَذَبَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ اللَّهِ ﷿ وَمِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ١ / ٢٣٢ ]
٤٢٠ - أُخْبِرْتُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْمُجَالِدِ، عَنْ بَيَانٍ، وَإِسْمَاعِيلَ، وَمُجَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ: «تَنْظُرُونَ إِلَى رَبِّكُمْ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا الْقَمَرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ»
[ ١ / ٢٣٢ ]
٤٢١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيٍّ ﵁ قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ ﷿ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
[ ١ / ٢٣٢ ]
٤٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ أَمْلَاهُ عَلَيْنَا إِمْلَاءً، نا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ ⦗٢٣٣⦘ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قِيلَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهِ سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ لُوَيْنٌ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ وَلَيْسَ سَحَابٌ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا قَالَ: فَيَلْقَى الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: «أَيْ فُلُ أَلَمْ أُكْرِمْكَ أَلَمْ أُسَوِّدْكَ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ؟ وَأَذَرَكَ تَرْأَسُ؟» فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: «أَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ؟» فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: «فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي»، ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ فَيَقُولُ: «أَيْ فُلَانٌ أَلَمْ أُكْرِمْكَ أَلَمْ أُسَوِّدْكَ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ؟ أَلَمْ أَذَرَكَ تَرْأَسُ؟» فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: «أَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ؟» فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرَسُولِكَ وَصَلَّيْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَصُمْتُ وَيُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ، قَالَ: فَيَقُولُ: «فَهَاهُنَا إِذًا أَفَلَا نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ» فَيُفَكِّرُ فِي نَفْسِهِ مَا الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ انْطِقِي فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَعِظَامُهُ وَلَحْمُهُ بِعَمَلِهِ مَا كَانَ وَذَلِكَ يُعْذِرُ مِنْ نَفْسِهِ وَذَلِكَ الْمُنَافِقُ وَذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: أَلَا اتَّبَعَتْ كُلُّ أُمَّةٍ، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مَرَّةً أُخْرَى: لِتَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، فَاتَّبَعَ الشَّيَاطِينَ وَالصَّلِيبَ أَوْلِيَاؤُهَا إِلَى جَهَنَّمَ، وَبَقِينَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، فَيَأْتِينَا رَبُّنَا ﷿ فَيَقُولُ: «مَا هَؤُلَاءِ؟» فَنَقُولُ: نَحْنُ عِبَادُكَ الْمُؤْمِنُونَ " قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مَرَّةً ⦗٢٣٤⦘ أُخْرَى: نَحْنُ عِبَادُكَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَلَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَهَذَا مُقَامُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا ﷿ وَهُوَ رَبُّنَا ﷿ وَهُوَ يُثَبِّتُنَا فَيَقُولُ ﷿: «أَنَا رَبُّكُمُ انْطَلِقُوا» فَيَنْطَلِقُ بِنَا حَتَّى نَأْتِيَ جِسْرًا وَعَلَيْهِ كَلَالِيبُ مِنْ نَارٍ تَخْطَفُ النَّاسَ فَعِنْدَ ذَلِكَ حَلَّتِ الشَّفَاعَةُ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ فَإِذَا جَاوَزُوا الْجِسْرَ فَكُلُّ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجًا مِمَّا يَمْلِكُهُ مِنَ الْمَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ نَجَا مِنَ النَّارِ فَكُلُّ خَزَنَةِ الْجَنَّةِ يُنَادُونَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ فَتَعَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ ذَلِكَ عَبْدٌ لَا تَوًى عَلَيْهِ يَدَعُ بَابًا وَيَلِجُ مِنْ آخَرَ، قَالَ فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ كَتِفَهُ، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مَرَّةً أُخْرَى: فَخِذَهُ، وَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ
[ ١ / ٢٣٢ ]
٤٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَقَالَ لِي: هُوَ اسْمِي وَكُنْيَتِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهِ سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تُضَارُّونَ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا، يَلْقَى الْعَبْدَ فَيَقُولُ: " أَيْ فُلَانُ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ؟ أَلَمْ أُسَوِّدْكَ؟ ⦗٢٣٥⦘ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ؟ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ قَالَ: بَلَى أَيْ رَبِّ؟ قَالَ فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلَانُ أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ؟ أَلَمْ أُسَوِّدْكَ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ؟ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ قَالَ: بَلَى أَيْ رَبِّ " فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ لُوَيْنٍ
[ ١ / ٢٣٤ ]
٤٢٤ - حَدَّثَنِي لُوَيْنٌ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عُيَيْنَةَ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تُرْوَى فِي الرُّؤْيَةِ؟ قَالَ: حَقٌّ عَلَى مَا سَمِعْنَاهَا مِمَّنْ نَثِقُ بِهِ وَنَرْضَاهُ "
[ ١ / ٢٣٥ ]
٤٢٥ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟» قَالُوا: لَا، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ ﷿ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ»
[ ١ / ٢٣٥ ]
٤٢٦ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَلْقَى اللَّهَ ﷿ أَوْ سَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﷿ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ فَيَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ»
[ ١ / ٢٣٥ ]
٤٢٧ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ ﷿» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَى رَبَّنَا ﷿؟ قَالَ: فَقَالَ: «أَتُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ نِصْفَ النَّهَارِ؟» فَقَالُوا: لَا، قَالَ: «أَفَتُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟» قَالُوا: لَا، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ ذَلِكَ» قَالَ: قَالَ الْأَعْمَشُ: تُضَارُّونَ يَقُولُ: تُمَارُونَ
[ ١ / ٢٣٦ ]
٤٢٨ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ، ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَلْ نَرَى رَبَّنَا ﷿؟ قَالَ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟» قَالَ: قُلْنَا: لَا، قَالَ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟» قَالَ: قُلْنَا: لَا، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا»
[ ١ / ٢٣٦ ]
٤٢٩ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ⦗٢٣٧⦘، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قُلْنَا " يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ سَحَابٌ؟» قُلْنَا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟» قُلْنَا: لَا، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا»
٤٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ أَخْبَرَهُ قَالَ:
٤٣١ - وَحَدَّثَنَا أَبِي ﵀، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ⦗٢٣٨⦘، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ أَخْبَرَهُ.
٤٣٢ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبِي ﵀، وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
٤٣٣ - وَحَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
[ ١ / ٢٣٦ ]
٤٣٤ - وَحَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، مَرَّةً أُخْرَى أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾ [الجاثية: ٢٨] عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ سَحَابٌ؟» فَقَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " فَإِنَّكُمْ ⦗٢٣٩⦘ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ فَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ، وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي كَانُوا يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبَّنَا فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ " قَالَ: " فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتْبَعُونَهُ " قَالَ: «فَيُضْرَبُ جِسْرٌ عَلَى جَهَنَّمَ» قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ اللَّهُمَّ سَلِّمْ اللَّهُمَّ سَلِّمْ، وَبِهَا كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلَّا اللَّهُ تَتَخَطَّفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى آخِرِهِ
[ ١ / ٢٣٨ ]
٤٣٥ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ الدَّرَاوَرْدِيَّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
٤٣٦ - وَحَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَقُتَيْبَةُ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَطْلُعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ يَقُولُ: «أَلَا تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا ⦗٢٤٠⦘ كَانُوا يَعْبُدُونَ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالُوا: وَهَلْ نَرَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟» قَالُوا: لَا، قَالَ: " فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ رُؤْيَتِهِ تِلْكَ السَّاعَةِ ثُمَّ يَتَوَارَى ثُمَّ يَطْلُعُ فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَقُولُ: «أَنَا رَبُّكُمُ اتَّبِعُونِي» فَيَقُومُ الْمُسْلِمُونَ وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ فَهُمْ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ جِيَادِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ وَقَوْلُهُمْ عَلَيْهِ سَلِّمْ سَلِّمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى آخِرِهِ
[ ١ / ٢٣٩ ]
٤٣٧ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ ﵁ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ يُدْنَى الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَبِّهِ ﷿ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرَهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: رَبِّ أَعْرِفُ، قَالَ: فَيَقُولُ ⦗٢٤١⦘: إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكَافِرُونَ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ [هود: ١٨] "
[ ١ / ٢٤٠ ]
٤٣٨ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ وَوَكِيعٌ الْمَعْنِيُّ، قَالُوا: أَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ثُمَّ يَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ» وَقَالَ وَكِيعٌ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ ﷿»
[ ١ / ٢٤١ ]
٤٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ ﷿ ⦗٢٤٢⦘ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ وَلَا حَاجِبٌ» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ»
٤٤٠ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ «لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ وَلَا حَاجِبٌ يَحْجُبُهُ»
[ ١ / ٢٤١ ]
٤٤١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَمَا هُو جَالِسٌ فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ ﷿ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا لَا يَرَى إِلَّا النَّارَ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ»
[ ١ / ٢٤٢ ]
٤٤٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نا ضَحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا أَبُو الْمُجَاهِدِ الطَّائِيُّ، نا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ⦗٢٤٣⦘ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَي ِاللَّهِ ﷿ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ يَحْجُبُهُ وَلَا تُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
[ ١ / ٢٤٢ ]
٤٤٣ - حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنِي حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ بْنِ عَوْنِ بْنِ مُجَشِّرِ بْنِ حُجَيْرِ بْنِ الرَّبِيعِ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: الْحُسْنَى: الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: نَظَرُهُمْ إِلَى وَجْهِهِ ﷿ ﴿وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ﴾ [يونس: ٢٦] بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَيْهِ "
[ ١ / ٢٤٣ ]
٤٤٤ - وَحَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، أنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أنا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: هُوَ النَّظَرُ إِلَى اللَّهِ ﷿ "
[ ١ / ٢٤٣ ]
٤٤٥ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا حَمَّادُ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، نا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: " ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: الْحُسْنَى: الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: نَظَرُهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ ﷿ ﴿وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ﴾ [يونس: ٢٦] بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ ﷿ "
[ ١ / ٢٤٤ ]
٤٤٦ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ «فَيَتَجَلَّى اللَّهُ ﷿ لَهُمْ، فَمَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ ﷿ شَيْئًا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ»
[ ١ / ٢٤٤ ]
٤٤٧ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُخْلِيًا بِهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ " قَالَ: «أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مُخْلِيًا بِهِ؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «فَاللَّهُ أَعْظَمُ»
[ ١ / ٢٤٤ ]
٤٤٨ - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيٍّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُلُّنَا يَرَى اللَّهَ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ قَالَ: «يَا أَبَا رَزِينٍ أَمَا كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ؟» قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «فَاللَّهُ أَعْظَمُ»
[ ١ / ٢٤٥ ]
٤٤٩ - حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا، فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا؟ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّينَا مِنَ النَّارِ؟ " قَالَ: «فَيَتَجَلَّى لَهُمْ ﷿ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَمَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ ﷿ فِي الْجَنَّةِ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ»
[ ١ / ٢٤٥ ]
٤٥٠ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حَدْسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ كَانَ ⦗٢٤٦⦘ رَبُّنَا ﷿ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقِهِ؟ قَالَ: «كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ»
[ ١ / ٢٤٥ ]
٤٥١ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيٍّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكُلُّنَا يَرَى اللَّهَ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ قَالَ: «يَا أَبَا رَزِينٍ، أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «فَاللَّهُ ﷿ أَعْظَمُ»
[ ١ / ٢٤٦ ]
٤٥٢ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، تَعَالَى، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حَدَسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ - قَالَ حَسَنٌ: الْعُقَيْلِيِّ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «ضَحِكَ رَبُّنَا ﷿ مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غِيَرِهِ» قَالَ: أَبُو رَزِينٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَيَضْحَكُ الرَّبُّ الْعَظِيمُ ﷿؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا، قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ: «نَعَمْ لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا»
[ ١ / ٢٤٦ ]
٤٥٣ - حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ إِمْلَاءً عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ بِالْبَصْرَةِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حَدْسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٤٧⦘ قَالَ: «ضَحِكَ رَبُّنَا ﷿ مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غِيَرِهِ» فَقَالَ أَبُو رَزِينٍ: أَوَيَضْحَكُ الرَّبُّ ﷿ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا»
[ ١ / ٢٤٦ ]
٤٥٤ - حَدَّثَتْنِي أَبِي ﵀، نا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ مُخْلِيًا بِهِ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «فَاللَّهُ ﷿ أَعْظَمُ»
[ ١ / ٢٤٧ ]
٤٥٥ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَبَهْزٌ، قَالَا: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حَدْسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ - قَالَ بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ: الْعُقَيْلِيِّ - قَالَ: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ نَرَى رَبَّنَا ﷿؟ وَقَالَ بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ: أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ مُخْلِيًا بِهِ؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «فَاللَّهُ ﷿ أَعْظَمُ»
[ ١ / ٢٤٧ ]
٤٥٦ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو سُفْيَانَ يَعْنِي الْمَعْمَرِيَّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ»
[ ١ / ٢٤٧ ]
٤٥٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهٍ ﵁ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ، فَقَالَ: " نُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَذَا وَكَذَا انْظُرْ أَيُّ ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ، قَالَ: فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا ﷿ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ: مَنْ تَنْظُرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْظُرُ رَبَّنَا ﷿، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ فَيَتَجَلَّى ﵎ لَهُمْ يَضْحَكُ، قَالَ: فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ وَيَتَّبِعُونَهُ وَيُعْطِي كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُنَافِقٌ أَوْ مُؤْمِنٌ نُورًا ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِينَ ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَاءِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ كَذَلِكَ ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ، مَنْ قَالَ ⦗٢٤٩⦘: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ وَيُجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُوا نَبَاتَ الشَّيْءِ فِي السَّيْلِ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا "
[ ١ / ٢٤٨ ]
٤٥٨ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، مِنْ كِتَابِهِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا حَجَّاجُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يُسْأَلُ عَنِ الْورُودِ، فَقَالَ: نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَذَا وَكَذَا انْظُرْ أَيُّ ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ، فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، ثُمَّ يَأْتِينَا بَعْدَ ذَلِكَ رَبُّنَا ﷿ يَمْشِي فَيَقُولُ: «مَنْ تَنْظُرُونَ؟» فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، فَيَقُولُ: «أَنَا رَبُّكُمْ» فَيَقُولُونَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ، قَالَ: فَيَتَجَلَّى لَهُمْ ﷿ يَضْحَكُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
[ ١ / ٢٤٩ ]
٤٥٩ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُكْشَفُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ، مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْهُ» ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]
[ ١ / ٢٤٩ ]
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ جَهْضَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَفِيسِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو طَيْبَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي كَفِّهِ مَرْآةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ يَعْرِضُهَا عَلَيْكَ رَبُّكَ ﷿ لِتَكُونَ لَكُمْ عِيدًا وَلِقَوْمِكَ مِنْ بَعْدِكَ تَكُونُ أَنْتَ الْأَوَّلَ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى تَبَعٌ مِنْ بَعْدِكَ، قُلْتُ: مَا لَنَا فِيهَا؟ قَالَ: لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ، لَكُمْ فِيهَا سَاعَةٌ مَنْ دَعَا رَبَّهُ ﷿ فِيهَا بِخَيْرٍ هُوَ لَهُ قَسْمٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ ﷿ أَوْ لَيْسَ لَهُ بِقَسْمٍ إِلَّا ذُخِرَ لَهُ مَا أَعْظَمُ مِنْهُ، أَوْ تَعَوَّذَ فِيهَا مِنْ شَرِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ إِلَّا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ أَعْظَمَ مِنْهُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ ﵎ مِنْ عِلِّيِّينَ عَلَى كُرْسِيِّهِ، ثُمَّ حَفَّ الْكُرْسِيَّ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّونَ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَيْهَا، ثُمَّ حَفَّ الْمَنَابِرَ بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ جَاءَ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَيْهَا، ثُمَّ يَجِيءُ أَهْلُ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى الْكَثِيبِ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ ﷿ حَتَّى يَنْظُرُوا إِلَى وَجْهِهِ ﷿، أَعَادَهَا عَبْدُ الْأَعْلَى مَرَّتَيْنِ، وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ⦗٢٥١⦘، وَهَذَا مَحَلُّ كَرَامَتِي، فَاسْأَلُونِي فَيَسْأَلُونَهُ الرِّضَا، فَيَقُولُ: رِضَايَ أَحَلَّكُمْ دَارِي، وَإِنَّ لَكُمْ كَرَامَتِي، فَسَلُونِي، فَيَسْأَلُونَهُ حَتَّى تَنْتَهِيَ رَغْبَتُهُمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ إِلَى مِقْدَارِ مُنْصَرَفِ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ يَصْعَدُ عَلَى كُرْسِيِّهِ فَيَصْعَدُ مَعَهُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَيَرْجِعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ، وَهِيَ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ لَا فَصْمَ وَلَا قَصْمَ أَوْ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ أَوْ زَبَرْجَدَةٌ خَضْرَاءُ فِيهَا، أَوْ قَالَ مِنْهَا أَوْ كَمَا قَالَ، وَمِنْهَا غُرُفُهَا وَأَبْوَابُهَا مُطَّرِدَةٌ فِيهَا، أَنْهَارُهَا مُتَدَلِّيَةٌ فِيهَا، ثِمَارُهَا فِيهَا، أَزْوَاجُهَا وَخَدَمُهَا فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِيَزْدَادُوا مِنْهُ كَرَامَةً وَلِيَزْدَادُوا نَظَرًا إِلَى وَجْهِهِ ﷿ وَلِذَلِكَ دُعِيَ يَوْمَ الْمَزِيدِ " أَوْ كَمَا قَالَ
[ ١ / ٢٥٠ ]
٤٦١ - وَحَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ يَنْظُرُ فِي أَزْوَاجِهِ وَسُرُرِهِ وَخَدَمِهِ وَإِنَّ أَفْضَلَهُمْ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهِ ﷿ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»
[ ١ / ٢٥١ ]
٤٦٢ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرٍ، عَنِ ابْنِ ⦗٢٥٢⦘ عُمَرَ ﵁ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَدْنَىَ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ سَنَةٍ، وَإِنَّ أَكْرَمَهُمْ عَلَى اللَّهِ ﷿ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً» ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] "
[ ١ / ٢٥١ ]
٤٦٣ - حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ سَالِمٍ أَبُو سَعِيدٍ الشَّاشِيُّ، نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ، قَالَ: قَدِمَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي حَوَائِجَ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ ﷿ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ " فَقَصَّ الْحَدِيثَ، قَالَ: «فَيَتَجَلَّى لَهُمْ» فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيكَ يَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهُ إِلَّا هُوَ لَقَدْ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا سَمِعْتُ فِيَ الْإِسْلَامِ حَدِيثًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
[ ١ / ٢٥٢ ]
٤٦٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عُمَارَةَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَاحِكًا»
[ ١ / ٢٥٣ ]
٤٦٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ، نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي مِرَايَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، وَكَانَ، يُعَلِّمُهُمْ مِنْ سُنَّتِهِمْ، قَالَ: " فَبَيْنَا يُحَدِّثُهُمْ إِذْ ⦗٢٥٤⦘ شَخَصَتْ أَبْصَارُهُمْ، قَالَ: مَا أَشْخَصَ أَبْصَارَكُمْ عَنِّي؟ قَالُوا: الْقَمَرُ، قَالَ: فَكَيْفَ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّهَ ﷿ جَهْرَةً؟ "
[ ١ / ٢٥٣ ]
٤٦٦ - حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا عَطَاءٌ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: " لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَقَالَ لَهُ: دَعَوْتُ اللَّهَ ﵎ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقَ عَمَّارٌ اتَّبَعَهُ رَجُلٌ وَهُوَ أَبِي، فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْينِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ "
[ ١ / ٢٥٤ ]
٤٦٧ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ، ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: صَلَّى عَمَّارٌ صَلَاةً كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا فَقَالَ ⦗٢٥٥⦘: أَمَا إِنِّي دَعَوْتُ دُعَاءً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْينِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَلَذَّةَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءٍ مُضِرَّةٍ وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ»
[ ١ / ٢٥٤ ]
٤٦٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: كَانَ يَعْنِي عَمَّارًا يَقُولُ: «أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ»
[ ١ / ٢٥٥ ]
٤٦٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نا أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ، نا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَخْلُو اللَّهَ ﷿ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلَا تُرْجُمَانٌ»
[ ١ / ٢٥٦ ]
٤٧٠ - حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ، ﵀، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، نا أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ أَوْ قُرِئَتْ ⦗٢٥٧⦘ عِنْدَهُ: " ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا الزِّيَادَةُ؟ النَّظَرُ إِلَى رَبِّنَا ﷿»
[ ١ / ٢٥٦ ]
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ بَعْضَ الْمَشَايخِ يَقُولُ سَأَلُوا وَكِيعًا عَنْ أَحَادِيثِ الرُّؤْيَةِ فَحَدَّثَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: «غُمُّوا الْجَهْمِيَّةَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ» مَرَّتَيْنِ
[ ١ / ٢٥٧ ]
٤٧١ - حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا وَكِيعٌ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁: " ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى "
[ ١ / ٢٥٧ ]
٤٧٢ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ: " فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ ﷿ "
[ ١ / ٢٥٧ ]
٤٧٣ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا وَكِيعٌ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ السَّعْدِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ ﷿»
[ ١ / ٢٥٨ ]
٤٧٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ، سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ.
٤٧٥ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، نا شَرِيكٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ وَبَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ الْكَلَامِ: " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ ﷿ كَمَا يَخْلُو بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ، مَا ⦗٢٥٩⦘ أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ " وَالْحَدِيثُ عَلَى لَفْظِ أَبِي عَنْ وَكِيعٍ، حَدَّثَنِي قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ أَبُو عَبَّادٍ الذَّارِعُ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَلَفَ مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ ﷿، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ وَكِيعٍ
[ ١ / ٢٥٨ ]
٤٧٦ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: " تَسَارَعُوا إِلَى الْجُمُعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْرُزُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ أَبْيَضَ فَيَكُونُونَ مِنْهُ فِي الْقُرْبِ عَلَى قَدْرِ تَسَارُعِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فِي الدُّنْيَا، فَيُحْدِثُ اللَّهُ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ شَيْئًا لَمْ يَكُونُوا رَأَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَزْوَاجِهِمْ فَتُحَدِّثُهُمْ بِمَا قَدْ أُحْدِثَ لَهُمْ، ثُمَّ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁ الْمَسْجِدَ فَرَأَى رَجُلَيْنِ، فَقَالَ: رَجُلَانِ وَأَنَا الثَّالِثُ وَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُبَارِكَ فِي الثَّالِثِ بَارَكَ "
[ ١ / ٢٥٩ ]
٤٧٧ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ: " فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] قَالَ: «نَضَّرَ اللَّهُ ﷿ تِلْكَ الْوُجُوهَ حَسَّنَهَا لِلنَّظَرِ إِلَيْهِ»
[ ١ / ٢٦٠ ]
٤٧٨ - حَدَّثَنِي أَبُو سَهْلٍ الْهَمَذَانِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ عَوْنِ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطِ الْجُمَحِيُّ: " ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: إِلَى وَجْهِ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ "
[ ١ / ٢٦٠ ]
٤٧٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ: " فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: النَّاضِرَةُ: الْحَسَنَةُ حَسَّنَهَا اللَّهُ بِالنَّظَرِ إِلَى رَبِّهَا ﷿ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تُنَضَّرَ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى رَبِّهَا ﷻ "
[ ١ / ٢٦١ ]
٤٨٠ - حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعٍ الزَّهْرَانِيُّ، نا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] قَالَ: «ضَاحِكَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ»
[ ١ / ٢٦١ ]
٤٨١ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ: " ﴿نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: تَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا "
[ ١ / ٢٦١ ]
٤٨٢ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: " فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] قَالَ: حَسَنَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ "
[ ١ / ٢٦٢ ]
٤٨٣ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا هُشَيْمُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] قَالَ: «بَهِجَةٌ بِمَا هِيَ فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ»
[ ١ / ٢٦٢ ]
٤٨٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ ﷿ "
[ ١ / ٢٦٢ ]
٤٨٥ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا سَلَمَةُ بْنُ سَابُورَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ⦗٢٦٣⦘ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: " ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] يَعْنِي حُسْنَهَا ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: نَظَرَتْ إِلَى الْخَالِقِ ﷿ "
[ ١ / ٢٦٢ ]
٤٨٦ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا مُضَرٌ الْقَارِئُ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «لَوْ عَلِمَ الْعَابِدُونَ فِي الدُّنْيَا أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ رَبَّهُمْ ﷿ فِي الْآخِرَةِ لَذَابَتْ أَنْفُسُهُمْ فِي الدُّنْيَا»
[ ١ / ٢٦٣ ]
٤٨٧ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُمِّيِّ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَظُنُّهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَهُمْ مَنْزِلَةً - يَعْنِي أَهْلَ الْجَنَّةِ - الَّذِي يَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهِ ﷿ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً»
[ ١ / ٢٦٣ ]